أبكى ياسين العياري جماهير تونس في مونديال 2026 بعدما قاد السويد لفوز كبير بخماسية على نسور قرطاج في مشهد حمل الكثير من المرارة.
لم يكن الألم الأكبر لتونس في مونديال 2026 نتيجة الخسارة القاسية أمام السويد فقط بل لأن الدموع جاءت على يد لاعب يحمل جذورًا تونسية.
اللاعب صاحب الأصول التونسية وجد نفسه في مواجهة البلد الذي تنحدر منه عائلته لكنه دافع عن ألوان السويد بكل قوة.
وبين فخر التألق في كأس العالم وحسرة الجماهير التونسية تحولت قصة العياري إلى واحدة من أكثر قصص المونديال إثارة.
من اللحظات المؤلمة في حياة أي لاعب، أن يضطر لمواجهة بلده الأصلي، والأسوأ، أن يسجل عليه… حدث هذا مع اللاعب التونسي الأصل، السويدي الجنسية… ياسين العياري، اليوم… لكن حتى لو لم يشارك ياسين، كانت السويد ستفوز. pic.twitter.com/IVIEZEl8Lq
نجح ياسين العياري في قيادة منتخب السويد للفوز على تونس بنتيجة كبيرة 5 أهداف مقابل هدف في مستهل مشوارهما بالمونديال.
سجل ياسين هدفين في مرمى تونس ليتوج به مجهوده الكبير الذي بذله خلال أحداث المباراة المثيرة.
لكن أهداف ياسين ليست فقط ما خطفت الأنظار بل ما أثار اهتمام الجمهور هو رفضه الاحتفال بالهدف الأول حيث اكتفى بالسجود لله في مشهد غريب على مواجهات المنتخبات.
فيما تبلغ القيمة السوقية للاعب برايتون الإنجليزي نحو 35 مليون يورو وفقًا لترانسفير ماركت ولكن إذا استمر في تقديم هذا الأداء قد ترتفع أو تتضاع قيمته بعد نهاية كأس العالم.
مصطفى نجيب صحفي تخرج في كلية الإعلام – جامعة القاهرة، اختار الكتابة لتكون وسيلته لفهم العالم قبل وصفه. بدأ مسيرته المهنية في مؤسسات صحفية بارزة مثل زهرة الخليج وفوشيا والوفد والوطن والبوابة نيوز، مهتمًا بالكتابة عن الرياضة والفن والسفر والاقتصاد. يرى أن الخبر ليس معلومة عابرة، بل زاوية رؤية، وأن خلف كل حدث قصة تستحق أن تروى.