في ذكرى ميلاده: حاجات مانعرفهاش عن الفارس “أحمد مظهر”

الفارس والظابط النبيل وبرنس الأداء.. النهارده بيوافق ذكرى رحيل فارس السينما المصرية الفنان أحمد مظهر.. الفارس اللي دخل مجال السينما على حصانه الأبيض، موهبة كانت مدفونة لسنين طويلة ولما عمل زي ما بيقولوا “كارير شيفت” أو تغيير لمساره المهني، الناس بعدها اكتشفت قدرته على التمثيل وحبه وشغفه للفن وبرغم إن اكتشافها كان متأخر بس أبهر النجوم والنقاد والجمهور بأدائه. والنهارده حبينا نعرفه أكتر بمعلومات احنا وجمهوره ماكناش نعرفها عن حياته.

دفعة جمال عبد الناصر وأنور السادات

من أهم المعلومات اللي معظم الناس ماتعرفهاش عنه، إن حياته قبل الاتجاه للتمثيل كانت عسكرية لأقصى درجة، اتولد في حي العباسية واتخرج من الكلية الحربية سنة 1938 مع الرئيسين الراحلين جمال عبد الناصر وأنور السادات. يعني كان دفعة أهم رؤوساء في تاريخ مصر والوطن العربي.

كل ده بجانب إنه شارك في أهم الحروب؛ في حرب فلسطين سنة 1948 والحرب العالمية التانية. وفي 1952 اتولى قيادة مدرسة الفروسية، واختاره عبد الناصر لعضوية التنظيم اللي قامت بثورة يوليو، بجانب انضمامه لتنظيم عزيز باشا المصري، وبيته كان بيعمل أهم الاجتماعات واجتمع الضباط الأحرار فيه أكثر من مرة.

استقال من الجيش بسبب رد قلبي

الصدفة لعبت دور كبير في دخوله الوسط الفني، بعد مشاركته بدور صغير في فيلم (ظهور الإسلام) في 1951. وبعد ما اترشح له تاني فيلم (رد قلبي) وكان وقتها قائد عسكري في الجيش و طلب إذن من الجيش علشان يصور الفيلم ولما الموافقة ماتمتش قرر يقدم الاستقالة ويكمل تصوير الفيلم. وده بجانب إن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لما شاف موهبته ساعده في اتخاذ القرار ونصحه بالتفرغ للفن.

من للإخراج لوصوله العالمية

أحمد مظهر مش بس قدم مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية اللي جسد بطولتها، كان له تجربة في التأليف والإخراج مرتين، المرة الأولى كانت سنة 1968 في فيلم (نفوس حائرة) و المرة الثانية كانت في فيلم (حبيبة غيري) سنة1976. وكان له تجربة عالمية وحيدة مع الفنان بيتر جريفز صاحب أشهر مسلسلات السينما الأمريكية مهمة مستحيلة، في فيلم guns and the fury وقدم خلالها شخصية الرجل العربي.

متعدد المواهب وحديقته اتحولت لمتحف حي

عسكري وفنان وبطل في الفروسية والرماية والمبارزة، وصل لقيادة مدرسة الفروسية وأخد بطولات لمصر في المسابقات الدولية وأخد العشرات من الميداليات والكؤوس، بجانب ده فكان عازف على العود وبيحب الرسم، وبيحب زراعة النباتات النادرة اللي مش موجود زيها في أي مكان في العالم، وكانت حديقة بيته هي المركز الرئيسي لكل النباتات، لدرجة إنها اتحولت بعد وفاته لمرجع ومركز للبحث العلمي لكتير من الباحثين ومحبين النباتات، وأسرة مظهر بتأمل إنها تتحول محمية.

شلة الحرافيش

فارس السينما ارتبط بعلاقة صداقة قوية مع الروائى العالمى نجيب محفوظ، وكونوا مع عدد من عمالقة الأدب والفن شلة وسموا نفسهم شلة “الحرافيش”، ومظهر كان هو صاحب فكرة الاسم وكان من الشلة: مصطفى محمود وصلاح جاهين وتوفيق صالح وعادل كامل، وكانوا بيتجمعوا دايمًا على الصرح الكبير قهوة الفيشاوي في الحسين، وقهوة علي بابا.

قرار أحمد مظهر إنه يتخطى الحياة العسكرية ويبدأ في مكان بعيد كل البعد عنه ويبدأ من الصفر كممثل مبتدئ، ماكانش سهل بس دايمًا بنقول إن الشغف هو اللي بيحركنا تجاه أي حاجة، وحياته بالذات كانت مليانة بمواقف كنا محتاجين نعرف عنها أكتر من خلال مذكراته اللي بدأ في كتابتها ومالحقش يكملها ورحل بعدها عن عالمنا.

آخر كلمة:ماتفوتوش قراءة: صلاح جاهين: متعدد المواهب وآسر القلوب برباعياته

تعليقات
Loading...