السماء تمطر لهيبًا: ماذا حدث لرفح في الساعات الأخيرة؟

يبدو أن كلام نتنياهو لم يعد مجرد تهديدات أو إثارة بلبلة عندما أعلن عن حشد جنوده صوب رفح، ولكن الكابوس الذي كنا نخشاه أصبح حقيقة، بعد أن استيقظنا في فجر الأثنين 12 فبراير على سماء رفح وهي تمطر بسلسلة من الغارات العنيفة، شنها الجيش الإسرائيلي، من البر والبحر والجو على المناطق الشمالية لمدينة رفح جنوب قطاع غزة.

ووفقًا للهلال الأحمر الفلسطيني وCNN أن الاحتلال نفذ ضربات استهدف محيط المدينة التي كانت أكثر كثافة منذ فترة، وأطلقت طائرات الهليكوبتر أيضًا النار من مدفع رشاش على طول المناطق الحدودية مدنيين تحت الانقاض، ووفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية الهجوم أسفر عن وقوع أكثر من 100 قتيل، وإصابة 230 من الأطفال والنساء مع وجود مدنيين تحت الأنقاض لا نعرف مصيرهم.

وفي خضم ذروة الأحداث يخرج لنا  الجيش الإسرائيلي وبعلن عن تمكنه من تحرير رهينتين، هما فرناندو سيمون مارمان 60 عامًا ولويس هار 70عامًا، خلال عملية نفذتها قوات خاصة في مدينة رفح من جهاز الأمن العام الإسرائيلي “شاباك”، ووحدة “يام”، وأطلقوا على العملية “عملية الساعة” لإنها استغرقت نحو ساعة من الزمن.

على الجانب الآخر هناك مشهد مغاير في منطقة خان يونس، مشهد يتحدث عنه جيش الاحتلال وصفه “كمين كبير” ووفقًا مصادر إعلام عبرية أن جيش الاحتلال تعرض لكمين وصفه بالكبير والمحكم نفذته المقاومة الفلسطينية في خان يونس، أودى بحياة أكثر من 11 جنديًا، وأنهم الآن يعانون من وضع صعب للغاية بسبب تبعات الكمين.

ما سيحدث في الساعات القادة لا نستطيع تحديده ولا تحديد حجم الكارثة الإنسانية، خاصة عند بداية الهجوم البري الذي حذرت منه حماس واعتبرته “نسفًا لمفاوضات التبادل”

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: بعد إعلان إسرائيل توسيع عملياتها.. بشكل رسمي ” لا مكان آمن في قطاع غزة”

تعليقات
Loading...