بين نوستالجيا شرايط الكاسيت والفنانين اللي بنحبهم.. سارة مدحت حولت الشرايط للوحات فنية

على مدار فترة مش قليلة، شرايط الكاسيت كانت هي التوب، الناس بتستنى أغاني وألبومات المغنيين المفضلين ليهم تنزل على شريط يشتروه ويشغلوه على الكاسيت وتبقى دي من أسعد لحظات حياتهم، لكن بعد وقت، والتكنولوجيا طلعت بألف حاجة جديدة خلت شرايط الكاسيت بقت كراكيب قديمة أو مجرد ذكرى بعض الناس محتفظة بيهم علشان يفتكروها بس من وقت للتاني، لكن شرايط الكاسيت دي كانت مصدر إلهام لسارة مدحت، اللي قررت تعمل مشروع فني باستخدامهم.

سارة وظفت شرايط الكاسيت بصورة تشكيلية، وحولتها لبورتريهات مرسومة لفنانين التسعينات اللي كلنا بنحبهم، وكانوا مؤثرين في أكتر فترة شهدت انتعاش لسوق الكاسيت، ويعتبروا هما ملوك شرايط الكاسيت زيّ ما الجمهور بيقول عليهم، وكانوا نجوم الموسيقى في الفترة دي. ده غير فنانين تانيين كتير، سواء مطربين أو ممثلين، لكن قيمتهم الفنية مابيختلفش عليها اتنين.

6000 شريط كاسيت، استخدمتهم سارة في رسم صور نجوم التسعينات، على الشرايط اللي شهدت فترة مجدهم الموسيقي والغنائي، من عمرو دياب وحميد الشاعري، لمحمد منير وسيمون، وكمان الفرق الموسيقية زيّ 4M لعزت أبو عوف وأخواته البنات مها ومنى ومنال وميرفت، وفرقة هاني شنودة، وغيرهم من الفنانين اللي كانوا أساس فترة التمانينات والتسعينات.

مش بس الناحية الفنية هي اللي بتجذب الجمهور للمشروع ده، لكن كمان البُعد البيئي اللي بيتبناه، وهو إعادة التدوير لمواد ممكن الناس تكون بتتخلص منها، وتحويلها لمنتج جديد له قيمة فنية وبيئية، وصرحت سارة مدحت لـ “اندبندنت عربية”: “الفن الصديق للبيئة ومفاهيم إعادة التدوير والتخلص الآمن من المواد مثل البلاستيك، اتجاهات متزايدة في العالم كله، واعتمد مشروعي الفني هذا الاتجاه باستخدام مواد بلاستيكية قد يتخلص منها الناس بشكل غير صحيح، وأُعيد تدويرها في عمل فني يحمل قيمة جمالية”.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: بالخيوط والمسامير، فنان عراقي يبدع في رسم الصور باستخدام فن الفيلوجرافيا

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin