شهدت العاصمة السورية دمشق انفجارات قرب الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بالتزامن مع زيارته الرسمية.
وأوضح قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي لم يسمع دوي الانفجارات، إذ كان موكبه قد غادر الفندق متجهًا للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع.
وأعادت الواقعة إلى الأذهان زيارة ماكرون للإسكندرية في مايو الماضي، بعدما حظيت جولته العفوية بين المواطنين باهتمام واسع آنذاك.
لا تفوّت قراءة: 4 رسائل من الرئيس السيسي للاعبي منتخب مصر بعد وداع المونديال
كيف وقعت انفجارات في محيط فندق دمشق أثناء زيارة الرئيس ماكرون لسوريا؟
شهدت المنطقة المحيطة بالفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي انفجارين متتاليين، بعد دقائق من مغادرة موكبه باتجاه القصر الرئاسي بدمشق.
جاءت انفجارات في محيط فندق دمشق أثناء زيارة الرئيس ماركون لسوريا بالتزامن مع ثاني أيام الزيارة الرسمية، وسط متابعة أمنية مكثفة.
أكدت التقارير الأولية عدم وقوع إصابات نتيجة الانفجارين، بينما باشرت الأجهزة الأمنية عمليات التمشيط والبحث في محيط موقع الحادث.
وأشارت المعلومات إلى أن الانفجارات نجمت عن عبوات ناسفة، دون إعلان أي جهة مسؤوليتها عن تنفيذ الهجوم حتى الآن.
أثار توقيت الانفجارين اهتمامًا واسعًا، خاصة أنهما وقعا عقب تحرك الموكب الرئاسي مباشرة، ما أبقى التساؤلات قائمة حول الدوافع والملابسات.

لا تفوّت قراءة: صلاح VS ميسي: ماذا حدث بين الأسطورتين قبل مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم؟
ماذا قال قصر الإليزيه بعد انفجارات دمشق؟

أكد قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي لم يسمع دوي الانفجارات، لأنه كان يغادر الفندق متجهًا إلى لقاء الرئيس السوري أحمد الشرع.
وأوضح البيان الفرنسي أن برنامج الزيارة استمر بصورة طبيعية، دون الإعلان عن أي تعديل في جدول اللقاءات الرسمية المقررة.
وجاءت انفجارات في محيط فندق دمشق أثناء زيارة الرئيس ماركون لسوريا بينما كانت المحادثات السياسية تتصدر أجندة الزيارة الثنائية.

وتُعد الزيارة أول زيارة لرئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ التغيير السياسي الذي شهدته البلاد أواخر عام 2024.
وأكدت الرئاسة الفرنسية استمرار التنسيق الأمني مع الجهات المختصة، مع متابعة مستمرة لتطورات الأوضاع المحيطة بمقر إقامة الرئيس.

لماذا حظيت زيارة ماكرون إلى سوريا باهتمام واسع؟

اكتسبت الزيارة أهمية سياسية باعتبارها تعكس تطور العلاقات بين باريس ودمشق، بعد مرحلة طويلة من القطيعة الدبلوماسية السابقة.

وسبق للرئيسين ماكرون وأحمد الشرع القيام بجولة في دمشق القديمة، شملت الجامع الأموي وجبل قاسيون المطل على العاصمة السورية.

وزادت انفجارات في محيط فندق دمشق أثناء زيارة الرئيس ماركون لسوريا من الاهتمام الإعلامي بالزيارة وتطوراتها الأمنية والسياسية المتلاحقة.
ومن المقرر أن يختتم ماكرون زيارته بالتوجه إلى أنقرة للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي، حيث يحضر الملف السوري بقوة.

