ردود فعل إيجابية على نعمة الأفوكاتو: هل السر في خلطة محمد سامي؟

منذ الحلقة الأولى لمسلسل “نعمة الأفوكاتو” وبدأت الإشادات سواء من الجماهير أو المشاهير على العمل الفني وعلى رأسهم أداء مي عمر، مما جعل البعض يذهب بديهيًا للحديث عن “خلطة محمد سامي” السرية، التي أعاد استخدامها مع المسلسل الرمضاني.

الخلطة التي اعتدنا عليها في مسلسلاته الرمضانية وظهرت جلية واضحة في “جعفر العمدة” في رمضان العام السابق والذي استطاع أن يخلق به حالة جماهيرية شعبية غير مفهومة، ورغم أنك في أغلب الأحوال تتكهن وتكهناتك تصيب، إلا أنك تتابع بشغف وبحماس شديد وكأنك مجبر على مشاهدته.

فالخلطة المتمثلة في ركوب التريند والظلم والثأر والانتقام ورد الاعتبار والدراما المبالغ فيها أو كما نطلق عليها”صعبانيات”، والبطل المظلوم والمهدور حقه والتي تفتقد أحيانًا المنطقية، تجعل الجمهور طرفًا في العملية بدون أن يشعر، فمن منا لا يتذكر العزاء الذي أقامه الجمهور على السوشيال ميديا عند وفاة رفاعي الدسوقي في مسلسل “الأسطورة”؟ ومن منا ينسى علقة رضوان البرنس لأخواته؟ التي تحولت لاحتفال في الشوارع.

وكل هذا يتكرر مع “نعمة الأفوكاتو”، المحامية الشابة الطموحة التي تساند زوجها الفاشل (أحمد زاهر) وتدعمه وتقدم له المال في سبيل سعادته وفي المقابل يخونها ويعتدي عليها بالضرب ويدفنها حية لتتحول بطلة محبوبة مكسورة الخاطر يجتمع الناس حولها لإنقاذها ولتحقيق طموحها، وهذا سر آخر من أسرار كثرة مشاهدات الجمهور وهي التعاطف مع البطل.

ولم ينسى سامي إضافة تيمة أخرى متمثلة في صعود البطلة، فنعمة التي تعمل على كل القضايا من القهوة، لابد أن تصعد في يوم من الأيام، بالإضافة لنهايات الحلقات التي تجعل الجمهور ينتظر الحلقة التالية والصورة الجيدة التي يقدمها محمد سامي التي يتغاضى بها أحيانًا الجمهور عن عدم تناسق القصة، وكل هذا مع حالة مي عمر الجيدة التي أسندها الجمهور لمهارة محمد سامي وأنه دائمًا ما يحاول أن يجعل الممثل يغرق في تفاصيل الشخصية لينسى نفسه.

آخر كلمة:: ماتفوتوش قراءة: متعة زائدة بدون ملل: لماذا نشاهد بعض المسلسلات مرات أكثر من المعتاد؟

تعليقات
Loading...