تستعد الحكومة لبدء تطبيق التوقيت الصيفي وتغيير الساعة في مصر 2026، وذلك بهدف تحسين كفاءة استهلاك الطاقة وتقليل الأحمال الكهربائية بالدولة.
علاوة على ذلك، يأتي هذا القرار استكمالًا للنهج الذي أقرته الحكومة منذ عام 2023، ليعود النظام للواجهة بعد توقف طويل.
لذلك، سنستعرض الأسئلة الشائعة حول موعد التغيير مثل متى يبدأ التوقيت الصيفي؟ ومتى ينتهي التوقيت الصيفي؟ بالإضافة إلى سرد تاريخه الطويل في البلاد.
لا تفوّت قراءة: أبرزها المنع من السفر.. ما الخدمات الحكومية التي يفقدها الممتنعون عن سداد النفقة؟
متى يبدأ التوقيت الصيفي في مصر 2026؟

يبدأ العمل رسميًا بهذا النظام اعتبارًا من منتصف ليل الجمعة الموافق 24 أبريل 2026، وذلك وفقًا للقانون المنظم للتوقيت.
نتيجة لذلك، يتم تقديم الساعة فور وصولها للثانية عشرة صباحًا لتصبح الواحدة، إيذانًا ببدء العمل بجدول المواعيد الصيفية الجديدة رسميًا.
لا تفوّت قراءة: ألبومات ننتظرها في صيف 2026.. منافسة قوية بين عمالقة الغناء في مصر
لماذا تعود مصر إلى التوقيت الصيفي في 2026؟

يؤكد خبراء أن فلسفة التوقيت الصيفي تتجاوز مجرد فكرة تقديم الوقت، فهي بمثابة “مناورة اقتصادية” تهدف إلى مواءمة ساعات النشاط البشري مع ذروة سطوع الشمس
بالإضافة إلى ذلك، تهدف الدولة من هذا الإجراء إلى استغلال ساعات النهار الطويلة بأفضل شكل ممكن لتوفير الوقود بمحطات توليد الكهرباء.
لا تفوّت قراءة: أغنية تركض لي وفاتح إيدك (بدت تمطر).. كيف تحولت لتريند يحتفي بالآباء على التيك توك؟
كم ساعة يتم تقديمها في التوقيت الصيفي؟

تبعًا للنظام المتبع، يتم تقديم الساعة بمقدار 60 دقيقة كاملة، مما يعني زيادة ساعات النهار مقابل تقليل ساعات الليل فعليًا.
ومن هذا المنطلق، يشعر المواطنون بزيادة طول اليوم، وهو ما يساهم في تقليل استخدام الإضاءة الاصطناعية خلال ساعات المساء المبكرة.
لا تفوّت قراءة: أغاني عن جنوب لبنان.. ذاكرة الصمود والمقاومة عبر الأجيال
متى ينتهي التوقيت الصيفي في مصر 2026؟

أما بخصوص موعد الانتهاء، فسيتم العودة للتوقيت الشتوي ليلة الجمعة الموافق 30 أكتوبر 2026، حيث يتم وقتها تأخير الساعة ثانية.
تبعًا لذلك، يظل هذا التوقيت ساريًا طوال شهور الصيف، حتى يكتمل الجدول الزمني السنوي الذي حدده القانون المصري لضبط التوقيت.
لا تفوّت قراءة: أقوى مسلسلات الأوف سيزون 2026.. خريطة أعمال درامية مشوقة
كيف بدأت فكرة التوقيت الصيفي في مصر؟

تاريخيًا، تعود جذور هذه الفكرة إلى الحقبة الملكية عام 1945، حينما صدر القانون رقم 113 في عهد حكومة النقراشي باشا.
بالإضافة إلى ذلك، جاء هذا القرار كاستجابة للأزمات الاقتصادية العالمية الناتجة عن الحرب العالمية الثانية وارتفاع أسعار المحروقات حينذاك.
ومن ثم، استمر العمل بهذا النظام فترات طويلة كجزء من الميراث الإداري البريطاني الذي كان يهدف لتنظيم استهلاك الموارد المتاحة.
لا تفوّت قراءة: 4 أفلام لمخرجين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مهرجان كان السينمائي
التوقيت الصيفي في مصر.. تاريخ من التوقف والعودة

بالتدقيق في التاريخ، نجد أن النظام شهد تقلبات كثيرة، حيث ألغاه السادات عام 1975، ثم أعاده مبارك مرة أخرى بانتظام.
ومع ذلك، أُلغي النظام في 2011، ثم عاد لفترة وجيزة عام 2014، قبل أن يختفي مجددًا لمدة سبع سنوات كاملة.
ولكن تقرر إعادة تطبيق التوقيت الصيفي وتغيير الساعة في مصر 2026، بعد استئناف العمل به رسميًا منذ عام 2023 الماضي.

