مراحل مخيفة من عدم الإنسانية: بتر أقدام معزة بسبب دخولها لأرض مُزارع وأكل بعض مزروعاته

كل فترة بنشوف في طريقنا قصص وحوادث مُفجعة تبين لنا قد إيه في أفراد في المجتمع ماعندهمش أبجديات الرحمة والرفق بالحيوان اللي المفروض بنعرف عنها وبناخدها في دروس أولى ابتدائي. بنشوف معاملات قاسية للحيوانات في الشارع، كلاب وقطط بتتسمم، حِصنة وحمير بتتضرب بالكرباج وشايلة حاجات تقيلة وتقف في عز الشمس، وحاجات تانية كتير الشخص قلبه بيوجعه لما يفتكرها ويشوفها في طريقه. ولكن كل ما نفتكر إن مستوى القسوة وانعدام الضمير وصل لأقصى مدى، بنكتشف إن لسه. لسه في أفراد بتقدر تفاجأنا بطرق وأساليب جديدة تعذب بيها الكائنات الضعيفة والبريئة اللي مالهمش أي ذنب غير إنهم تواجدوا في حضور بعض الناس اللي اختفت من جواهم أي من معاني الرحمة.. آخر قصة سمعنا عنها كانت عن معزة تم بتر رجليها!

في بوست على فيسبوك، عرفنا قصة إن معزة دخلت أحد الأراضي الزراعية وأكلت بعض المزروعات. وإيه كان رد فعل صاحب الأرض؟ بدل ما يكون عنده تفهم للكائن الضعيف اللي حس بالجوع فأكل حاجة قدامه، أو حتى يخرجها برا الأرض ويتكلم مع صاحبها.. قرر بمنتهى الوحشية والبرود إنه يجيب منشار ويقطع رجليها وهي حية!

الحقيقة بنقف عاجزين قدام حوادث زيّ دي.. ولا أي مقالة ولا ألف كلمة هتقدر تعبر عن مدى الغضب والحزن اللي بيصيب أي شخص سوي نفسيًا بيشوف مشاهد زيّ دي. ازاي في أشخاص بتقدر تضرب بعرض الحائط تعاليم الأديان السماوية اللي بتحث على الرفق بالحيوان، العادات اللي اتربينا عليها.. أو حتى الضمير والفطرة اللي بتُصاب بغِصة لما تتعارض مع الرحمة اللي جوانا واتخلقنا بيها؟

قصة زيّ دي لازم نتوقف عندها، مش مجرد نحزن شوية على المعزة ونكمل scrolling وكإن شيء لم يكن. المستوى اللي بعض الناس وصلوا له من الوحشية والقسوة في التعامل مع الحيوانات.. مستوى فعلًا بقى مرعب. لو البعض فقد شعوره بالصح والغلط ومبادئ الإنسانية في كيفية التعامل مع الحيوانات، يبقى مسئوليتنا احنا كأفراد فعالة في المجتمع، إننا نتصدى للنوع ده من الجرائم ضد المخلوقات الضعيفة، اللي ماتقدرش تطالب بحقها أو تدافع عن نفسها.

آخر كلمة: هنفضل نتكلم ونرفض علنًا كل وأي فعل يكون فيه ظلم للحيوانات أو تعذيبها، لحد ما نصحي ضمير بعض، أو على الأقل نجبرهم على احترام الحيوان والرفق بيه.

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin