قصة شخصية “سانتا كلوز” الأسطورية التي ارتبطت بنا في أعياد الميلاد

مع قرب حلول أعياد الكريسماس ورأس السنة، يظهر الحديث عن أسطورة “سانتا كلوز” لارتباطها بهاتين المناسبتين، إلا أن الحديث عن هذه الشخصية أنها “خيالية” ويحكى أن بالعربية سانتا كلوز هو بابا نويل.

ووفقًا لعدة مصادر إعلامية أوروبية، فإن قصة سانتا كلوز تعود إلى القرن الثالث الميلادي، إذ تذكر مختلف الروايات أن القديس نيقولاس ولد سنة 270م، في قرية بترا بالأردن، حيث توارث الناس الحديث عن رحلة القديس نيقولاس إلى فلسطين ومصر.

إلا أن موسوعة برطانيكا الأوروبية، تقول أنه لا وجود لأية وثيقة تاريخية تؤكد وجود القديس نيقولاس، وأنه لاشيء أكيد بشأن حياته ماعدا أنه في الغالب كان أسقف ميرا في القرن الرابع.

أسطورة سانتا كلوز

يروي مركز القديس نيقولاس-وفقًا لشبكة بي بي سي- قصصًا عن بعض معجزات القديس، منها أنه كان رجلاً فقيرًا وله ثلاث بنات. وفي ذلك العهد كان المهر هو ما يعطي الفرصة للفتاة كي تتزوج، وكلما كان المهر كبيرًا كانت فرصتها في الزواج أكبر وأحسن. ولم يكن ذاك الرجل الفقير يملك مهور بناته، وكان يعيش خائفًا من أن تتسبب حالته المادية في تعريضهن للبيع والسبي.

إلا أنه وبشكل عجيب، ظهر كيس مليء بالذهب ثلاث مرات في بيت الرجل، بما غطى مهور الفتيات الثلاث، إذ كان يلقى من النافذة المفتوحة ويقع في جوارب أو أحذية موجودة بالقرب من المدفأة لتجف.

سانتا كلوز في التراث العربي

قال رئيس مجلس الإعلام بالكنيسة الإنجيلية في مصر الدكتور إكرام لمعي لشبكة بي بي سي، إن “سانتا كلوز غير موجود في تاريخ الشرق الأوسط المسيحي، وارتبط من بين الأشياء التي ارتبط بها، بالمناخ الثلجي الذي تعرفه أوربا والغرب عموما وليس منطقة الشرق الأوسط”.

وأوضح أن “المجتمع الشرقي أصبح يقلد الغرب في الاحتفال بهذا القديس الذي لا وجود له في ثقافته”، غير أن الإنجيل أورد قصة القديس أندراوس.

وشرح القس أن “أندراوس” كان أحد تلاميذ المسيح، وكان معروفًا بقربه من الأطفال. وبعد يوم طويل من استماع الجموع للسيد المسيح، أخبره التلاميذ أن الجموع جائعة وأنه لا قدرة لهم على إطعامهم إذ كان عددهم يبلغ 5000 شخص.

وتابع: سأل المسيح أتباعه إن كان ثمة من يملك طعاما ولم يكن بينهم إلا طفل عنده خمس خبزات وسمكتان وكانت أمه قد أوصته وحذرته من أن يعطيها لأحد.

وأوضح أنه لم يتمكن أحد إلا أندراوس من إقناع الطفل بالتخلي عن طعامه وتسليمه إلى المسيح الذي، بعد أن صلى عليه، فاض الأكل واستطاع أن يطعم به الجموع الحاضرة”.

أفلام جسدت شخصية سانتا كلوز

Klaus

من الأفلام التى ترتبط بأذهان الكثثيرين، حيث تدور قصة الفيلم حول ساعي بريد يرسَل إلى بلدة جليدية في الشمال، وتبدأ مغامراته عندما يكتشف أن هذه البلدة هي مقر اختباء بابا نويل.

Arthur Christmas

يعد من الأفلام الشهيرة والمرتبطة بليلة رأس السنة، حيث تدور أحداثه حول “أرثر” حفيد بابا نويل، وكيف يساعده في أصعب يوم في العالم، وفي توزيع الهدايا.

Miracle on 34th Street

تدور أحداث الفيلم عن سانتا كلوز، الذي يعد رمزا للإنسانية التي تتضمن الخير والإيمان، حيث تكون مهمته أن يجلس في محل لعب أطفال ويستمع ويتحدث مع الأطفال أصحاب الإعاقة السمعية والكلامية.

Elf

ينتمي الفيلم الشهير، إلى فئة الكوميديا الخيالية، من بطولة: ويل فاريل، وزوي ديشانيل، وبيتر دينكليدج.

وتدور قصة الفيلم، عن “بادي” الذي ينشأ في القطب الشمالي عقب تسلله لحقيبة “سانتا كلوز” عشية ليلة الميلاد وهو طفل رضيع، حيث تربي على أنه قزم ينتمي إلى عائلة “سانتا”.

أخر كلمة: ماتفوتش قراءة: شجرة الكريسماس.. كيف أهداها المصري القديم للعالم؟

تعليقات
Loading...