Close Menu
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • English
  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • سكوب إمباير
  • ورا المزيكا
  • ورا السيما
  • SCOOP CALENDAR
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن تيكتوك واتساب
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • أخبار
    الثمن سيكون غاليا: هل بدأت السعودية الرد على الحوثي؟
    14 أكتوبر 2026
    عبير العجمي في مطار الرياض.. شجاعة موظفة سعودية وسط الشدائد
    13 أكتوبر 2026
    ماذا حدث في مطار الملك خالد بالرياض؟ حصيلة الضحايا ومصير الرحلات
    11 أكتوبر 2026
    السعودية تلم شمل المقيمين: من يحق له استقدام أسرته؟
    7 أكتوبر 2026
    طائر نادر يظهر في الحرم المكي: ما قصة السبد المصري؟
    6 أكتوبر 2026
  • فعاليّات
    فورمولا 1 في أفريقيا مجددا بعد 33 عاما
    13 أكتوبر 2026
    قبل تكريم منى زكي.. 10 نجوم حصدوا جائزة الإنجاز الإبداعي في مهرجان الجونة
    22 سبتمبر 2026
    ليلة العمر على البحر.. وجهات لإقامة فرحك في الساحل الشمالي
    27 أغسطس 2026
    مبادرة “يلا ساحل”.. خريطة أقوى الحفلات لعشاق الـHouse وTechno في صيف 2026
    16 يوليو 2026
    أبوظبي بعد الغروب.. 7 تجارب تستحق السهر
    15 يوليو 2026
  • موضة
    أشهر أزياء صنعت شخصيات السينما.. من صممها؟
    4 أكتوبر 2026
    مصممون عرب يتألقون بفينيسيا.. حضور عالمي للموضة العربية
    13 سبتمبر 2026
    أديداس استعانت بجندي إسرائيلي فواجهت عاصفة مقاطعة يقودها خافيير بارديم
    6 سبتمبر 2026
    بعد سرقة عقد الملكة نازلي.. حكاية مجوهرات ملكية لا تُنسى
    5 سبتمبر 2026
    إطلالات انتصار السيسي.. حكايات مصرية تُطرز على الأقمشة
    2 سبتمبر 2026
  • فنون
    محمد منير.. الفيلسوف الذي غنّى للحياة والموت
    11 أكتوبر 2026
    عبقرية الفنان ميشيل ميلاد.. كيف استطاع تغيير جلده؟
    4 أكتوبر 2026
    كيف تحولت جميلات السينما إلى خط الدفاع الأول في حرب 6 أكتوبر؟
    4 أكتوبر 2026
    نيللي وشيريهان 2.. 6 نجوم يغيبون عن الجزء الجديد
    3 أكتوبر 2026
    قبل تعافي فايا يونان.. 6 نجوم حاربوا السرطان
    2 أكتوبر 2026
  • سفر
    إجازة المدارس بالإمارات.. أفضل وجهات للإقامة العائلية
    13 أكتوبر 2026
    بعيدا عن خوفو وخفرع ومنقرع.. 7 أهرامات تكشف أسرار مصر عليك زيارتها
    9 أكتوبر 2026
    كيف تصل إلى أشهر الوجهات السياحية في أبوظبي بقطار الاتحاد؟
    8 أكتوبر 2026
    دليلك للأتوبيس الترددي BRT على الدائري.. أسعار التذاكر وخريطة الـ30 محطة
    5 أكتوبر 2026
    أين تذهب في الخريف؟ 5 وجهات سياحية عليك زيارتها بمصر مع انكسار حرارة الصيف
    2 أكتوبر 2026
  • مأكولات
    دليلك لأفضل أماكن الإفطار في الإمارات.. تجارب شهية بإطلالات ساحرة
    10 أكتوبر 2026
    المصري سام أوسمو: عامل بنزينة بنى إمبراطورية الشاورما في كندا
    3 أكتوبر 2026
    مائدة السعودية في يومها الوطني.. أطباق تحكي حكاية كل منطقة
    23 سبتمبر 2026
    آيس كريم بنكهة الماتشا.. أين تجدونه في مصر؟
    18 سبتمبر 2026
    من السليق للمعمر.. كيف تتحدث المائدة المصرية والسعودية لغة واحدة؟
    15 سبتمبر 2026
  • أعمال
    لماذا لا تتهاون مصر مع التنقيب غير المشروع عن الذهب بالصحراء الشرقية؟
    14 أكتوبر 2026
    زيارة السيسي إلى سيول.. كيف دخلت كوريا الجنوبية كل بيت مصري؟
    7 أكتوبر 2026
    من هي مريم العبار؟ إماراتية تقتحم وادي السيليكون في سن 22 وتنافس الكبار
    5 أكتوبر 2026
    قطار الاتحاد من دبي لأبوظبي والفجيرة.. دليلك الشامل للمحطات والتذاكر ومواعيد الرحلات
    29 سبتمبر 2026
    أبراج وقصور ومنتجعات جولف: كيف بنى ترامب إمبراطوريته العقارية في الخليج؟
    26 سبتمبر 2026
  • تكنولوجيا
    كيف تشارك في ترند بولين 47؟ فيديو عفوي يكتسح المنصات
    12 أكتوبر 2026
    حيوانك الأليف يستحق الأفضل.. وهذه التطبيقات تساعدك يوميا
    8 أكتوبر 2026
    النسخة المصرية من مسلسل Friends.. كيف تخيلها الذكاء الاصطناعي؟
    28 سبتمبر 2026
    “إكزوبوت” أول سيارة كهربائية سعودية: 1111 حصان ومدى 670 كم
    22 سبتمبر 2026
    آيفون في دعاية الاحتلال.. كيف ظهر iPhone Duo مع الجيش الإسرائيلي؟
    15 سبتمبر 2026
  • رياضة
    4 دقائق صنعت أزمة.. حكاية أقصر مباراة قمة بين الأهلي والزمالك
    11 أكتوبر 2026
    الأهلي يواجه الزمالك: القمة تشعل المنافسة داخل بيوت النجوم والمشاهير
    11 أكتوبر 2026
    رقصة ميسي الأخيرة مع الأرجنتين: وجهات سياحية زارها في الدول العربية
    7 أكتوبر 2026
    تأثير صلاح في طرابزون.. كيف غير وجه السياحة التركية؟
    6 أكتوبر 2026
    من هو عزيز الشاعر؟ اللاعب الذي حول وجهه وحذاءه إلى منصة لدعم فلسطين
    1 أكتوبر 2026
  • صحة
    جيل زد في الرعاية الصحية.. لماذا يخطط 70% لتغيير وظائفهم؟
    3 أكتوبر 2026
    قاهر السرطان: من هو العالم المصري أحمد الجندي المتوج بجائزة ماري كوري؟
    20 سبتمبر 2026
    الإمارات أول دولة تعتمد علاجًا فمويًا للبهاق.. ما الفئات المؤهلة لاستخدامه ؟
    19 أغسطس 2026
    وفاة طالبة في لندن.. حقنة تخسيس مونجارو تنتهي بمأساة
    13 أغسطس 2026
    الإمارات أول دولة بعد أمريكا تتيح استخدام حبوب ويجوفي لإنقاص الوزن
    7 يونيو 2026
  • خواطر
    “حمام الهنا يا جدي”: تنظيف رمسيس الثاني يخطف قلوب المصريين
    14 أكتوبر 2026
    حكاية عروس عين الدفلى اليتيمة: من دجاجتين إلى زفاف أسطوري وهدايا ثمينة
    12 أكتوبر 2026
    من هي سارة شندي؟.. أول نقيب شرطة مصرية في ولاية أوهايو بأمريكا
    12 أكتوبر 2026
    “بلد الحرمين في القلب”.. تضامن مصري بعد الهجوم على مطار الرياض
    12 أكتوبر 2026
    حمام عريس في الأردن يثير التفاعل: ما قصته وكيف احتفل به ولي العهد؟
    7 أكتوبر 2026
سكوب إمبايرسكوب إمباير
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»فنون»مسيرة تستحق الذكر: فنانون استخدموا الفن كأداة للتعبير عنهم وعن مجتمعاتهم
فنون

مسيرة تستحق الذكر: فنانون استخدموا الفن كأداة للتعبير عنهم وعن مجتمعاتهم

آلاء عبد الحكيمآلاء عبد الحكيم15 أبريل 20244 دقائق
فيسبوك واتساب تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني
مسيرة تستحق الذكر: فنانون استخدموا الفن كأداة للتعبير عنهم وعن مجتمعاتهم
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

“تخيل مجتمعًا دون فن، فكرة قاتمة ولكن يجب أن نأمل في تجنبها، الفن لديه القدرة على توحيدنا وربطنا، لتذكيرنا بإنسانيتنا المشتركة”.

مقولة آمنت بها اليونيسكو لتخلق من 15 أبريل يومًا عالميًا للفن، كاحتفال دولي من أجل تعزيز الوعي بالنشاط الإبداعي في جميع أنحاء العالم.. وفي مصر هناك مجموعة من الفنانين الذين استخدموا الفن كأداة للتعبير عنهم وعن مجتمعاتهم، وكانوا أصحاب مسيرة تستحق الذكر.

كليا بدارو

من الفنانات المجهولات والمعلومات المتوفرة عنها قليلة جدًا، برغم من إسهاماتها في المجال الفني خاصة في مجال التصوير الزيتي، فهي فنانة سكندرية من مواليد الزمالك 1913 لأب مصرى وأم يونانية، عاشت فترة من صباها مع جدتها فى سويسرا، ودرست الفن في أكاديمية الفنون الجميلة بلوزان، حصل ملصق لها بعنوان “مصر” على جائزة كبرى في عام تخرجها، وبعد ذلك عادت لتعيش في الإسكندرية.

إعلان

توهجت موهبتها خلال الحرب العالمية فأثناء عملها في المستشفيات لمعالجة الجرحى، رسمت مناظر البحارة والجنود في المطاعم والملاهى في سنوات الحرب داخل مرسمها بأتيليه الإسكندرية، وعن طريق الصدفة وكونها كانت سكندرية إلى النخاع أصبحت شخصية رئيسية ومصدر إلهام “رباعية الإسكندرية” لمؤلفها لورانس دوريل، أحيانًا كانت تحب بدارو الخروج من اتجاهاتها في الرسم وتبدع في خلق صور للعديد من النساء البدويات والفلاحات المصريات.

بعض من أعمالها كانت ضمن مقتنيات بعض متاحف الفن الحديث المصرية، وشاركت في العديد من المعارض الوطنية والدولية، بما في ذلك بينالي البندقية، وبينالي الإسكندرية، ومعارض في ساو باولو، وموسكو، ولينينغراد، ومدريد، وبرشلونة، ونالت إشادات من جرائد عالمية وأطلقت على لوحاتها لقب “الأيقونات”.

حسن الشرق

حسن الشرق ابن قرية زاوية سلطان بمحافظة المنيا، قصور الثقافة في بلدته كانت لها دورًا في صقل ثقافته منذ صغره، فهو فنان فطري بدأ الرسم على ورق اللحمة، في سن الثالثة عشر إذ كان والده جزارًا، ومشواره الفني الاحترافي جاء صدفة، عندما زارت محافظة المنيا المستشرقة الألمانية أورزولا شيورنج، وشاهدت أعماله، فانبهرت بها ونظمت له معرضًا في القاهرة.

ومن هنا بدأت رحلته إلى العالمية، رحلة امتدت لأكثر من أربعين عامًا، تمكن خلالها من احتلال مكانة بأعماله الفنية حتى اقتنى متحف اللوفر بفرنسا عددًا منهم، وفي ألمانيا بمدينة شتوتجارت ثم في ميونيخ، وفي قصر برج برنبخ الشهير بألمانيا وبعدها منح مفتاح مدينة نيولابك الألمانية عن مجموعة أعماله الفنية.

حسن الشرق استوحى من حكايات (ألف ليلة وليلة) و(السيرة الهلالية) الكثير من أعماله، وكان مغرمًا بالحياة اليومية للقرية المصرية بكل تفاصيلها من فلاحين وأفراح وليالي الحنة، ومن القرية التي بدأ فيها شغفه “زاوية سلطان”أقام متحفًا لأعماله.

عفت ناجي

كبرت على حب الفنون، فشقيقها هو الفنان الكبير محمد ناجي، عندما أدركوا موهبتها، أحضروا لها أدوات الرسم للتعبير عن نفسها، وكان يصطحبها أخوها الفنان محمد ناجي في رحلات إلى صعيد مصر حيث ترقد كنوز الفراعنة، عاشت عفت مع أخيها محمد ناجي في روما لفترة قصيرة حيث درست الفريسكو والجداريات وبدأت حياتها كرسامة هناك، لتعرض بعد ذلك أعمالها الفنية في الإسكندرية.

في مكتبها العديد من الجوائز الدولية منها جائزة بينالى فينيسيا، كما اقتنت الملكة فريدة لوحتين من أول معرض خاص لها بالإسكندرية في ١٩٤٨، والأميرة طوسون اقتنت لوحتين أيضًا.

رسمت عفت الحياة اليومية للفلاحين، وعملهم في الحقول وأعيادهم واحتفالاتهم، حتى أوائل الستينات ومن بعدها غيرت أسلوبها الفني تمامًا، ولذلك بعد أن مضت الكثير من الوقت في استكشاف كتب التراث القديمة في مكتبة القاهرة الكبرى، وأكثر ما لفت انتباهها هو مجموعة كتب لطبيب فرنسي في الإسكندرية عن الطقوس السحرية، بالإضافة إلى الرسوم الفلكية، وكتب عن والملابس القديمة، وآثار الحرب والأشكال الطينية من العصر اليوناني الروماني.

آدم حِنين

بدأ حكايته من خلال رحلة مدرسية إلى المتحف المصري، لم يكن قد تجاوز الثامنة وقتها، وقف طويًلا أمام التماثيل الفرعونية تحديدًا تمثال “أخناتون”، وبقطعة صلصال منحها له مدرس الرسم صنع منها صورة مصغرة للتمثال الذي شاهده.

كانت البداية مجرد لعب أطفال، لكن ظلت التجربة كامنة في وعيه، ووالده الذي كان يعمل صائغًا للحلي في أسيوط فرح بتمثاله لدرجة أنه وضعه بفاترينة في واجهة المحل، ومع نضجه بدأت الأسئلة تنضج معه ويفكر كيف سيضيف للفن المصري بأفعاله، وبالفعل أضاف ليصبح من أبرز النحاتين في العالم العربي في القرن العشرين، وأنجز خلال مسيرته الفنية العديد من القطع باستخدام مواد متنوعة مثل الجرانيت والبرونز والجص والحجر الجيري والفخار حيث اتسمت بالأشكال المجردة وديناميكية الحركة.

محمد موسى ناجي

رسام وعازف على آلة الكمان والعود، ولد في الاسكندرية في 1888 وتعلم الرسم بمرسم الفنان الإيطالي بياتولي، ثم سافر إلى فرنسا ليدرس القانون، ليجمع ما بين شتان وبعد حصوله على الليسانس سافر إلي فلورنسا والتحق بأكادمية الفنون، ثم عاد إلى مصر بعدها وقام بتأسيس مرسم في الأقصر.

خلال رحلاته التقى بفنانين ساعدوه كثيرًا على الابداع حيث التقى بالفنان كلود مونيه، وأصبح مقربًا من فان جوخ وجوجان في أعماله، من أشهر اللوحات التي رسمها: “المزمار، الريف المصري، الصيادين”، وفى أعماله كان دائمًا يميل إلى ربط ماضي مصر الفني القديم بحاضرها، مع شغف بالطبيعة والارتباط بها.. واستمر شغفه حتى لحظاته الأخيرة ليوفي بمرسمه بين أحضان لوحاته..

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: بالسلب والإيجاب: مسلسلات رمضانية كانت عكس توقعاتنا

أدم حنين الفن المصري حسن الشرق عفت ناجي محمد ناجي موسى يوم الفن المصري
السابقلتجربة فريدة من نوعها.. 5 أماكن ومتاحف لفسحة غير تقليدية في القاهرة
التالي القبة الحديدية الإسرائيلية: لماذا تصدت لإيران وفشلت مع المقاومة الفلسطينية؟
آلاء عبد الحكيم
  • فيسبوك

اتخرجت من كلية الإعلام جامعة القاهرة، بتحب النوستالجيا وأي حاجة قديمة ، مؤمنة بأن الكتابة والكلمات هي أصدق وسيلة للتعبير، عندها شغف تجاه أي محتوى يلمس القلوب سواء فيلم أو مقال أو كتاب، وقناعة بأن المحتوى الناجح هو اللي الجمهور بيشوف نفسه فيه.

إعلان

المقالات ذات الصلة

محمد منير.. الفيلسوف الذي غنّى للحياة والموت

11 أكتوبر 2026

عبقرية الفنان ميشيل ميلاد.. كيف استطاع تغيير جلده؟

4 أكتوبر 2026

كيف تحولت جميلات السينما إلى خط الدفاع الأول في حرب 6 أكتوبر؟

4 أكتوبر 2026

التعليقات مغلقة.

تابعونا
  • Facebook
  • Twitter
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • LinkedIn
  • TikTok
  • WhatsApp
إعلان
سكوب إمباير

وجهتك الحضرية في الشرق الأوسط

فيسبوك الانستغرام تيكتوك يوتيوب واتساب X (Twitter) لينكدإن

الأقسام

  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر

المزيد

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فريق العمل
  • الشروط والأحكام
  • سياسة حماية الخصوصية
  • English

سكوب إمباير © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

Scoop Empire Universe

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter