توج العالم المصري أحمد الجندي بميدالية ماري كوري لعام 2026 تقديرًا لإسهاماته البحثية في مجال المواد النانوية وتطبيقاتها الطبية.
ويأتي التكريم تقديرًا لأبحاث الجندي حول الجسيمات النانوية المغناطيسية وتوظيفها لاستهداف الخلايا السرطانية ضمن جهود تطوير علاجات أكثر دقة.
لا تفوّت قراءة: من الأكثر ربحًا من صفقات الدوري السعودي؟ أندية أوروبية بملكية عربية في الصدارة
ما هي جائزة ماري كوري؟

هي جائزة علمية دولية رفيعة المستوى تمنحها الجمعية الدولية للمواد المتقدمة IAAM في السويد للباحثين الذين يقدمون إساهامات بارزة في مجالات المواد المتقدمة وتطبيقاتها التكنولوجية والطبية.
وتخلد الجائزة ذكرى العالمة الشهيرة ماري كوري أول امرأة تفوز بجائزة نوبل والوحيدة التي نالهتا في مجالين علميين مختلفين.
لا تفوّت قراءة: اتفاق المغرب وإسرائيل.. ماذا بعد رفع التمثيل الدبلوماسي؟
من هو العالم المصري أحمد الجندي؟

درس الفيزياء في جامعة الإسكندرية وحصل على بكالوريوس الفيزياء عام 2002 ثم الماجستير عام 2005 والدكتوراه من جامعة هايدلبرغ 2011.
يشغل حاليًا منصب أستاذ مشارك للفيزياء بجامعة تكساس في إل باسو ويركز بحثه العلمي على المغناطيسية والمواد النانوية وتطبيقاتها الطبية.
ويمتلك العالم المصري خبرة بحثية متخصصة في مجال المواد النانوية المغناطيسية تشمل تصنيعها ودراسة خصائصها وتطوير تطبيقاتها المختلفة.
وتشمل أبحاثه توظيف المواد النانوية المغناطيسية بالمجال الطبي خاصة التصوير بالرنين المغناطيسي والعلاج الحراري للأورام إلى جانب تقنيات الفصل المغناطيسي.
ولا تقتصر اهتماماته البحثية على التطبيقات الطبية حيث يعمل أيضًا في مجالات تخزين البيانات المغناطيسية والتأثير المغناطيسي الحراري.
ويمتد تخصص الجندي الأكاديمي إلى المغناطيسية وعلوم المواد والبنى الجزيئية النانوية والنانومغناطيسية وفيزياء الحالة الصلبة إلى جانب تصنيع الجسيمات النانوية وتطبيقات المواد الطبية.

لماذا حصل على جائزة ماري كوري؟

حصل الجندي على ميدالية ماري كوري تقديرًا لأبحاثه التي تطرح تطبيقات نانوية واعدة لاستهداف الأورام والتعامل مع الخلايا السرطانية.
وتبرز أهمية أبحاثه في توظيف الجسيمات النانوية المغناطيسية لاستهداف الأورام بما قد يسهم مستقبلًا في تطوير علاجات أكثر دقة للسرطان.
كيف غير الجندي قواعد علاج السرطان؟

غير العالم المصري مسار العلاج المغناطيسي للأورام بالانتقال من الاعتماد على الحرارة إلى آلية ميكانيكية جديدة تستهدف الخلايا السرطانية.
وتعتمد فكرته على جسيمات نانوية مغناطيسية تتحرك داخل الورم تحت تأثير مجال مغناطيسي منخفض محدثة تأثيرًا ميكانيكيًا داخل الخلايا السرطانية.
وأظهرت تجارب على نماذج حيوانية لسرطاني الثدي والبروستاتا تراجعًا ملحوظًا في حجم الأورام دون ارتفاع قابل للكشف في الحرارة.
وما تزال التقنية في المرحلة قبل السريرية فيما يعمل فريق الجندي على فهم آليتها واستيفاء المتطلبات اللازمة للانتقال مستقبلًا للتجارب السريرية.

