في ذكرى ميلادها: مين هي سهير القلماوي رائدة الأدب والصحافة

أول ست تحصل على درجة الماجستير والدكتوراه، وأول ست تحصل على رخصة الصحافة في مصر، رائدة في الأدب والصحافة وأثرت بشكل كبير في الحياة الثقافية والسياسية في مصر. بنحتفل النهارده بذكرى ميلاد سهير القلماوي، وحابين نقول معلومات عنها من بدايتها وازاي قدرت تحصل على درجة الماجستير في الأدب، وتكون أول ست مصرية توصل للدرجة العلمية دي.

عن: puknow

أتولدت سهير القلماوي يوم 20 يوليو 1911، والدها كان دكتور وبيشتغل في مدينة طنطا. سهير درست في المدرسة الأمريكية للبنات، وبعدها قدمت وسجلت اسمها للدراسة في جامعة القاهرة، هي وبعض البنات، ودي كانت سابقة أول مرة تحصل. شجعها وقتها عميد كلية الآداب د. طه حسين، ولما لاحظ تفوقها ساعدها كمان تكتب في مجلة الجامعات المصرية، وكانت سهير عند حسن الظن والثقة دي ودخلت قسم اللغة العربية وكانت البنت الوحيدة وسط زملائها في القسم، وقدرت تتفوق عليهم.

وبسبب تفوقها واجتهادها قدرت تحصل على الماجستير عن رسالتها “أدب الخوارج في العصر الأموي” سنة 1937، وكانت أول مصرية توصل للدرجة العلمية دي، وبسبب إصرارها قدرت تكمل المسيرة الأدبية وتكون كمان أول مصرية تحصل على درجة الدكتوراه في الآداب سنة 1941 عن رسالتها “ألف ليلة وليلة”، وفي سنة 1956 بقت أستاذ للأدب العربي المعاصر. وماوقفتش ريادة سهير القلماوي لحد هنا، كمان بقت أول ست مصرية تتولى رئاسة قسم اللغة العربية في كلية الآداب، وشاركت في تأسيس معرض الكتاب، علشان تقدر تقدم العلم والأدب لكل المصريين.

عن: vetogate

“كنت أشعر أنه يحرضني على الشجاعة.. كان يقول بصوته الرنّان: هنبقى ضعاف ليه؟”.. دي كلماتها عن طه حسين وتشجيعه لها من بداية دخولها للجامعة، واللي كان علامة فارقة في مشوارها الأدبي. وقالت كمان: “أول قيمة أتذكرها من طه حسين هي الصلابة، ولو لم يكن طه حسين صلب الإرادة لما وصل إلى المكانة التي وصل إليها.”

مسيرتها ماتوقفتش في الأدب بس، لكن قدرت تثبت نفسها كمان في الصحافة، وكانت أول ست تحصل على ترخيص مزاولة الصحافة في مصر، ونشرت حوالي 80 عمل أدبي بيحتوي على قصص قصيرة ودراسات نقدية ومجلات ثقافية وترجمات؛ منها “أحاديث جدتي” في 1935، “ألف ليلة وليلة” سنة 1943، و”أدب الخوارج في النقد الأدبي” سنة 1955، و”المحاكاة في الأدب” سنة 1955.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: صحافة صفرا! إزاي العناوين تقدر توجه الرأي العام في الاتجاه اللي عايزاه

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin