تراثنا: معرض سنوي للمنتجات التراثية اليدوية من محافظات مصر والدول العربية

بدأت يوم الأحد 9 أكتوبر فعاليات معرض تراثنا للحرف اليدوية والتراثية، اللي هيستمر لحد يوم 15 أكتوبر، في مركز مصر للمعارض الدولية.

معرض تراثنا

يُعتبر معرض تراثنا واحد من أكبر الأحداث السنوية اللي بيتم تنظيمها في مصر، واللي بيجتمع فيه الحرفيين المهرة والمتخصصين في الصناعات اليدوية والتراثية، من جميع محافظات مصر بتنوعها الثقافي والحضاري، بهدف عرض القطع الفنية المتنوعة والفريدة المستوحاة من التراث المصري.

بيشجع المعرض على نقل المعرفة وتبادل الخبرات بين الحرفيين، وتحفيز الشباب إنه يتعلم ويكستب الحرف اليدوية علشان يبدأ مشروعات خاصة، وده من خلال خوض تجربة تفاعلية وعروض حية داخل المعرض.

بيستضيف المعرض أربع دول هما؛ الإمارات العربية المتحدة، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة ليبيا، وجمهورية السودان، ونسبة الحرفيات المشاركين 69%، بالإضافة لأكتر من 100 عارض وعارضة من ذوي الهمم.

جناح المملكة العربية السعودية: هيئة التراث ومبادرة بيوت الحرفيين

مشاركة المملكة العربية السعودية في معرض تراثنا كانت من خلال وزارة الثقافة، ممثلة في هيئة التراث في مبادرة بيوت الحرفيين.

وقال القائمين على الجناح السعودي إن هدف المشاركة هو إبراز التراث الوطني، وتسليط الضوء على التنوع الحرفي الغني اللي بتمتاز به المملكة.

شوفنا في الجناح السعودي حرفة حياكة “البشوت” وهي واحدة من حرف المشغولات النسيجية في المملكة، وكمان حرفة صناعة “العقال” اللي تعتبر من مكملات الزي التقليدي للرجل، واللي بيُستخدم على الرأس لتثبيت “الغترة” بأسلوب تقني تقليدي.

وقال القائمين على الجناح إنهم سعداء جدًا بالمشاركة في المعرض للمرة الأولى كضيف شرف.

الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية

مونيكا 25 سنة، بتشتغل منتجات جلد طبيعي وخشب، قالت إن شغل الجناح كله من إنتاج أفراد، كل واحد في مجاله، وإن كلها صناعات يدوية، ووضحت إن دي تاني سنة يشاركوا في المعرض.

بتقول مونيكا إن الهيئة بتوفر لهم جناح العرض، وبتدربهم على التسويق والتصوير ودراسة الجدوى، أما كل فرد فله مشروعه المستقل.

مركز الحرف التراثية بجامعة سوهاج

معرض تراثنا

بتقول ريهام محمد علي، مدير مركز الحرف اليديوية بجامعة سوهاج، إنهم بيشتغلوا على تطوير الحرف اليدوية اللي مشهورة بها سوهاج، زيّ “التلي” و”المنسل” والقماش بتاع “أخميم” و”الكوثر”.

وبتوضح إن التلي هو تطريز بخيوط الفضة، وحاجة تراثية لها قطع قديمة موجودة في متحف “الميتروبوليتان” ومشهورة بها جزيرة “شندويلي” في سوهاج.

كمان بتأكد إن كل المنتجين سيدات بيوت، وبتقول ريهام: “ماكانتش التلي في البداية حرفة، كانت كل بنت بتتعلم الحاجات دي علشان تعمل جهازها وفساتينها، وبعدين اندثرت الصناعة ورجعت مرة تانية كمشروع اقتصاد اجتماعي”.

جناح مؤسسة البلدوزر لتنمية المجتمع في أسوان

إسماعيل مصطفى علي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة بلدوزر للتدريب وتنمية المجتمع في أسوان، وعضو مجلس إدارة ووكيل غرفة الحرف اليدوية في اتحاد الصناعات المصرية، بيقول: “احنا مؤسسة بتقوم على تشغيل السيدات المعيلات والسيدات وتدريبهم، أغلب شغلنا على النول اليدوي ومخلفات نخيل أسوان والصوف، وبنعمل لوح بالنوى وبالليف وبالجريد بتاع النخل”.

بيضيف إسماعيل: “احنا بنعمل كوفيرتات، ومفارش سرير بالأقطان المصرية والكتان، وبنعمل كليم يدوي، ولوحات بالدوبلان وأطباق الخوص المعمولة بالعرجون”. وبتساعد المؤسسة السيدات من خلال توفير الخامات وتوزيع المنتجات، ولهم مقر ثابت في سوق الفسطاط للحرف اليدوية.

جناح ليبيا متمثلة في وزراة الاقتصاد والتجارة

اتكلمنا في جناح دولة ليبيا، اللي بتشارك أول مرة في المهرجان، مع “رمضان أبو مسواد” مدير إدارة الحاضنات ومراكز الأعمال بالبرنامج الوطني للمشاريع الصغيرة والمتوسطة التابع لوزراة الاقتصاد الليبية، واللي قال لنا إن أكتر شغل بيتم بالزعفيات بسبب توافر منتجات النخيل عندهم، بالإضافة لبعض الجلديات وبعض منتجات الصوف. وبيوصف رمضان المنتجات الموجودة في الجناح بإنها منتجات صديقة للبيئة، وبيأكد إنها بتساعد في الترويج للسياحة داخل ليبيا.

وبيوضح إن ربات البيوت الليبيات بيعملوا مشاريع صغيرة، بتتجمع تحت مظلة البرنامج الوطني للمشاريع، واللي وصفه بإنه مؤسسة ليبية لرواد الأعمال، بتقدم الدعم لهم من خلال تقييم الفكرة، ودراسة الجدوى، والتدريب والتأهيل، والتمويل، والترويج للمنتج في الداخل والخارج.

جناح دولة السودان

قابلنا في جناح السودان واحدة من القائمات عليه، وهي “هبة البشير” اللي بتشتغل في مجال الأزياء وخريجة علم نفس.

بتقول هبة: “جينا تحت مظلة براند التراث، وهي منصة جمعت عدد من المصممين والمنتجين بيحملوا شعار المنتج السوداني، وتطويره، وإخراجه للعالم بصورة مستحدثة”.

وبتأكد هبة إنهم بيشتغلوا مع المؤسسة لإنها بتقويهم، وبتأكد إنه كل المنتجين في الجمعية ربات بيوت مشغولين بأُسرهم وفي نفس الوقت مهتمين بالأعمال التراثية. أما عن مشاركتهم في المعرض السنة دي، فهي المرة التالتة، وبتقول هبة عنها: “جميلة، أضافت لنا كتير لإنه مهرجان كبير، وفيه التقاء ثقافي وتراثي وتاريخي”.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: تعاون زراعي عربي: منتدى اقتصادي بين سوريا والأردن لدعم اقتصاد البلدين

تعليقات
Loading...