أخر تطورات الحظر: حفلات افتراضية على واجهات العمارات المصرية

عزل صحي، أو تباعد اجتماعي، أو حظر تجوال، أو شغل من البيت أو حتى خسارة الوظيفة، كلها حاجات بنمر بيها كلنا من ساعة بداية أزمة فيروس الكورونا لحد دلوقتي، وزي ما في ناس بتصاب بالقلق والاكتئاب من الظروف المحيطة، في ناس تانية بتحاول تخفف عن نفسها وعن غيرها بأفكار مبتكرة وحلول بسيطة.

واحد من الناس دي هو الفنان التشكيلي ومخرج الأفلام القصيرة محمد علام اللي استغل الامكانيات المتاحة ليه، وواجهات العمارات الفاضية في منطقته السكنية بوسط البلد علشان يخفف عن جيرانه وأهل منطقته بعروض مختلفة من زمن الفن الجميل بمجرد بداية حظر التجوال كل يوم بليل.

ام كلثوم، حفل الاطلال ترج ارجاء المنيرة وقت الحظرالقاهرة

Posted by Mohamed Allam on Thursday, June 11, 2020

فكرة تقديم العروض والحفلات المُختلفة على واجهات العمارات جت لعلام من حبه للأفلام، والأغاني القديمة، وصوت مقرئين القرآن زي الشيخ عبدالباسط عبدالصمد، وعلشان كده قرر إنه بدل ما يستمتع لوحده في البيت بالفرجة على الأرشيف اللي مجمعه، يشارك بيه جيرانه اللي ساكنين في العمارات حواليه.

وبمجرد ما نشر علام بث مباشر لحفلاته على صفحته الشخصية على الفيسبوك، اتوالت التعلقيات اللي بتسأله عن طريقة العرض، والمشاركات اللي رحبت بالفكرة. والموضوع ده شجعه إنه يجرب العروض دي في مناطق سكنية تانية ويشوف ردود فعل الناس عليها، وبالفعل كان سكان حي فيصل بالجيزة في ميعاد إمبارح مع واحدة من حفلات عبدالحليم حافظ من على جدران إحدى عماراتهم.

أي دمعة حزن لا، عبدالحليم حافظمن على بنايات حي فيصل، الجيزة

Posted by Mohamed Allam on Friday, June 19, 2020

الاهتمام اللي لقاه علام شجعه على إنه يكمل في فكرته ويطورها، وهو بيدور دلوقتي على الطريقة اللي يساعد بيها كل اللي حابين يعملوا زيه، ويطور من عروضه، وده من غير ما يكون مصدر للإزعاج أو مدايقة أي حد لأن هو هدفه في النهاية تخفيف الظروف الحالية عن كل اللي حواليه، واستغلالها في تقريبنا من بعض بدل ما نبعد ونواجه العزلة والمرض لوحدنا.

آخر كلمة: متفوتوش قراءة متحف السينما: مشروع طلابي هيفتح أبواب جديدة لمحبي السينما المصرية.

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin