في وسط صمت عالمي: أطفال المخيمات في سوريا بتتجمد وتموت من البرد!

كل سنة في نفس الوقت ده، بنسمع عن كوارث بسبب موجة الطقس السيء. وللأسف في دول وأماكن وضعهم بيبقى أسوأ مما احنا متخيلين. ولو احنا بنبقى زعلانين على شوية السقعة أو المطرة اللي بتوقف الدنيا. في ناس بتتجمد وبتموت حرفيًا من البرد! والضحايا بيبقوا معظمهم من الأطفال. وبالذات أطفال المخيمات.

وفي حادثة من الحوادث اللي توجع القلب واللي أعلنت عنها منظمة كير المهتمة بالشئون الإنسانية، قالت إن في أكتر من تلات أطفال سوريين لقوا مصرعهم بسبب البرد الشديد في المخيمات. ده غير إن في الآلاف اتعرضوا “لخطر كبير” بعد عواصف الشتاء الشديدة في سوريا والدول المجاورة.

أكتر من 1.5 مليون إنسان بيعيشوا في الخيام واللي انهار جزء كبير منها وبقت غير صالحة للسكن وغير آدمية بسبب موجات الطقس السيء. ومن ضمن الضحايا طفل في مخيم في قسطل المقداد بسوريا، مات بعد ما انهارت خيمته بسبب تراكم التلج فوقها! وطفلين 3 سنين و5 سنين فقدوا حياتهم في مخيم شمال حلب، بسبب حريق في خيمتهم وهما بيستخدموا الدفاية.

وطفلة تاني عمرها شهر ونص اتوفت بريف إدلب بعد ما اتعرضت لوعكة صحية. ولما فضلوا ماشيين مسافة طويلة في البرد علشان ماكانش في سيارة إسعاف، ماتت الطفلة قبل ما توصل المستشفى!

وفي تقرير لمنظمة كير الإنسانية إن في 72 مخيم بيحمي ألفين و250 عيلة في شمال غربي سوريا. اتعرضوا لأضرار متفاوتة بسبب العاصفة التلجية اللي حصلت الفترة اللي فاتت. وأكتر من 920 خيمة اتضرروا بشكل كلي و900 خيمة اتضرروا بشكل جزئي بسبب التلج والعواصف.

الخيم اللي اتضرروا بشكل كامل أو بشكل جزئي، حياة أصحابهم في خطر! الخيمة هي ملجأهم الوحيد في الشتا! غير كده هنسمع عن حوادث لناس بتموت من البرد وبتتجمد! حياة السوريين واللبنانيين في المخيمات فيها قصص كتير تتحكي وتوجع القلب. قصص عن ضياع أحلام وعن ضياع طفولة وعن ضياع حياة في خوف وهما مستنين كل يوم الموت هييجي لهم ازاي!

أخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: طفل سوري بيشتغل في جمع البلاستيك وبيقرأ كتب في حاويات القمامة

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin