رحلة نيللي كريم مع الرجالة التوكسيك في مسلسلاتها

من عبدالمجيد أوفكورس، لصابر اللي اتجوز عليها وسجنها زور في قضية قتل، لحد السنة دي مع سيف اللي علشان يطلقها رماها هي وبناتها وبينتقم منهم، نيللي كريم بقى ليها رحلة طويلة مع الرجالة المؤذيين والعلاقات المعقدة في مسلسلاتها في رمضان في السنين اللي فاتت، لدرجة إنها لما جات تعمل مسلسل كوميدي الناس اتخضت عليها، لكن الحمدلله السنة دي رجعتلنا بجرعة النكد اللي متعودين عليها وبعلاقة توكسيك جديدة. مانقدرش ننكر التنوع في أنواع الأذى اللي بنشوفه من أزواجها في المسلسلات على مدار السنين دي، فحبينا نفتكر مع بعض كل شخصية لوحدها من أول عبدالمجيد أوفكورس في مسلسل “ذات” لحد سيف السنة دي، وازاي كل واحد فيهم أتفنن في الأذية.

عبدالمجيد أوفكورس – ذات

راجل اعتمادي، بيتكل على ذات في كل حاجة ورامي عليها مسئولية البيت والأولاد وتربيتهم لوحدها وكمان شغلها، اللي بالمناسبة هو اللي خلّاها تنزله مش هي بإرادتها، لإنها كمان وقتها كانت مشغولة بإنها بتتعود على حياتها الجديدة ومسئولياتها، بالذات مع وجود أول مولود، لكن هو أصر إنها تنزل تشتغل علشان تساعده في مصاريف البيت. طيب تساعد أنت بأي حاجة تانية، لأ طبعًا! روحي ودّي العيال عند مامتك من صباحية ربنا في آخر الدنيا، وبعدين اركبي المواصلات وروحي شغلك، وخلصي آخر النهار وعدي بنفس المشوار تاني وهاتي العيال وارجعي بيتك، هترجعي ترتاحي؟ لأ طبعًا برضه! ارجعي اعملي لنا لقمة بقى علشان جوزك جاي من شغله تعبان. وسنين على الحال ده، لكن في الآخر ومع الأحداث، ابتدى يظهر له إيجابيات وابتدى يحس بذات المطحونة في حياتها، وبقى حنين عليها وعلى أولادهم وعلى والدتها كمان اللي شالتهم كتير.

والله يا أستاذ عبدالمجيد مش عارفين نحاسبك على طيبتك في آخر المسلسل ولا على عمايلك في أوله، لكن بنقول اللي ليك واللي عليك.

صابر – سجن النسا

ندخل على ليفل أعلى بقى من السنة اللي قبلها، ونوصل لصابر، اللي لما الواحد بيشوف بلاويه، يهون عليه عبدالمجيد أوفكورس. في “سجن النسا”، غالية كانت بتحب صابر، “اللي كلنا عارفين بتقول عليه صابر إيه”. لكن علشان هو فعلًا زي ما هي سمته، بيتجوز عليها قبل ما حتى جوازتهم تتم، علشان مصلحته وشغله، وبعدها بيرجع لها وهي بتسامحه ويتجوزوا، وبعدها يجي حماه علشان يطالبه بحقوق قديمة، فبتطور خناقتهم وصابر بيقتله. بس صابر ماوقفش هنا، بيقرر يتهمها هي في قضية القتل اللي هو المجرم فيها، وبتدخل السجن وهي حامل كمان، وبيشهد عليها ويجيب صاحبة عمرها تشهد عليها، علشان صاحبة عمرها وجوزها هيتجوزوا كمان.

تركيبة عدت مرحلة إننا نقول عليه “توكسيك” عادي كده، وطبعًا مش هننسى تفاعل الناس وقتها مع المسلسل واللي كان نفسهم يقتلوا صابر الواطي في ميدان عام، وقد إيه فرحوا في النهاية لما غالية انتقمت منه.

حاتم – تحت السيطرة

في البداية، لما بيكتشف حاتم إن مريم مراته كانت مدمنة وتعافت من الإدمان، قرر يسيبها هي وبنتها خصوصًا بعد ما كلمته زوجة صديق لمريم شككته إنها بتخونه، فسابها وحياتها اتدمرت ورجعت تاني للإدمان، لكنه بعدها قلبه بيحن ويقرر يسامحها ويرجعلها بس للأسف بعد فوات الأوان، وبيرجع يلاقيها مدمنة وهي حامل.

الناس وقتها رأيهم اختلف؛ في ناس شافت إنه بيخذلها ومابيقفش جنبها علشان تعدي من محنتها وترجع لحياتها الطبيعية، خصوصًا إنها كانت عندها الفرصة دي وقدرت فعلًا تبطل وتتعافى سنين، وناس تانية شافت إن من حق كل واحد يقرر هو يقدر يستحمل إيه ومايستحملش إيه، وناس شافته متردد ومش عارف ياخد قرار، ولما حتى كان بياخد قرار، بياخده في وقت مش مناسب.. أنتوا إيه رأيكم؟

هشام – لأعلى سعر

طبعًا أول حاجة هتيجي في بالكم دلوقتي “ملعون أبو الناس العزاز” وهو كده بالظبط فعلًا، هشام اتجوز جميلة وهو لسه بيبتدي حياته المهنية، وهي وقفت جنبه وضحت بشغلها وعملت كل اللي تقدر عليه علشان تساعده ويبقى دكتور كبير وعنده المستشفى بتاعته كمان، ضحّت بوقت ومجهود وفلوس كمان، وهو طبعًا بعد ما اتجوزها عايز يغيرها، لحد ما بقيت هي نفسها ماتعرفش النسخة الجديدة منها، وبعد كده؟ أنا هسيبك بقى علشان إنتي بقيتي مهملة ومابقتيش زي ما عرفتك قبل ما نتجوز، وهروح أتجوز صاحبة عمرك، وبرضه مش هنسيبك في حالك!

للأسف كمان، الصراع في المسلسل ده ماكانش بين جميلة وجوزها هشام، لكن كمان المشكلة كانت في اللي ساعدوا هشام يكون بالشر ده، لكن علشان نبقى واضحين، شر هشام وأذاه وشخصيته ماكانوش محتاجين مساعدات خارجية.

سيف – فاتن أمل حربي

في الحلقات دلوقتي بنبتدي نشوف خناقاتهم اللي بتزود كُرهنا لسيف، وبنفهم ليه فاتن مش طايقاه ولو حصل إيه مش عايزة ترجع له. سيف بينتقم من فاتن ومن بناته كمان لإنها طلبت الطلاق ومابقتش مستحملة أذاه وشخصيته وتحكماته وعدم اهتمامه ببيته وبناته، والأهم كمان بُخله. زي ما بنشوف في خناقة من خناقاتهم بيعد الأكل على بناته، والخناقة وصلت لمد الإيد كمان. وبعد ما فاتن قررت تسيبه، بقى بيضغط عليها بكل الطرق علشان تتنازل عن حقوقها، وحرمها فعلًا من حقوقها هي وبناتها وسرق عفش البيت.

أما عن برود الأعصاب وانعدام النخوة، حدث ولا حرج. علشان لسه المشهد ده طازة:

– طب بقولك يا سيف أديني مفتاح العربية، أنا هروح معاها ومش هغيب، هو مشوار نص ساعة بالظبط وهرجع على طول.

– بس يا تونة بطلي وَش، مش سيف الدندراوي اللي مراته تنزل في أنصاص الليالي تدور على رجاله غريبة!

– طب بقولك إيه تعالى أنت معانا، أنا هقعد استنى في العربية، روح معاها المشوار وأرجع على طول.

– بس بقى بطلي وَش!

– طب أفهم ليه بس لا؟

– عشان مشوار مايخصنيش لا من قريب ولا من بعيد، مش هينوبني منه غير مرمطة العربية وحرق بنزين.

– يا أخي دي ست وحدانية وفي ضيقة وطلبت مننا خدمة، دي ياما راحت مع عيالنا المستشفى وياما جابتلنا هدايا يا أخي مش كده! يا أخي خلّي عندك نخوة بقى مش كده.

– هو مين ده اللي معندوش نخوة يا ولية؟! ما تتنيلي شوية.. إنتي إيه! جاتك القرف عليكي وعلى عيشتك، ده بدل لما الواحد يرجع كده يلاقكي متزوقة ومتشفتشا!.. أنا هدخل استحمى وارجع، يمكن ألاقي عندك دم حاطة شوية أحمر .. حاجة تفتح النفس ومستنياني.

– أحمر إيه و أخضر إيه! بقولك الست في ضيقة وطالبة مننا خدمة نروح معاها بقولك!! يا أخي مش كده يا أخي خنقتني خلّي عندك رجولة مش كده يا أخي!

– هو مين ده اللي مش راجل يا بنت الكلب

– أنت بتعمل إيه سيبني..

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: بتدور تتفرج على إيه؟ ده ملخص الأسبوع الأول من مسلسلات رمضان

تعليقات
Loading...