سرقة عقد الملكة نازلي من متحف الفنون التطبيقية في فيينا أعادت المجوهرات الملكية المصرية إلى الواجهة، بعد اختفاء قطعة تاريخية أمام الزوار.
العقد المسروق صممته دار فان كليف أند آربلز، وصنع من البلاتين، وبلغ وزنه أكثر من 200 قيراط، وضم 673 حجرًا كريمًا.
وأعادت الواقعة الاهتمام بمجوهرات ملكية لا تنسى ارتبطت بأفراد الأسرة العلوية، وتحولت قطعها النادرة إلى جزء مهم من تاريخ مصر.
عقد الملكة نازلي.. قطعة ملكية وسط مطاردة أمنية

سرق لصان العقد من متحف الفنون التطبيقية في فيينا، بعدما حطما واجهة العرض الزجاجية بمطرقة وفرّا بالقطعة الثمينة.
يرتبط العقد بالعائلة المالكة السابقة في مصر، إذ ارتدته الملكة نازلي زوجة الملك فؤاد الأول، ووالدة الملك فاروق.
وتعود أهمية القطعة إلى تصميمها الاستثنائي، بعدما جمعت بين البلاتين ومئات الأحجار الكريمة ضمن واحدة من قطع المجوهرات الملكية البارزة.
وكان العقد معروضًا ضمن معرض للمجوهرات افتتح في يونيو، وضم أكثر من 300 قطعة من تصميم دار فان كليف أند آربلز


لا تفوّت قراءة: لعبة GTA 6 ليست وحدها في المنافسة.. 10 ألعاب ضخمة تقتحم سباق 2026
طقم الملكة فريدة.. البلاتين والذهب

يضم متحف المجوهرات الملكية طقمًا من البلاتين والذهب عيار 18، ويرتبط تاريخيًا بأسرة محمد علي في مصر.
ويتكون التاج من خمس زهور متدرجة الأحجام، تتوسطها زهرة أكبر حجمًا، ما يمنحه تصميمًا واضحًا مستوحى من العناصر النباتية.
وتكشف القطعة عن مستوى الحرفية الذي وصلت إليه صناعة المجوهرات الملكية، خصوصًا في تصميم التيجان والأطقم المخصصة للملكات.

لا تفوّت قراءة: ليلة العمر على البحر.. وجهات لإقامة فرحك في الساحل الشمالي
طقم الأميرة شويكار.. تاج وأقراط من الماس

يضم متحف المجوهرات الملكية أيضًا طقم الأميرة شويكار، المصنوع من البلاتين والماس، ويتكون من تاج وقرطين.
وينتمي الطقم إلى مقتنيات أسرة محمد علي، ويعكس استخدام الأحجار الكريمة والمعادن النفيسة في تصميم المجوهرات الخاصة بأفراد العائلة.
وتمنح هذه القطع المتحف قيمة تاريخية خاصة، لأنها تجمع بين التفاصيل الفنية وقصص الشخصيات التي امتلكتها وارتدتها داخل القصور الملكية.

تاج الأميرة فوزية.. 584 ماسة تزين التصميم

صمم طقم الأميرة فوزية بأسلوب مستوحى من فن الآرت ديكو، مع التركيز على إبراز جمال الماسات بدلًا من كثرة الزخارف.
وزُن التاج بـ54 ماسة بقطع الإجاصة، بلغ وزنها الإجمالي 92 قيراطًا، إلى جانب 530 ماسة بقطع باغيت تزن 72 قيراطًا.
وتحتفظ أرشيفات دار فان كليف أند آربلز برسومات متعددة للطلبية، بينما تضم مجموعة “هيريتاج” العقد الذي صُمم في الفترة نفسها للملكة نازلي.
عقد زفاف الملكة فريدة.. 346 قيراطًا من الماس
في عام 1937، ظهرت زوجة الملك فاروق وهي ترتدي عقدًا من الماس بلغ وزنه 346 قيراطًا، وذلك خلال يوم زفافهما.
وصممت دار بوشيرون العقد الفاخر، الذي عكس مكانة العائلة المالكة المصرية وشغفها باقتناء قطع المجوهرات الاستثنائية.
ويعد العقد واحدًا من أبرز القطع المرتبطة بالمناسبات الملكية المصرية، إذ جمع بين التصميم الفاخر والوزن الكبير للأحجار الماسية.
