حذرت منظمة الصحة العالمية من انتشار سلالة جديدة تدعى بونديبوغيو من فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية ليس لها لقاح ولا علاج محددا لها
ويصل معدل الفتك بسبب هذه السلالة مرتفع جدا وقد يصل إلى 50 %. ليبقى السؤال الملح عالمياً: ما هو فيروس إيبولا؟
حيث يتسبب هذا الفيروس في إحداث حمى نزفية حادة تؤثر على أعضاء الجسم الحيوية، وتؤدي إلى نسب وفيات مرتفعة جداً تاريخياً.
لا تفوّت قراءة: ما الرسوم الجديدة على وثيقة الزواج وقاعات الأفراح؟ 5000 جنيه في حالة تعدد الزوجات
كيف بدأ فيروس إيبولا غزو المجتمعات البشرية؟

ظَهر المرض لأول مرة عام 1976 خلال فاشيتين متزامنتين في السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وتحديداً في قرية نائية قرب نهر إيبولا.
وبناءً على ذلك، رُصدت السلالات المختلفة في المناطق الاستوائية المطيرة بالقارة الأفريقية، لتنتقل لاحقاً عبر الحدود البرية للدول المجاورة بسهولة.
بالإضافة إلى ذلك، تسببت الهجرات البشرية والأنشطة التجارية في نقل العدوى من القرى المعزولة إلى المدن الكبرى والموانئ والمطارات الدولية.
علاوة على ذلك، أدت النزاعات المسلحة والأزمات الإنسانية المستمرة في أفريقيا إلى إعاقة جهود الطواقم الطبية وتوسيع رقعة انتشار الفيروس محلياً.
لا تفوّت قراءة: بعد منع صعايدة من دخول فيلم أسد بالجلابية.. ماذا نعرف عن القطعة الأهم في الزي المصري؟
كيف ينتقل فيروس إيبولا بين الكائنات الحية؟

يُصنف الفيروس كمرض حيواني المنشأ، حيث تعتبر خفافيش الفاكهة المستودع الطبيعي والناقل الأصلي والأساسي الذي يحمل العدوى في البرية
ومن هذا المنطلق، يصاب الإنسان أولاً نتيجة الملامسة المباشرة لدماء أو إفرازات الحيوانات المصابة، مثل القردة السنجابية وخفافيش الغابات الملوثة.
لذلك، ينتشر الفيروس مجتمعياً بين البشر عبر التماس اللصيق مع سوائل جسم المريض، كالدم والقيء والإفرازات المخاطية والجلد المصاب بالخدوش.
ومن الجدير بالذكر، أن العادات الثقافية والممارسات غير الآمنة أثناء مراسيم دفن الموتى تساهم بشكل كبير في نقل الفيروس بين الأقارب.
وفي نهاية المطاف، قد يحدث انتقال العدوى داخل المستشفيات عند ضعف تطبيق بروتوكولات مكافحة العدوى وغياب أدوات الحماية الشخصية للأطباء.
لا تفوّت قراءة: حفلات نجوم الغناء العربي على المسارح العالمية في 2026
ما هي أعراض فيروس إيبولا الطبيعية الشائعة؟

تبدأ الأعراض في الظهور بعد فترة حضانة صامتة تتراوح من يومين إلى واحد وعشرين يوماً من التقاط الفيروس من المصاب.
وحيث أن المراحل الأولى تتشابه مع الملاريا، فإن المريض يعاني فجأة من حمى شديدة وصداع حاد وآلام مبرحة في العضلات والمفاصل.
بالإضافة إلى ذلك، تتطور الحالة سريعاً لتشمل التهاب الحلق والضعف العام الشديد، مصحوباً بقيء مستمر وإسهال حاد ينهك قوى الجسم.
علاوة على ذلك، يظهر على بعض المرضى طفح جلدي واختلال في وظائف الكلى والكبد، مما يؤدي إلى تدهور مأساوي في المؤشرات الحيوية.
مرض حاد وغالباً ما يكون قاتلاً، حيث تتراوح نسبة الوفيات في التفشيات السابقة له بين 30% إلى 50%.
وفي الحالات المتقدمة والخطيرة، يواجه المريض نزيفاً داخلياً وخارجياً حاداً، مما يفسر التساؤل المتكرر حول ما هو فيروس إيبولا النزفي المدمر.
لا تفوّت قراءة: في قلب أوروبا: أشهر المطاعم المصرية من لندن إلى أمستردام
ما هو علاج إيبولا المعتمد طبياً حالياً؟

تؤكد منظمة الصحة العالمية أن التدخل الطبي المبكر وتقديم الرعاية الداعمة المكثفة يسهمان بشكل مباشر في إنقاذ حياة المرضى المصابين.
وبناءً على ذلك، يشمل العلاج القياسي تعويض السوائل المفقودة وريدياً, والحفاظ على مستويات الأكسجين وضغط الدم وعلاج الالتهابات المصاحبة فوراً.
بالإضافة إلى ذلك، تم تطوير لقاحات وعلاجات قائمة على الأجسام المضادة أحادية النسيلة، لكنها فعالة تحديداً ضد سلالة زائيير دون غيرها.
ومن ناحية أخرى، لا تزال السلالات الأخرى مثل فيروس بونديبوغيو تفتقر إلى لقاحات مرخصة، مما يضع قيوداً على مواجهة التفشيات الجديدة.
في المحصلة، يعتمد احتواء الفيروس على التشخيص السريع وعزل الحالات وتتبع المخالطين بدقة لمعرفة ما هو فيروس إيبولا النشط ومحاصرته.


