سلّط ترويج جيش الاحتلال بهاتف iPhone Duo القابل للطي الضوء على استخدام تصميم تقني حديث في محتوى عسكري أثار انتقادات واسعة مؤخرًا.
ونشر الحساب الرسمي لسلاح الجو الإسرائيلي صورًا لجنوده داخل تصميم يحاكي إعلان آبل، بعد أيام قليلة من إطلاق الهاتف الجديد عالميًا حينها.
واستخدم المنشور عبارة This is Duo، في محاكاة واضحة لهوية آبل الإعلانية، بينما أعادت الصورة النقاش حول علاقة التكنولوجيا بالصورة العسكرية الإسرائيلية.
لا تفوّت قراءة: الطفل الفلسطيني زين أبو عون.. تحدي من غزة جمع حوله المشاهير
جيش الاحتلال يحاكي إعلان iPhone Duo القابل للطي

حاكى التصميم شكل الهاتف القابل للطي، ووضع صور الجنود المسلحين داخل هيكله، ليبدو المحتوى كأنه إعلان تجاري بلمسة عسكرية.
وجاء الترويج بعد أيام من إعلان آبل عن الهاتف، ما جعل التشابه البصري بين المحتوى العسكري والإعلان التقني أكثر وضوحًا.
وأثار المنشور تفاعلًا واسعًا وانتقادات ودعوات للمقاطعة على منصات التواصل، خصوصًا بسبب استخدام هوية منتج.
وأعاد هذا المشهد إلى الواجهة تصريحًا سابقًا لبنيامين نتنياهو تحدث فيه عن حضور التكنولوجيا الإسرائيلية داخل الهواتف.

لا تفوت قراءة: إثيوبيا دخلت 2019.. فماذا ستجد لو عدت إلى مصر قبل 7 سنوات؟
التكنولوجيا الإسرائيلية في الواجهة

وربطت تقارير إعلامية هاتف iPhone 17e بعمليات البحث والتطوير في إسرائيل، مشيرة إلى تطوير مودم C1X هناك.
وأكدت آبل استخدام المودم في الهاتف، لكنها لم تحدد علنًا مكان تطويره أو الفريق الهندسي المسؤول عنه.

وأعاد الجدل حول ترويج جيش الاحتلال بهاتف iPhone Duo القابل للطي سؤالًا أوسع عن توظيف المنتجات المدنية داخل الرسائل العسكرية.
ويكشف النقاش أن حضور التكنولوجيا في الحملات الدعائية لا يتعلق بالمنتج وحده، بل بالمعنى الذي تمنحه الصورة له.


