في ذكرى ميلاد جورج سيدهم: “ثلاثي أضواء المسرح” بين علاقة صحاب وفن جديد

النهارده ذكرى ميلاد واحد من أكتر الفنانين اللي كانوا سبب في ضحكة من قلبنا على مدار مشواره الفني، جورج سيدهم وظهوره في أعمال فنية سواء لوحده، أو مع “ثلاثي أضواء المسرح” كان دايمًا ظهور مميز والناس بتحبه.. حابين نفتكر في يوم زي ده قصة ومشوار فرقة كانت بداية لتغيير في مفهوم الكوميديا والعرض الفني، فرقة بدأت مفهوم “الستاند أب كوميدي” من زمان من قبل ما تبقى منتشرة زي دلوقتي، عروض فنية بين التمثيل والاستعراض والغناء والمونولوج، ظهورها في أي فيلم كان بيميزه، إيه قصة الفرقة دي بين 3 أصحاب، قدروا يبنوا “ثلاثي أضواء المسرح”.

جورج سيدهم، سمير غانم والضيف أحمد، 3 من أكتر الفنانين اللي بيميزهم خفة الدم والحضور، في تاريخ الفن المصري كله، عرفوا ازاي يسيبوا بصمتهم بالفرقة حتى بعد سنين، الـ 3 ابتدوا فكرة الفرقة في الستينيات، وصاحب الفكرة والتأسيس هو الضيف أحمد، قدموا أعمال فنية ما بين السينما والمسرح وكمان الإذاعة والتليفزيون، وحتى الحفلات الغنائية والفوازير.. وحققوا نجاح بسبب اختلاف الفن اللي بيقدموه، واللي ماكانش منتشر وقتها أو معروف، وبخفة دمهم قدروا ينجحوا في وقت قصير، حتى لو ظهور قصير في فيلم، كان ظهورهم ده بيرفقع لوحده مش بيمر مرور الكرام بمشهدين تلاتة في فيلم وخلاص.

سمير غانم في لقاء مع الناقد طارق الشناوي، واللي اتنشر في مذكراته، قال: “جورج كان يقود فريق المنوعات في جامعة القاهرة، وأنا كنت أقود فريق المنوعات في جامعة الإسكندرية، وسافرنا معا إلى مهرجان أسبوع الشباب في سوريا.. بعدها عملنا في اجازة الصيف في الإسكندرية، معي جورج وعادل نصيف، ووقتها عملنا في كازينو سبورتينج، وأخذت من عادل فكرة “دكتور الحقني”، وعملت الاسكتشات، والسلامات حول العالم، كلها كانت من تفكيري، وشاركنا في فيلم “شاطىء المرح” مع حسن يوسف.”
سمير تابع وقال: “وعند المشاركة في الفيلم كان معنا الضيف احمد، وكنا تحت اسم اخوان غانم الثلاثة، وكان أساس الإسم وقتها وجود مجموعة مثل إخوان ماركس، أبو شعر والاقرع وجروشو ابو شنب”.

بسلاسة، الفرقة كانت بيديرها الثلاثي وكل واحد في منطقته زي ما بيقولوا، جورج كان المايسترو، وكان بيدير الفرقة بحكمة، أما سمير غانم كان معظم الاسكتشات اللي بتتقدم بتكون من ألحانه، والضيف أحمد كان بيتولى الإخراج.. الفرقة بدايتها كانت في حفلات التليفزيون، وبعد ما الجمهور حبهم، خطفتهم السينما علشان يكملوا نجاحهم فيها، ويتوثق مشوارهم ده في أفلام تعيش سنين.

انتشر إن سبب تفكك الفرقة في 1970 هو وفاة الضيف أحمد، لكن المنتج أحمد الإبياري في حوار مع لميس الحديدي في برنامج “كلمة أخيرة”قال إن سمير غانم حكى له إن سبب تفكك الفرقة وانفصاله عن جورج سيدهم هو وفاة شقيقه سيد اللي كان مسئول عن كل الأمور الإدارية والمالية. لإن سمير غانم مش بس كان عضو في الفرقة، لا ده كمان كان شريك فيها وكان بيسند إدارة الأمور المالية دي لأخوه، فبعد وفاة أخوه قال سمير لجورج سيدهم إنه مش هيقدر يركز في الأمور المالية دي، وده سبب تفكك الفرقة.

في واحد من أشهر الاسكتشات اللي قدموها “بص شوف مين ياوعدي” قالوا: وحلفنا نألف غنوة و نسيبها كده هو للذكرى.. وفعلًا ده كان وجودهم، سابوا للجمهور ذكرى تعيش سنين بخفة دم، يقدروا بيها يخلوك بتبتسم وانت بتشوف العرض.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: في عيد ميلاد الراحل سمير غانم، فطوطة وسمورة: أعمال خالدة لكل الأجيال

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin