شهد اليمن وقوات التحالف بقيادة السعودية وجماعة الحوثيين خلال يوليو 2026 تحولًا لافتًا، بعدما انتهت سنوات من خفض التصعيد النسبي، لتدخل الأزمة مرحلة جديدة اتسمت بالمواجهات العسكرية والهجمات المتبادلة بين مختلف الأطراف.
وتسارعت تطورات حرب اليمن وقوات التحالف بقيادة السعودية وجماعة الحوثيين مع استهداف مطارات ومنشآت حيوية وسفن تجارية، تزامنًا مع تبادل الاتهامات بين الحكومة اليمنية والحوثيين بشأن التصعيد الأخير.
ويرتبط هذا التصعيد، وفق التسلسل الزمني للأحداث، بأزمة طائرة “ماهان” الإيرانية، التي أعقبها استهداف مطارات ومنشآت عسكرية ونفطية، وصولًا إلى عمليات عسكرية متبادلة رفعت مستوى التوتر في المنطقة.

لا تفوّت قراءة: أفضل فنادق الساحل الشمالي 2026: استمتع بإقامة فاخرة وأجواء صيفية لا مثيل لها
3 يوليو 2026 | بداية التصعيد وأزمة طائرة ماهان الإيرانية
بدأ التصعيد مع تسيير إيران رحلة جوية مباشرة إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين منذ سبتمبر 2014.
وجرت الرحلة عبر طائرة تابعة لشركة “ماهان إير” الإيرانية، في أول رحلة معلنة منذ عشرة أعوام وفق وسائل إعلام يمنية.
ووصف مجلس القيادة الرئاسي اليمني الرحلة بأنها انتهاك للسيادة اليمنية، وتحدٍ واضح للقانون الدولي.
وفي المقابل، اتهمت جماعة الحوثيين السعودية بمحاولة اعتراض الطائرة المدنية القادمة من إيران ومنعها من الهبوط في مطار صنعاء.
كما هدد الحوثيون باستهداف المطارات والمنشآت الحيوية والاقتصادية السعودية إذا استمرت الرياض في منع تشغيل مطار صنعاء أو تكررت محاولات اعتراض الطائرات.
وقال المجلس الرئاسي اليمني إن رحلة “ماهان” حملت عناصر عسكرية وأمنية، إضافة إلى خبراء إيرانيين متخصصين في تطوير الطائرات المسيّرة ومنظومات الصواريخ.
في المقابل، أكدت جماعة الحوثيين أن الطائرة كانت تقل 200 يمني من المرضى والجرحى والعالقين.
لا تفوّت قراءة: نجوم عالميون ارتدوا علامات تجارية مصرية.. إطلالات خطفت الأنظار
13 يوليو 2026 | استهداف المطارات وإعلان انتهاء خفض التصعيد
أعلنت وزارة الدفاع اليمنية استهداف مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع هبوط طائرة إيرانية جديدة.
وعقب ذلك، اتهمت جماعة الحوثيين السعودية بالوقوف وراء استهداف المطار.
كما أعلنت الجماعة انتهاء مرحلة خفض التصعيد التي استمرت في البلاد خلال الأعوام الماضية.

وبعد إعلان انتهاء الهدنة النسبية، شن الحوثيون هجومًا على مطار أبها الدولي داخل السعودية.
واستخدم الحوثيون في الهجوم صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، ضمن تصعيد عسكري جديد بين الجانبين
لا تفوّت قراءة: فيلم The Odyssey ليس الأول.. 9 أفلام عالمية صُورت في قرية آيت بن حدو المغربية
22 يوليو 2026 | استهداف ناقلتي النفط السعوديتين في البحر الأحمر
أعلنت جماعة الحوثيين استهداف سفينتين نفطيتين سعوديتين في البحر الأحمر ضمن تصعيد جديد في المواجهات.
وقالت الجماعة إن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة استهدفت السفينتين مباشرة.
وأضاف الحوثيون أن الهجوم أدى إلى اندلاع حريقين في ناقلتي النفط السعوديتين.
وجاءت العملية بعد أيام من استهداف مطار أبها وإعلان الجماعة انتهاء خفض التصعيد في اليمن.
لا تفوّت قراءة: فيلم The Odyssey ليس الأول.. 9 أفلام عالمية صُورت في قرية آيت بن حدو المغربية
23 يوليو 2026 | تهديدات أمريكية بعد استهداف ناقلتي النفط
عقب استهداف ناقلتي النفط السعوديتين، دخلت الولايات المتحدة على خط الأزمة بتصريحات مباشرة.
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جماعة الحوثيين وإيران بعقاب عسكري كبير إذا استمرت الهجمات.
وجاءت تصريحات ترامب بعد إعلان الحوثيين مسؤوليتهم عن استهداف ناقلتي النفط السعوديتين.
وربطت واشنطن بين استمرار الهجمات وبين احتمالية تنفيذ رد عسكري واسع خلال الفترة المقبلة.
25 يوليو 2026 | ذروة التصعيد بقصف الحديدة واستهداف أرامكو
بلغ التصعيد ذروته مع إعلان التحالف بقيادة السعودية تنفيذ عملية عسكرية ضد أهداف للحوثيين في الحديدة.
وأكد التحالف أن الضربات استهدفت مواقع عسكرية في محافظة الحديدة وجزيرة كمران غرب اليمن.
وشدد التحالف على أن عملياته جاءت ردًا عسكريًا متناسبًا، ولم تستهدف ميناء الحديدة.
وفي الوقت نفسه، شنت القوات الجوية التابعة للحكومة اليمنية غارات على تعزيزات عسكرية للحوثيين في مأرب والجوف.
ورد الحوثيون بإعلان استهداف أهداف وصفوها بالحساسة داخل منشآت تابعة لشركة أرامكو في جازان وينبع.
وأكدت الجماعة استخدام عشرات الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة في الهجوم، لتصل الأزمة إلى أعلى مستويات التصعيد خلال يوليو 2026.

