Close Menu
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • English
  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • سكوب إمباير
  • ورا المزيكا
  • ورا السيما
  • SCOOP CALENDAR
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن تيكتوك واتساب
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • أخبار
    ماذا حدث في مطار الملك خالد بالرياض؟ حصيلة الضحايا ومصير الرحلات
    11 أكتوبر 2026
    السعودية تلم شمل المقيمين: من يحق له استقدام أسرته؟
    7 أكتوبر 2026
    طائر نادر يظهر في الحرم المكي: ما قصة السبد المصري؟
    6 أكتوبر 2026
    مدينة العلمين.. هنا دارت المعارك بالحرب العالمية.. وهنا اليوم يقصد السياح البحر
    4 أكتوبر 2026
    نهاية الوجود العسكري الأمريكي في العراق.. القصة من غزو 2003 إلى انسحاب 2026
    1 أكتوبر 2026
  • فعاليّات
    قبل تكريم منى زكي.. 10 نجوم حصدوا جائزة الإنجاز الإبداعي في مهرجان الجونة
    22 سبتمبر 2026
    ليلة العمر على البحر.. وجهات لإقامة فرحك في الساحل الشمالي
    27 أغسطس 2026
    مبادرة “يلا ساحل”.. خريطة أقوى الحفلات لعشاق الـHouse وTechno في صيف 2026
    16 يوليو 2026
    أبوظبي بعد الغروب.. 7 تجارب تستحق السهر
    15 يوليو 2026
    حفلات الساحل الشمالي في أغسطس.. من يشعل ليالي صيف 2026؟
    15 يوليو 2026
  • موضة
    أشهر أزياء صنعت شخصيات السينما.. من صممها؟
    4 أكتوبر 2026
    مصممون عرب يتألقون بفينيسيا.. حضور عالمي للموضة العربية
    13 سبتمبر 2026
    أديداس استعانت بجندي إسرائيلي فواجهت عاصفة مقاطعة يقودها خافيير بارديم
    6 سبتمبر 2026
    بعد سرقة عقد الملكة نازلي.. حكاية مجوهرات ملكية لا تُنسى
    5 سبتمبر 2026
    إطلالات انتصار السيسي.. حكايات مصرية تُطرز على الأقمشة
    2 سبتمبر 2026
  • فنون
    محمد منير.. الفيلسوف الذي غنّى للحياة والموت
    11 أكتوبر 2026
    عبقرية الفنان ميشيل ميلاد.. كيف استطاع تغيير جلده؟
    4 أكتوبر 2026
    كيف تحولت جميلات السينما إلى خط الدفاع الأول في حرب 6 أكتوبر؟
    4 أكتوبر 2026
    نيللي وشيريهان 2.. 6 نجوم يغيبون عن الجزء الجديد
    3 أكتوبر 2026
    قبل تعافي فايا يونان.. 6 نجوم حاربوا السرطان
    2 أكتوبر 2026
  • سفر
    بعيدا عن خوفو وخفرع ومنقرع.. 7 أهرامات تكشف أسرار مصر عليك زيارتها
    9 أكتوبر 2026
    كيف تصل إلى أشهر الوجهات السياحية في أبوظبي بقطار الاتحاد؟
    8 أكتوبر 2026
    دليلك للأتوبيس الترددي BRT على الدائري.. أسعار التذاكر وخريطة الـ30 محطة
    5 أكتوبر 2026
    أين تذهب في الخريف؟ 5 وجهات سياحية عليك زيارتها بمصر مع انكسار حرارة الصيف
    2 أكتوبر 2026
    سيدني ـ سنغافورة ـ القاهرة.. مصر للطيران تطلق مسارا جويا جديدا يبدأ في 2027
    9 سبتمبر 2026
  • مأكولات
    دليلك لأفضل أماكن الإفطار في الإمارات.. تجارب شهية بإطلالات ساحرة
    10 أكتوبر 2026
    المصري سام أوسمو: عامل بنزينة بنى إمبراطورية الشاورما في كندا
    3 أكتوبر 2026
    مائدة السعودية في يومها الوطني.. أطباق تحكي حكاية كل منطقة
    23 سبتمبر 2026
    آيس كريم بنكهة الماتشا.. أين تجدونه في مصر؟
    18 سبتمبر 2026
    من السليق للمعمر.. كيف تتحدث المائدة المصرية والسعودية لغة واحدة؟
    15 سبتمبر 2026
  • أعمال
    زيارة السيسي إلى سيول.. كيف دخلت كوريا الجنوبية كل بيت مصري؟
    7 أكتوبر 2026
    من هي مريم العبار؟ إماراتية تقتحم وادي السيليكون في سن 22 وتنافس الكبار
    5 أكتوبر 2026
    قطار الاتحاد من دبي لأبوظبي والفجيرة.. دليلك الشامل للمحطات والتذاكر ومواعيد الرحلات
    29 سبتمبر 2026
    أبراج وقصور ومنتجعات جولف: كيف بنى ترامب إمبراطوريته العقارية في الخليج؟
    26 سبتمبر 2026
    هل يصبح حسين سجواني مالكا جديدا لمانشستر يونايتد؟ رجل العقارات في أولد ترافورد
    23 سبتمبر 2026
  • تكنولوجيا
    كيف تشارك في ترند بولين 47؟ فيديو عفوي يكتسح المنصات
    12 أكتوبر 2026
    حيوانك الأليف يستحق الأفضل.. وهذه التطبيقات تساعدك يوميا
    8 أكتوبر 2026
    النسخة المصرية من مسلسل Friends.. كيف تخيلها الذكاء الاصطناعي؟
    28 سبتمبر 2026
    “إكزوبوت” أول سيارة كهربائية سعودية: 1111 حصان ومدى 670 كم
    22 سبتمبر 2026
    آيفون في دعاية الاحتلال.. كيف ظهر iPhone Duo مع الجيش الإسرائيلي؟
    15 سبتمبر 2026
  • رياضة
    4 دقائق صنعت أزمة.. حكاية أقصر مباراة قمة بين الأهلي والزمالك
    11 أكتوبر 2026
    الأهلي يواجه الزمالك: القمة تشعل المنافسة داخل بيوت النجوم والمشاهير
    11 أكتوبر 2026
    رقصة ميسي الأخيرة مع الأرجنتين: وجهات سياحية زارها في الدول العربية
    7 أكتوبر 2026
    تأثير صلاح في طرابزون.. كيف غير وجه السياحة التركية؟
    6 أكتوبر 2026
    من هو عزيز الشاعر؟ اللاعب الذي حول وجهه وحذاءه إلى منصة لدعم فلسطين
    1 أكتوبر 2026
  • صحة
    جيل زد في الرعاية الصحية.. لماذا يخطط 70% لتغيير وظائفهم؟
    3 أكتوبر 2026
    قاهر السرطان: من هو العالم المصري أحمد الجندي المتوج بجائزة ماري كوري؟
    20 سبتمبر 2026
    الإمارات أول دولة تعتمد علاجًا فمويًا للبهاق.. ما الفئات المؤهلة لاستخدامه ؟
    19 أغسطس 2026
    وفاة طالبة في لندن.. حقنة تخسيس مونجارو تنتهي بمأساة
    13 أغسطس 2026
    الإمارات أول دولة بعد أمريكا تتيح استخدام حبوب ويجوفي لإنقاص الوزن
    7 يونيو 2026
  • خواطر
    حكاية عروس عين الدفلى اليتيمة: من دجاجتين إلى زفاف أسطوري وهدايا ثمينة
    12 أكتوبر 2026
    من هي سارة شندي؟.. أول نقيب شرطة مصرية في ولاية أوهايو بأمريكا
    12 أكتوبر 2026
    “بلد الحرمين في القلب”.. تضامن مصري بعد الهجوم على مطار الرياض
    12 أكتوبر 2026
    حمام عريس في الأردن يثير التفاعل: ما قصته وكيف احتفل به ولي العهد؟
    7 أكتوبر 2026
    بطلات خلف خطوط الحرب: نساء كان لهن دور في نصر أكتوبر
    5 أكتوبر 2026
سكوب إمبايرسكوب إمباير
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»خواطر»الصور متفبكرة ولا لأ! مش مهم، المبتز هيفضل هو اللي غلطان
خواطر

الصور متفبكرة ولا لأ! مش مهم، المبتز هيفضل هو اللي غلطان

أحمد دهبيأحمد دهبي10 يناير 20225 دقائق
فيسبوك واتساب تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني
الصور
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في أي حادثة بتسبب ضجة في الشارع المصري وبنلاقي صداها على السوشيال ميديا دايمًا بنلاحظ نقطتين في ردود فعل معظم الناس؛ الأولى هي إهمال المشكلة الأساسية والتمسك بفرعيات، والتانية هي التعامل بمبدأ الازدواجية.

في أي بوست عن حالة تحرش أو اغتصاب هتلاقي معظم الكومنتات بتتجادل مع بعضها في كل النقاط قليلة الأهمية اللي بتحيط بحادث الاعتداء. ناس بتناقش لبس الضحية وتصرفاتها وبتحلل إيه اللي ممكن الضحية كانت تعمله مختلف علشان اللي حصل مايحصلش.

جدليات بتركز على فرعيات، وبغض النظر عن مدى أهمية الفرعيات دي، فالجدليات دي بتتجاهل القضية الأساسية وهي إن في شخص منح نفسه الحق إنه يعتدي على شخص تاني، وإنه استغل حريته كفرد في إنه يؤذي شخص أخر. الموضوع كده بكل بساطة، وأي جدليات تانية حولين النقطة دي تعتبر نقاشات ثانوية ممكن نأجلها لوقت تاني أو نتجاهلها ومانفكرش فيها أصلًا.

إعلان

أما الطريقة اللي الناس بتوصم بيها بعض، ويوجهوا كل قوتهم في تحقير الشخص اللي قدامهم علشان تصرف معين لا يتفق مع مجموعة مبادئهم، فبيوضح أهم تاني نقطة وهي مبدأ الإزدواجية؛ معظم الناس بتتصرف في حياتها ضد صرح المبادئ اللي بتقدسه في الكومنتات وبتوصم الأخرين من خلاله.

رغم إن في ناس كتير في المجتمع بيفضلوا في كل أزمة أخلاقية ينادوا بمجموعة مبادئ نابعة من صرح أخلاقي شديد المثالية إلا إن الواقع بيقول إن نسبة التحرش في المجتمع المصري تعدت الـ 99.3% من نساء البلد. ونسبة تعاطي المخدرات في مصر ضعف النسبة العالمية، بنسبة 10% من المصريين بيتعاطوا مخدرات، على حسب كلام غادة الوالي، وزيرة التضامن الاجتماعي.

من غير أي نية في الحكم على الناس بسبب تعاطي المخدرات، لإن الظروف اللي بتدفع الناس لتعاطي المخدرات كتير وجزء مهم جدًا من الواقع المحيط بيهم. لكن في تناقض واضح ما بين الصرح الأخلاقي المثالي اللي الشارع بيدعيه على الضحايا، وما بين الواقع الأخلاقي اللي الناس عايشاه بعيدًا عن عيون الأخرين.

الصور متفبكرة ولا مش متفبركة؟ علشان بس نعرف هندعم الضحية ولا لأ!

الصور
عن: fdncms

آخر حادثة رأي عام شغلت المجتمع المصري كانت ابتزاز شابين لبنت بصور عارية أدت لانتحار المراهقة اللي عندها 17 سنة، بنت صغيرة لسه في مرحلة التشتت الطبيعي للنضج. حادثة شنيعة بكل المقاييس، وكلنا كمجتمع شريك فيها، بداية من المبتزين للأهل والمجتمع اللي دفعوها للانتحار باستخدام كل أساليب الضغط والتحقير والتهديد، وكله باستخدام مبدأ الشرف، اللي هو جزء من صرح المبادئ المثالية الهشة والمزيفة اللي بيلتف حوليها الجميع.

لولا السوشيال ميديا وروادها من الأجيال الجديدة، اللي بقت بتركز بقوة على هفوات المجتمع المركبة واللي بتسبب مصايب شنيعة زيّ حادثة البنت دي، ماكناش عرفنا حاجة عن الحادثة. لإن الواقع بيقول إن الحوادث دي كتير جدًا ومنتشرة من زمان وجزء من مجتمعنا.

لما نلاقي إن في ضحية، هي مجرد مراهقة عندها 17 سنة تقرر تنهي حياتها قبل ما تبتدي علشان خايفة من أهلها ومجتمعها، ونشوف المبتز الحقير ممكن يسبب إيه لضحيته باستخدام كام صورة تدفع المجتمع إنه يؤذي الضحية لدرجة دفعها لقرار بالقسوة دي، يبقى أكيد المجتمع ساعد المبتز وأصبح السلاح اللي بيستخدمه ضد الضحية. لازم نحاكم المبتز لإنه بدأ الجريمة، ونحاكم المجتمع لإنه كان السلاح اللي قتل الضحية.

والأسوأ إن الرأي العام، رغم إنه كان متعاطف مع الضحية بعد انتشار الخبر، إلا إن كانت في تفصيلة مش بتفارق أي خبر أو أي تصريح بيتعاطف مع الضحية، وهي إن الصورة مش حقيقية “متفبركة”. وده شيء خطير جدًا، لإننا لما نربط التعاطف مع الضحية بتفصيلة زيّ دي معناها إننا هنخسر تعاطفنا في لحظة لو التفصيلة دي ثبت إنها على النقيض.

وسواء كانت الصور حقيقية ولا متفبركة، ده مش مهم خالص في القضية، لإن قضيتنا هي المبتز ومصيبة خسارة روح لسه بتقول يا هادي وبتبدأ حياتها. النقطتين دول لوحدهم أكتر من كافيين للتعاطف مع الضحية والتركيز على جريمة المبتز والنتائج الكارثية اللي حصلت نتيجة فعله الإجرامي، ونركز على جريمة المجتمع ومشاركته في مقتل مراهقة.

وجود صور عارية لبنت عندها 17 سنة مع شخص بيذلها بيها، لا يدل على أي شيء في شخصية البنت غير إنها بنت صغيرة، ماعندهاش خبرة في الحياة وعايشة واقع مرعب ما بين مبتز عايز يذلها ويحولها لغرض جنسي يملكه، وما بين أهل متعاونين مع مجتمع مابيرحمش، مجتمع لازم كله يتحاكم النهارده بتهمة دفع مراهقة للانتحار.

يا سيدي الفاضل، اللي لازم نركز عليه في القضية دي هو الأطراف اللي شاركت في جريمة دفع البنت للانتحار، أما أي تفاصيل تانية ماتهمناش، علشان بكل بساطة أي تفاصيل تانية تمثل فرعيات في أزمة أكبر بكتير من فرعياتها وتفاصيلها الصغيرة.

ولما تفضل تربط دعمك وتعاطفك مع الضحية بكون الصور متفبركة أو لأ هتتحول لطرف من الأطراف اللي شاركت في الجريمة، لإنك مازلت بتستخدم نفس السلاح اللي المجرمين استخدموه علشان يقتلوا البنت، والسلاح ده هو مبدأ “الشرف”.

الشرف هو تفصيلة ثانوية لما تكون القضية الرئيسية هي دفع مراهقة للانتحار. لو فكرنا بالطريقة دي وركزنا على الكل والأساس من غير ما يشغلونا بالفرعيات هنقدر نحل مشاكل كتير، وهنعرف نحمي ضحايا مستقبليين كتير. والأهم إننا هنعرف كمجتمع نحط نفسنا في قفص الاتهام ونحقق في جريمتنا بكل شفافية ووضوح، ونعرف إيه العقاب اللي نستاهله ككل، وإيه الخلل الاجتماعي اللي حولنا كشعب لسلاح وجلاد ضد الضحايا.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: وكيلة مدرسة تنشر فيديو رقص لها دعمًا لمعلمة المنصورة في أزمتها

القاهرة انتحار بسنت شوفي جريمة مخدرات مصر
السابقجدل في البرلمان بسبب استخدام حبوب الغلة كوسيلة شائعة للانتحار
التالي التحرش مش مادة للسخرية: ليه مسلسل أنا وهي أثار غضب بعض المشاهدين؟
أحمد دهبي
  • فيسبوك
  • الانستغرام

صحفي مصري مشغول بدلالات التاريخ وعلاقتها بالحاضر، ومهتم بمفاهيم الهوية والثقافة وعلم المصريات، ومؤمن بالدور المحوري للأدب والسينما والدراما في تشكيل الواقع، ومُتابع لقضايا التغير المناخي.

إعلان

المقالات ذات الصلة

حكاية عروس عين الدفلى اليتيمة: من دجاجتين إلى زفاف أسطوري وهدايا ثمينة

12 أكتوبر 2026

من هي سارة شندي؟.. أول نقيب شرطة مصرية في ولاية أوهايو بأمريكا

12 أكتوبر 2026

“بلد الحرمين في القلب”.. تضامن مصري بعد الهجوم على مطار الرياض

12 أكتوبر 2026

التعليقات مغلقة.

تابعونا
  • Facebook
  • Twitter
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • LinkedIn
  • TikTok
  • WhatsApp
إعلان
سكوب إمباير

وجهتك الحضرية في الشرق الأوسط

فيسبوك الانستغرام تيكتوك يوتيوب واتساب X (Twitter) لينكدإن

الأقسام

  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر

المزيد

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فريق العمل
  • الشروط والأحكام
  • سياسة حماية الخصوصية
  • English

سكوب إمباير © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

Scoop Empire Universe

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter