7 حاجات لازم تسامح نفسك عليها

استخدمنا في العنوان كلمة “لازم” بالذات عن أي كلمة تانية، لإن مسامحة النفس صورة مستمرة عن أخطاء ممكن نكون بنقع فيها شيء ضروري ولا بد منه. إن الواحد يحاسب نفسه ويراجعها، أكيد حاجة مهمة وبتخلي الشخص مُدرك لأخطائه وعيوبه وبالتالي يقدر يصلح من نفسه ويتفادى الوقوع في نفس المشاكل بعدين. ولكن كمان لوم النفس ده له حدود، وله مدة معينة. ولو زاد عن الحد، الموضوع بيكون سام جدًا وبيدخل الشخص لحلقة مفرغة من جلد الذات. علشان كده، في حاجات كتير لازم تتعلم ازاى تسامح نفسك عليها.

أخطاء الماضي

مفيش حد في الدنيا ما بيغلطش. مفيش استثنائات. فمهما كانت الأخطاء اللي عملتها في الماضي كبيرة، خسرتك فرص أو حتى ناس مقربين، لازم تعرف ازاي تتوقف عن الشعور بالندم واللوم. ماتلومش نفسك على حاجات عملتها بالمعلومات اللي كانت عندك وقتها. لو في حاجات تقدر تصلحها، طبعًا اسعى لده. ولكن لو مفيش حاجة في إيدك تعملها، يبقى لازم تعرف تسامح نفسك وتبدأ صفحة جديدة.

فشل بعض العلاقات

في ناس بالنسبة لهم العلاقات الإنسانية مهمة جدًا. وبالتالي فتور بعض الصداقات أو انتهاء علاقة عاطفية، بتخليهم يراجعوا كل تصرف عملوه ويندموا على أي غلطة ارتكبوها، حتى لو ماكانتش الغلطات دي هي السبب في انتهاء العلاقات. طالما حاولت تحافظ على العلاقة قدر الإمكان، يبقى لازم تخلي نفسك من شعور المسئولية. لإنك مش مسئول عن تقلب مشاعر الناس، ولا خسارتهم أو توتر علاقتكم معناه “إنك مش كفاية” أو ماتستاهلش الحب والتقدير.

شعور إنك مش كفاية

أحيانًا بعد مرور الإنسان بظروف كتير صعبة ومتقلبة، بيبدأ يحس إنه مش كفاية، وإنه أكيد لو كان شخص أفضل، أجمل، أذكى، أو أي حاجة تانية، ماكانش هيتعرض للصعوبات دي. التجارب المؤلمة بتخلي الشخص يحس غصب عنه إنه ضعيف ومش “good enough” وده بيدخله في دايرة تانية. فبيبدأ يلوم نفسه على أخطاء الماضي، ويلوم نفسه على احساسه بالضعف و عدم الكفاية. والحقيقة إنك إنسان بيخطيء ويصيب. والحقيقة كمان إن المشاعر السلبية دي مجرد مشاعر إنسانية طبيعية. بس المهم تعرف امتى توقف النمط ده من التفكير، علشان ميأثرش على حياتك بشكل سلبي.

تقصيرك في بعض المهام

الحياة مش بتمشي على وتيرة واحدة، وبالتالي مش منطقي إنك تتوقع إن أدائك في شغلك أو دراستك يفضل مستمر بنفس درجة الإتقان. أحيانًا ظروف مختلفة بتخلي الشخص غير قادر إنه يعمل الحاجة المطلوبة منه على أكمل وجه، بسبب الإحساس بالتعب والـ burnout، أو لأي أسباب تانية. طبعًا التقصير في الشغل أو الدراسة ماينفعش يكون “الترند” عندك. بس لو حصل ده مرة أو اتنين لظروف خارجة عن إرادتك، لازم تدافع عن نفسك (بينك وبين نفسك) وتقرر إن ده مش هيحصل تاني وتبدأ من الأول.

انتظار الـ Validation من الآخرين

الإحساس بالقبول عند الآخرين شعور إنساني بيسعى له كل شخص. لإن الإنسان بطبيعته بيحب يكون حاسس إنه بيـ belong أو ينتمي لناس ويحس منهم بالتقدير والحب. ولكن كمان كل حاجة وليها حدود. فلو حاسس إنك بتستنى قبول الآخرين زيادة عن اللزوم، ماتلومش نفسك لإحساسك بده، ولكن اتعلم ازاي توقف نفسك وتعرف إن رأيك في نفسك مهم، وإنك مش محتاج constant validation علشان تحس إنك راضي عن نفسك.

الأحكام اللي أطلقتها سواء على نفسك أو الآخرين

الإنسان بيحاول قدر الإمكان إنه يكون شخص بيستوعب اللي قدامه، وsafe space للناس إنهم يكونوا على طبيعيتهم حوليه. ولكن أحيانًا غصب عننا بنلاقي نفسنا بنطلق أحكام مسبقة على اللي حولينا. أو بنحط وصمة سلبية عن نفسنا ونرفض إننا نغيرها، وده اللي بيخلينا نحس إننا مش أسوياء أو مش ناضجين بما فيه الكفاية. بس ملاحظة النمط ده من التفكير في حد ذاته شيء كويس جدًا. وطالما بتحاول تكون شخص متفهم مع نفسك ومع الآخرين قدر الإمكان، يبقى لازم تسامح نفسك لما تفلت منك مرة.

إنك مش قادر تسامح نفسك دلوقتي

ممكن دلوقتي وأنت بتقرأ المقالة، تحس إنك مضايق إن بالرغم من كل الكلام اللي قرأته، لسه حاسس إن الموضوع صعب، لسه بتفتكر الأخطاء اللي عملتها وبتندم عليها. سامح نفسك إنك مش قادر تسامح نفسك دلوقتي. الموضوع مابيكونش سهل، ولا المشاعر السلبية بتختفي بدوسة زرار. يكفي إن الكلام ده يكون في دماغك. وواحدة واحدة، هتعرف توصل لمرحلة من التصالح مع النفس، مهما كنت حاسس إن ده شعور بعيد أوي دلوقتي.

آخر كلمة: سامح نفسك لإنك ببساطة.. تستحق ده!

تعليقات
Loading...