بعد زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر، خطفت المذيعة الصينية ليو شين الأنظار بجولة مختلفة بين الأهرامات وأسواق القاهرة.
هذه المرة، لم تكتفِ ليو شين بالمشهد الرسمي، بل اختارت الشارع المصري، وتحدثت عن دفء الناس وكرمهم خلال تجربتها بالقاهرة.
ومن أمام الأهرامات، ربطت الإعلامية الصينية بين ما عاشته في السوق وبين سبعين عامًا من العلاقات المصرية الصينية الممتدة منذ 1956.
لذلك، تكشف جولتها جانبًا إنسانيًا من زيارة شي جينبينج، وتفتح أيضًا الباب للتعرف على الإعلامية التي تخاطب العالم بالإنجليزية من الصين.
لا تفوت قراءة: الرئيس الصيني غادر القاهرة.. و”خفة دم” المصريين في بكين لم تتوقف!
ليو شين في القاهرة.. ماذا قالت عن المصريين؟
نشرت ليو شين مقطعًا من أمام الأهرامات عبر حسابها على منصة إكس، وتحدثت فيه عن تجربتها خلال وجودها في القاهرة.
وقالت إن جولتها السابقة داخل سوق بوسط القاهرة تركت لديها انطباعًا قويًا، بعدما لمست دفء وكرم أهل المكان أثناء تفاعلها معهم.
وأضافت أن وجودها بصفتها صينية جذب اهتمام الموجودين، ثم انتقلت للحديث عن الأهرامات باعتبارها رمزًا للحضارة المصرية القديمة أمامها مباشرة.
كما ربطت الإعلامية بين التجربة الشعبية والعلاقات الثنائية، موضحة أن الثقة السياسية والتعاون الاقتصادي جعلا الصداقة بين الشعبين أكثر وضوحًا.
لا تفوت قراءة: نجوم الفن العربي يكتبون أسماءهم في تايمز سكوير.. من بدأ الرحلة ومن يواصلها؟
ليو شين والأهرامات.. الرسالة التي حملتها جولتها المصرية
جاءت جولة ليو شين بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني شي جينبينج إلى مصر يومي الأول والثاني من سبتمبر 2026.
واختارت الإعلامية الصينية الجمع بين الأهرامات والأسواق الشعبية، لذلك بدت رسالتها أبعد من تغطية الزيارة الرسمية أو اللقاءات السياسية.
“بالأمس، تجولت فى سوق بوسط القاهرة، حيث لامسنى دفء وكرم أهلها واليوم، وأنا أقف أمام الأهرامات، رمز الحضارة المصرية القديمة، لم يسعنى إلا أن أتأمل فى المسيرة التى جمعت الصين ومصر على مر السنين”
المذيعة الصينية ليو شين
ومن خلال هذه الزاوية، قدمت ليو شين العلاقة المصرية الصينية باعتبارها تواصلًا بين الشعوب، وليس مجرد اتفاقات وزيارات على مستوى الحكومات.
لا تفوت قراءة: ما الذي رآه قادة العالم في وجه توت عنخ آمون؟ لحظات لا تُنسى أمام القناع الذهبي
من هي ليو شين؟.. مذيعة CGTN التي صنعت حضورها دوليًا

ليو شين مذيعة وصحفية بارزة في شبكة CGTN، وانضمت إلى الخدمة الإنجليزية السابقة لـCCTV عام 1997، بعد تخرجها من جامعة نانجينغ.
درست اللغة الإنجليزية وآدابها في جامعة نانجينغ بين عامي 1993 و1997، وشاركت خلال دراستها الجامعية في مسابقة خطاب دولية بلندن.

وفي عام 1996، أصبحت أول طالبة صينية تفوز بمسابقة الخطابة الدولية في لندن، قبل انتقالها إلى العمل الإعلامي داخل CCTV.
بعد ذلك، عملت في الأخبار الإنجليزية، ثم انتقلت إلى جنيف عام 2011 لتأسيس مكتب CCTV، وترأسته لنحو ست سنوات.

