ماهر القاضي: مصري يقود المستقبل باكتشافاته وابتكاراته العلمية

“إذا كنت عنصرًا، فسأكون “الكربون” فلن تكون الحياة على هذا الكوكب ممكنة من دون الكربون، إنه العنصر الرئيسي في البروتينات والحمض النووي والجزيئات الحيوية الأخرى الضرورية لجميع أشكال الكائنات الحية، أريد أن يكون لي هذا التأثير في مجتمعي”.

هكذا يقول عن نفسه العالم المصري والمخترع ماهر القاضي، الذي تخرج على رأس دفعته في جامعة القاهرة في قسم الكيمياء عام 2004، وتم تعيينه معيدًا وحصل على درجة الماجستير في الكيمياء الفيزيائية من جامعة القاهرة وبعد أقل من خمس سنوات حصل على درجة الدكتوراه في الكيمياء من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، ويعمل حاليًا أستاذًا مساعدًا في قسم الكيمياء والكيمياء الحيوية بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس في مجموعة البروفيسور ريتشارد كانر.

في سجل اختراعاته ستجد أنه شارك في نحو 200 براءة اختراع وطلبات لبراءات اختراع وأكثر من 50 بحثًا في مجلات مرموقة، واستقطب أكثر من 12 ألف استشهاد بأبحاثه، ونتج عن خبراته المهنية العديد من الجوائز، والأهم من كل هذا، يمثل الاكتشاف الأبرز له هو ابتكاره لطريقة لصنع مكثفات خارقة وبطاريات يمكن شحنها في ثواني وتدوم فترات طويلة، خلال 30 ثانية فقط ستتمكن من شحن بطارية هاتفك، ليغير ماهر بهذا الاختراع من مستقبل البطاريات.

وتكريمًا لاختراعاته ودوره في البحث العلمي؛ اختارته المجلة الأسبوعية للجمعية الكيميائية الأميركية ليحتل مركزًا بارزًا في قائمة الموهوبين الـ12 (Talented Twelve list) كرابع باحث في الكيمياء والكيمياء الحيوية بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس وثاني باحث عربي يتم تكريمه بهذه الجائزة، كما حصل على جائزة الباحثين الشباب المقدمة من دورية “إنيرجي ستوريج ماتيريالز” والتي تقدم إلى ثلاثة من الباحثين الشباب الذين أثروا مجال تخزين الطاقة بدراساتهم المتميزة، ليصبح القاضي أول باحث مصري عربي يحصل على هذه الجائزة.

القاضي طوال حياته المهنية كان يمتلك شغف طويل الأمد لابتكار مواد “ذكية” من شأنها تغيير حياتنا وتسهيلها، ليدخل مؤخرًا في مهمة لتقليل اعتماد العالم على الوقود الأحفوري، وللقيام بذلك، أراد بناء ما يسميه “بطارية رائعة” لتشغيل عدد غير مسبوق من السيارات الكهربائية.

ماهر القاضي يشبه كثيرًا المقولة التي يرددها، كتبها ووثقها وبصم عليها بإنجازاته وهي “سيرتي في عالم الكون البديل مؤرخة، أنا مهووس بالتاريخ، خاصة تاريخ العلم”.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: ما معنى أن تستخدم إسرائيل الذكاء الاصطناعي في تحديد أهدافها؟

تعليقات
Loading...