من بائع جرايد لأيقونة كبيرة في السينما: لمحات من حياة الساحر محمود عبد العزيز

النهاردة ذكرى ميلاد واحد من أهم عمالقة السينما المصرية على مر التاريح، وترك بصمة واضحة في المجال الفني خلت سيرته خالدة معانا لحد النهارده، بدأ محمود عبد العزيز مسيرته الفنية بشكل مختلف تمامًا عن فنانيين بدأوا مسيرتهم بالالتحاق بمعهد السينما ودخول مجال التمثيل، ولكن للساحر محمود عبد العزيز قصة تانية مختلفة خالص.

بدأ الساحر مسيرته المهنية كموظف في معهد البحوث، ولكنه دايمًا مكنش حابب يعيش عيشة الموظفين الروتينية المرتبطة بمواعيد عمل رسمية من 8 الصبح لحد 2 الضهر، عشان كدا قرر يروح مناحل النحل عشان ينطلق فيها.

وقال محمود عبد العزيز في لقاء تلفزيوني: ” درست في كلية الزراعة جامعة الإسكندرية عشان بحب النحل، وكنت باخد كورسات نحل لأن تخصصي كان حشرات في سنة تالتة، وبعد ما خلصت الجامعة عملت دراسة ماجيستير في عالم النحل، وده عرفني أكتر قد إيه عظمة الله سبحانه وتعالى في خلق كائن صغير زي النحل، حتى اللي مش مؤمن أوي بالله لما يشوف النظام ده لازم يؤمن”.

بداية دخول محمود عبد العزيز لمجال التمثيل

قرر محمود عبد العزيز يسافر النمسا عشان يرجع لشغفه تاني في مجال التمثيل، ويدخل مجال الفن ويقرر يبعد عن مجال دراسته اللي قضي في سنوات كتير، بدأ الساحر يشتغل في مجال الصحافة في فيينا ويبيع جرائد في قدام الأوبرا، وبدأ يلاحظ الفنانيين في الكواليس الخاصة بالمسرحيات والعروض الغنائية فقرر إنه هيكمل في مجال التمثيل ويرجع مصر فورًا بعد ما قضى شهرين ونص.

اشتغل محمود عبد العزيز كمساعد مخرج مع نور الدمرداش في 3 مسلسلات، وبدأ يتعرف في الوسط الفني بشكل ملحوظ، واتفتحتله طرق جديدة في عالم الفن ساعدته يشتغل مع رمسيس نجيب اللي كان بيعامله زي أولاده بالظبط وقرر يحطه على أول طريق الفن لحد ما بقى الساحر اللي قدملنا أدوار فارقه في عالم السينما المصرية.

الساحر بدأت مسيرته الفنية في مجال التمثيل في مسلسل “الدوامة” بترشيح من المخرج نور الدمرداش، وكانت ناقلة فارقة جدًا في مسيرته الفنية خاصة إنه وقف قدام الكاميرا لأول مرة قدام الأستاذ محمود ياسين والفنانة نيللي واستفاد من خبرتهم الكبيرة، ولكن كانت بدايته السينمائية الفعلية في فيلم الحفيد سنة 1974 المصنف إنه واحد من أهم كلاسيكيات السينما المصرية المحببة للجمهور لحد النهاردة.

أول بطولة لمحمود عبد العزيز كانت في فيلم “أخر العمر” سنة 1975، وبدأ بعدها مسيرة مليانة بالفن والرسالة والشغف اللي انتجتلنا أفلام مهمة زي الكيت كات وإعدام ميت ومسلسل رأفت الهجان وغابة من السيقان.

الساحر انتجلنا أكتر من 84 عمل سينمائي ودرامي طوال مسيرته الفنية، ونجح في إنه يتلون في أدوار كتير لدرجة إن مفيش عمل يشبه التاني في كل أعماله الفنية، كمان مكتفاش بالجانب الدرامي بس ولكن تنوعت أدواره بين الكوميدي والأكشن والرومانسية والغموض والإثارة.

الشرير الذي نحبه

كمان قدملنا أدوار الشرير، وخلانا نتعاطف معاه في فيلم العار، لدرجة إننا زعلنا لما خسر كل فلوسه والمخدرات لما دابت في المايه، ودي مش حاجة يقدر أي ممثل يعملها إنه يخلينا نتعاطف معاه ونبقى عايزين الشر ينتصر على الخير في النهاية.

بحبك يا ستموني مهما الناس لاموني

اشتهرت أفلام محمود عبد العزيز بالايفيهات اللي عايشة معانا لحد دلوقتي، ولسه بيرددها الجمهور على السوشيال ميديا زي حد ليه شوق في حاجة، أدوش الدوشة بدوشة أدوش من دوشتها عشان متدوشناش، إحنا اللي خلينا الشكرمون طاخ في التروالي، بحبك يا ستموني مهما الناس لاموني،

محمود عبد العزيز انهى مسيرته بمسلسل “رأس الغول” في رمضان 2016، وكان من بطولة ميرفت أمين وعزت العلايلي وفاروق الفيشاوي ومحمد شاهين وصبري عبد المنعم، ومن تأليف شريف بدر الدين ووائل حمدي وإخراج أحمد سمير فرج ولسه بيتعرض لحد النهاردة على شاشات التليفزيون.

رحل الساحر عن عالمنا سنة 2016 بعد صراع طويل مع مرض السرطان، ليترك لينا سلسلة كبيرة من الأفلام والمسلسلات اللي لسه بنتابعها بنفس الشغف والحب وكإننا بنتفرج عليها زي أول مرة.

أخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: عبد الرحمن منيف: احتفاء جوجل بصاحب التيه ومدن الملح

تعليقات
Loading...