ستوديو الأهرام.. حريق كاد أن يودي ب80 سنة من التاريخ السينمائي المصري

حالة من الحزن عمت الأجواء الفنية والاجتماعية في مصر، بعد اندلاع حريق ضخم في ستوديو الأهرام الذي بُني عام 1944، في مساء الجمعة الماضي 15 مارس، عقب الانتهاء من تصوير مشاهد مسلسل “المعلم” من بطولة الفنان”مصطفى شعبان” بديكور الحارة الشعبية.

تطلب الحادث جهودًا كبيرة في السيطرة عليه، فاستغرق 5 ساعات في إخماده وذلك بسبب انتشار الديكورات والمعدات الموجودة داخل الستوديو، كما طال الأشجار والنخيل المنتشر داخل سور الاستوديو التاريخي، ما تسبب في انتشار النيران بشكل كبير، ليمتد الحريق لعدد من العقارات بالجوار الامر الذي أسفر عن وقوع عدد من الإصابات.

بينما صرحت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة المصرية، صباح اليوم التالي أن الحريق لم يؤثر بصورة مباشرة على البلاتوهات والستديوهات والمباني الرئيسية والتاريخية لاستوديو الأهرام. إلا أن الخبر استدعى اهتمام كل المعنيين بتاريخ السينما والدراما في المنطقة لأهمية اسم ستوديو الاهرام في هذه الصناعة.

ويعد ستوديو الأهرام من أعرق مواقع التصوير في هوليوود الشرق حيث تأسس على ايد اليونانيين “أفابخلوس أفراموسيس، و”باريس بيلفيس” فى سنة 1944 ويشتمل على 3 بلاتوهات وصالة عرض، ومعمل دوبلاج، ومعمل آخر للتحميض والطبع.

وشهد الستوديو تصوير عدة أعمال فنية مصرية كبرى، وصل عددها إلى نحو 500 عمل درامي من أشهرهم مسلسل المال والبنون، وأرابيسك، وحديث الصباح والمساء والسيرة الهلالية، وحضرة المتهم أبي، والملك فاروق، وليالي الحلمية وريا وسكينة.

بالإضافة إلى أفلام هامة في ذاكرة السينما المصرية مثل ابن حميدو، والعتبة الخضراء، وصراع في الميناء، وباب الحديد، وحبيبي دائمًا و الإنس والجن.

اخر كلمة : ما تفوتوش قراءة : كيف أعطانا “أعلى نسبة مشاهدة” الضوء الأخضر لنكمل معه في رمضان؟

تعليقات
Loading...