شهدت الأوساط الطبية والمجتمعية حالة عارمة من الجدل، إثر تداول شهادة منسوبة لطبيبة امتياز تدعى أمنية سويدان عبر منصات التواصل الاجتماعي.
تضمنت هذه الشهادة اتهامات خطيرة وقاسية حول وجود ممارسات غير إنسانية وتجاوزات مهنية جسيمة، مما فجر أزمة مستشفى الشاطبي بالاسكندرية.
وقد أحدثت تلك الادعاءات صدمة واسعة بين المتابعين الذين طالبوا بضرورة فتح تحقيقات عاجلة لتبيان الحقائق ومحاسبة أي مسؤول عن التقصير

لا تفوّت قراءة: لو تحركت بسرعة قذيفة إمام عاشور في بلجيكا.. أين ستكون بعد ساعة؟
ماذا كشفت طبيبة الامتياز في شهادتها المثيرة للجدل عن مستشفى الشاطبي؟

تحدثت الطبيبة في منشورها عن مشاهدات صادمة واكبت فترة تدريبها داخل قسم النساء والتوليد.
وزعمت وجود سوء معاملة متعمد للسيدات أثناء الولادة، واستخدام ألفاظ مهينة، وتأخير تقديم الرعاية الطبية للحالات الحرجة.
كما أشارت إلى تجاهل الاحتياجات الطبية والقانونية لبعض ضحايا الاعتداءات الجنسية والعنف.
لا تفوّت قراءة: رقصة إمام عاشور بعد صاورخية بلجيكا في كأس العالم.. كيف يحتفل نجم الأهلي بعد كل فوز؟
بيان جامعة الإسكندرية بخصوص أزمة مستشفى الشاطبي: تحقيق عاجل وإجراءات قانونية صارمة

أعلنت إدارة جامعة الإسكندرية عن إحالة واقعة الشكوى المتداولة إلى التحقيق الفوري عبر الجهات المختصة بكلية الطب.
وأكدت الجامعة في بيانها الرسمي أنها تتابع ما أثير بمنتهى الجدية والمسؤولية، مشددة على أن كرامة المريض وسلامته تمثلان مبادئ راسخة لا تقبل التهاون أو التجاوز تحت أي ظرف من الظروف.



الجامعة تتوعد مروجي الشائعات وتحتفظ بحقها القضائي

أوضح البيان أن الجامعة ترحب بتلقي أي شكاوى موثقة عبر القنوات الرسمية لضمان السرية والوصول إلى الحقيقة كاملة.
وفي المقابل، شددت على أنه في حال ثبوت عدم صحة هذه الادعاءات، فإنها تحتفظ بكامل حقوقها القانونية في ملاحقة مروجي الاتهامات الزائفة قضائياً لحماية سمعة هذا الكيان الطبي العريق والعاملين به.

لا تفوّت قراءة: شجع الأخضر: أفضل أماكن لمشاهدة مباريات السعودية في كأس العالم
شهادات وتجارب مؤلمة يرويها المرضى والمتابعون
“حصل وأنا اضربت وأنا بولد بنتي سنه ٩٤ وكنت طفله ومش فاهمه حاجه منهم لله ده أنا كنت هموت والله”.
أكدت شهادات تعرض مريضات سابقات للضرب المبرح والإهانة اللفظية أثناء الولادة، مما دفع البعض للمطالبة بتوخي الحذر من مستشفيات الولادة الحكومية

بينما طالبت شهادات أخرى بضرورة التهدئة وانتظار نتائج لجان التحقيق الرسمية المحايدة، تجنباً لإطلاق أحكام عشوائية.
وفي سياق متصل، دخلت نقابة الأطباء على خط الأزمة مؤكدة متابعتها للموقف، وأوضحت أنها لم تتلقَ حتى الآن أي شكوى رسمية موثقة.

“حصل مع امى وهى بتولد وضربها ف رجلها وهى عندها دوالى وجالها جلطه وهى بتولد وضربها فيها الكلام ده من 2003”.
واحدة من شهادات ضحايا مستشفى الشاطبي

