أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، أن وقف إطلاق النار مع إيران انتهى، وذلك بعد ساعات من تبادل الضربات العسكرية بين الجانبين.
كما قال ترامب، خلال قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، إنه يعتبر الهدنة منتهية، ووصف مواصلة التفاوض مع القيادة الإيرانية بأنها “مضيعة للوقت”.

إضافة إلى ذلك، أكد أن المفاوضات التي جرت بوساطة باكستان لم تحقق تقدما نحو إنهاء الصراع بشكل دائم.
لذلك يثير هذا الإعلان تساؤلات جديدة حول مستقبل المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران خلال المرحلة المقبلة.
لا تفوت قراءة: انفجارات قرب مقر إقامة ماكرون في دمشق.. ماذا حدث في الساعات الأخيرة؟
إعلان ترامب لانتهاء وقف إطلاق النار مع إيران.. ماذا حدث في مضيق هرمز؟
يبقى مضيق هرمز محور التوتر الرئيسي بعد استهداف ثلاث سفن تجارية خلال الأيام الأخيرة، بحسب تقارير متابعة الملاحة البحرية.
كما أكدت الولايات المتحدة أن الضربات العسكرية جاءت ردا على الهجمات التي استهدفت حركة الملاحة الدولية داخل المضيق.

في المقابل، تواصل إيران رفض العودة إلى نظام المرور السابق في المضيق، مؤكدة تمسكها بفرض ترتيبات جديدة لإدارة الملاحة.
لذلك عاد مضيق هرمز إلى صدارة المشهد باعتباره أحد أبرز نقاط التوتر التي تهدد حركة التجارة العالمية.
لا تفوت قراءة: مهزلة حكم مصر والأرجنتين تهز كأس العالم: ماذا قال نجوم الكرة؟
وقف إطلاق النار مع إيران.. الضربات الأمريكية والرد الإيراني
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها استهدفت أكثر من 80 موقعا داخل إيران، شملت أنظمة دفاع جوي ورادارات ساحلية وزوارق تابعة للحرس الثوري.
كما أوضحت أن الهدف من هذه الضربات يتمثل في تقليص قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت، بينما فعلت الدولتان أنظمة الدفاع الجوي.
علاوة على ذلك، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن وقوع انفجارات في عدة مدن، بينها بندر عباس وبوشهر وقشم وسيريك.
لا تفوت قراءة: مواجهة في المدرجات بين علمي فلسطين وإسرائيل: كيف تفاعل حسام حسن؟
هل انتهت المفاوضات بين أمريكا وإيران؟
رغم إعلان ترامب انتهاء وقف إطلاق النار، فإنه لم يغلق الباب بالكامل أمام استئناف الاتصالات إذا عادت إيران إلى طاولة المفاوضات.
كما ترى واشنطن أن أي تفاهم مستقبلي يرتبط بالتزام إيران ببنود التفاهم السابقة، خاصة ما يتعلق بالملاحة وأمن المنطقة.

في المقابل، تتهم طهران الولايات المتحدة بانتهاك التفاهمات بعد إعادة فرض قيود على صادرات النفط الإيرانية.
لذلك تبقى احتمالات التصعيد أو العودة إلى المفاوضات مرتبطة بالتطورات العسكرية والسياسية خلال الأيام المقبلة.

