كشفت وزارة السياحة والآثار حقيقة ما أثير حول استخدام الأسمنت في ترميم لوحة للملك رمسيس الثاني بالمتحف المصري بالتحرير.
وأكدت الوزارة عدم استخدام الأسمنت خلال أي مرحلة من أعمال الترميم، موضحة تفاصيل ما جرى للوحة الأثرية.

لا تفوّت قراءة: حديقة تايلندية تمنع دخول الإسرائيليين إليها: الفلسطينيون مجانا
هل استُخدم الأسمنت في ترميم لوحة رمسيس الثاني؟

نفت وزارة السياحة والآثار استخدام الأسمنت في أي مرحلة من مراحل ترميم اللوحة المصنوعة من البازلت الأسود.
وجاء النفي بعد انتشار صور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، زعمت استخدام الأسمنت في أعمال ترميم لوحة أثرية للملك رمسيس الثاني.
وأوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن أعمال الترميم تأتي ضمن مشروع تطوير سيناريو العرض المتحفي.
ويهدف المشروع إلى إعادة ترتيب المقتنيات داخل سياقها التاريخي والحضاري والديني الملائم، بما يتماشى مع أحدث أساليب العرض العالمية.
ويبلغ طول اللوحة 240 سم، بينما يصل عرضها إلى 110 سم، وكانت قد اكتُشفت قديمًا مقسمة إلى جزأين.
وخضعت اللوحة في مراحل سابقة لعمليات تجميع وترميم قديمة، قبل إعادة تأهيلها ضمن سيناريو العرض المتحفي الجديد
.

لا تفوّت قراءة: حلاوة المولد بالدايت: أين تجد حلوياتك المفضلة بدون سكر في القاهرة؟
كيف جرت أعمال ترميم اللوحة الأثرية للملك رمسيس الثاني؟

أوضح الدكتور علي عبد الحليم، مدير عام المتحف المصري بالتحرير، أن أعمال إعادة التأهيل شملت نقل اللوحة إلى موقع عرضها الجديد.
وتتوسط اللوحة حاليًا لوحتين أخريين للملك رمسيس الثاني، ضمن ترتيب جديد للمقتنيات داخل قاعات المتحف.
وشملت الأعمال إزالة مواد الترميم القديمة، إلى جانب إزالة اللوح الخشبي الذي كان يحيط باللوحة خلال عمليات سابقة.
كما تضمنت معالجة الفواصل الموجودة بين أجزاء اللوحة، ثم عرضها بشكل حر ومستقل داخل موقعها الجديد.
وتم دعم طريقة العرض بإضاءة بانورامية مخصصة لإبراز التفاصيل الدقيقة للنقوش الموجودة على سطح اللوحة الأثرية.

