تحولت قصة فوزينيا من مجرد حارس مرمى مغمور إلى واحدة من أكثر الحكايات إلهامًا في كأس العالم 2026 بعدما خطف الأضواء بتألقه الاستثنائي.
حيث وقف بطل الرأس الأخضر سدًا منيعًا أمام هجمات المنتخب الإسباني ليمنح بلاده نقطة تاريخية في ليلة لن ينساها.
تلك الليلة جعلته من مشاهير السوشيال ميديا حيث انفجر حسابه المتواضع على انستجرام بملايين المتابعين خلال ساعات.
وبين دموع الفرح وشهرة السوشيال ميديا أصبح فوزينيا حديث العالم كله وكتب اسمه بأحرف من ذهب في المونديال.
إنجاز تاريخي للرأس الأخضر بطله فوزينيا

قاد فوزينيا منتخب الرأس الأخضر لتعادل تاريخي مع إسبانيا في أول مباراة له وأول مشاركة لبلاده في كأس العالم.
حيث استطاع التصدى لـ7 تسديدات من لاعبي إسبانيا المنتخب الذي يعتبر من أقوى المرشحين لحصد لقب كأس العالم.
كما حصل على تقييم 9 من 10 وفق منصة صوفا سكور بسبب تصدياته الإعجازية وهو تقييم كبير.
وبعد انتهاء المباراة انفجرت المدرجات بالهتافات للاعبي الرأس الأخضر وعلى رأسهم فوزينيا صاحب الـ40 عامًا لدجة أن البعض وصفه بأنه بطل حمل بلاده في المونديال.
لا تفوّت قراءة: بصمات مصرية خالدة.. 6 مهندسين شاركوا في بناء أشهر مدن العالم
دموع فوزينيا بعد التعادل التاريخي مع بطل أوروبا

انهمرت دموع فوزينيا بعد انتهاء اللقاء عندما بدأ يستوعب حجم الإنجاز الذي حققه للتو أمام بطل أمم أوروبا.
وكشفت دموع فوزينيا الذي حصد جائزة رجل المباراة عن قصة مؤثرة حيث قال:
“بكيت لأن جدي وجدتي لم يكونا هنا لأنهما توفيا قبل سنوات ولأن أمي لم تستطع الحضور بسبب تكلفة التأشيرة”
فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر

انفجار حسابه على انستجرام بملايين المتابعين

انتشرت قصته على منصات التواصل الاجتماعي بعد تألقه التاريخي أمام إسبانيا فتهافت عليه المتابعين من كل اتجاه.
حيث كان حسابه على انستجرام لا يتجاوز 50 ألف متابع لكن بعد المباراة قفز إلى قرب11 مليونًا حتى الآن.
ولم يصدق نفسه عندما علم بمتابعة الملايين لحسابه على انستجرام حيث قال للصحفيين: “هذا جنون”.

لا تفوّت قراءة: مشاهد لن ينساها العالم من حرب إيران وإسرائيل بعد 100 يوم من القتا
من هو فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر؟

ولد جوسيمار جوزيه دياس أو فوزينيا كما يحب أن يطلق على نفسه في 3 يونيو 1986 بدولة الرأس الأخضر.
كان والده محبًا لكرة القدم وأراد أن يسميه فالدانو على اسم لاعب الأرجنتين خورخي فالدانو لكن السلطات رفضت ليسميه جوسيمار على اسم نجم الكرة البرازيلية.
بدأ مسيرته في كرة القدم متأخرًا في سن الخامسة والعشرين لكنه لم ييأس ووضع حلم كأس العالم نصب عينيه.
“بدأت لعب الكرة وعمري 25 سنة وقلت لقد فات الأوان وفكرت بترك المنتخب لكنني واصلت بسبب حلم المونديال”
فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر

لا تفوّت قراءة: أيوب بوعدي موهبة المغرب التي سحرت العالم وأفسدت رقصة البرازيل بالمونديال
معاناة فوزينيا مع ضعف بنيته الجسدية تعطل مسيرته

رغم امتلاكه موهبة لا أحد ينكرها في حراسة المرمى لكن ضعف بنيته الجسدية كانت سببًا في تعطل مسيرته.
“كنت أحد أفضل حراس المرمى في جزيرتي لكنني كنت صغير الحجم.. وعندما كنت أقدم أداءً جيدًا لم يختاروني بسبب طولي”
فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر
رحلة احتراف تنتهي في دوري الدرجة الثانية بالبرتغال

خاض فوزينيا رحلة احتراف ساهمت في تشكيل مسيرته الكروية بدأها من سلوفاكيا ثم قبرص وأنجولا وأخيرًا البرتغال.
حيث يلعب حاليًا في نادي شافيز البرتغالي في دوري الدرجة الثانية وينتهي عقده بنهاية الموسم لكنه ينوي استكمال مسيرته بعد سن الأربعين.
لا تفوّت قراءة: ما وجهة محمد صلاح المقبلة بعد الرحيل عن ليفربول؟ الدوري السعودي ليس بعيدًا
أرقام تاريخية مع منتخب كاب فيردي

بينما على صعيد منتخب الرأس الأخضر فقد لعب معه منذ 2012 نحو 88 مباراة دولية استقبل فيها 81 هدفًا.
فيما شارك في 15 مباراة في كأس الأمم الإفريقية ونجح في الحفاظ على شباكه نظيفة في 35 مباراة.

ما القيمة السوقية لفوزينيا حارس كاب فيردي؟

تبلغ القيمة السوقية لحارس كاب فيردي نحو 50 ألف دولار فقط بينما أعلى رقم وصل له كان 600 ألف دولار منذ 10 سنوات.

