3 شهور من الخطف والتعذيب: طفل سوري بيعيش مأساة إنسانية لإجبار أهله لدفع فدية

جرائم العنف في تزايد مستمر وكل يوم بنسمع خبر وجريمة أبشع من اللي قبلها والأصعب منها لما بيبقى الضحايا فيها أطفال. شيء يلغي إنسانيتك لما تستغل الأطفال في تحقيق مصلحة ليك. انتشر هاشتاج على السوشيال ميديا لإنقاذ طفل سوري من إيد عصابة مخطوف من شهر نوفمبر. علشان يتم المساومة عليه والضغط على أهله إنهم يدفعوا فدية. وفي رواية لأحد أهالي المخطوف، قال إن الطفل اتخطف وهو رايح مدرسته من قبل أربع أشخاص ومعاهم ست وعملية الخطف كانت مقصودة. لإن الست شاورت على الطفل فواز بالتحديد، وطلبوا في البداية فدية كبيرة حوالي 700 مليون ليرة سوري ما يعادل 200 ألف دولار.

وإن بعد مفاوضات كبيرة، تم تخفيض المبلغ لـ 500 مليون ليرة سورية، وبعد بكاء والدته وتضرعها خفضوا المبلغ مرة لـ 400 مليون. وإنهم باعوا كل اللي بيمتلكوه بس مايقدروش يوفروا أكتر من 250 مليون ليرة سوري.

واللي خلى الموضوع أكتر بشاعة لما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقطع فيديو مصور للطفل وهو بيتعرض للتعذيب والضرب باستخدام حزام جلد علشان يجبروا أهله إنهم يدفعوا. الطفل بيظهر فيه وهو بيبكي وبيتوسل للناس اللي خاطفينه إنهم يرحموه، وكان بيقول “مشان الله لا تضربوني” والفيديو ده اتبعت على تليجرام للأهل، وسيلة التواصل الوحيدة بينهم وبين العصابة.

وبعدها هددت العصابة ببتر أصابع الطفل لو الفلوس ماوصلتش في معاد أقصاه يوم الأربع. بس في مصادر قالت إن في قوات مدعومة روسيًا وقوات من النظام السوري هيطوقوا المكان. وواحد اتطوع إنه يدفع كل المبلغ بس لحد دلوقتي مش عارفين صحة الموضوع. ومش عارفين مصير الطفل المخطوف البالغ من العمر 6 سنوات.

أكتر من 3 شهور والطفل بيتعرض لتعذيب ومعاملة غير آدمية. ولو قدروا إنهم يوصلوا له، كم الأذى النفسي اللي اتعرض له هيتصلح ازاي؟

الحرب في سوريا سابت وراها قصص مأسأوية كتير ممكن تتحكي عن ضياع أحلام وعن ضياع حياة وعن ضياع طفولة. المناطق المسيطر فيها النظام السوري، مناطق بيسودها الفوضى وعدم الأمان، ومن ضمنها درعا والسويداء ودمشق، مناطق بينتشر فيها حرب العصابات المتخصصين في جرائم الخطف مقابل مبالغ مالية.

لما يغيب الاستقرار والأمن في البلد، من الطبيعي هيظهر الفوضى وهيظهر فئات من أصحاب الفئات ضعيفة النفسية، فئات اتجردت منها مشاعر الرحمة.

أخر كلمة: ماتقوتوش قراءة: تفاصيل وفاة الطفل ريان.. من ضيق بير لجنة عرضها السموات والأرض

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin