فيضانات في السودان ومخاوف بعد اختلاط مخلفات الذهب بمياه السيول

كتير من الولايات في السودان بتعاني من فيضانات مدمرة خصوصًا في شهر أغسطس وسبتمبر، وبالتحديد في ولايات نهر النيل والجزيرة والنيل الأبيض وكسلا، والفيضانات دي بتسبب خسائر كبيرة، والمتحدث الرسمي باسم المجلس القومي للدفاع المدني السوداني، أعلن مؤخرًا إن عدد ضحايا الفيضانات والسيول اللي ضربت البلاد من أيام وصلت لـ 75 قتيل، بجانب انهيار قرى كاملة وانهيار آلاف البيوت حوالي 8 آلاف بيت و15 ألف غيرهم حصل له تدمير بشكل جزئي، وحوالي 38 ألف اتضرروا من بداية موسم المطر في مايو اللي فات بناءً على تقارير من مفوضية العون الإنساني الحكومية.

عن: نبض

والمقلق أكتر في الموضوع إن طلع كلام وتقارير انتشرت وبقى في زيّ نداءات استغاثة بعد ما مخلفات الذهب اختلطت بمياه السيول دي، واللي من المتوقع إنها تعمل كوارث صحية وبيئية وبالتحديد في ولاية نهر النيل الواقعة شمال العاصمة السودانية واللي مليانة بمواقع التعدين عن الذهب. وبعض الشركات بتسيب المخلفات في خزانات بيوصل ارتفاعها لـ 100 متر علشان يتجنبوا تحمل التكلفة العالية اللازمة للتخلص السليم من النفايات دي.

وفي خبراء اتكلموا مع موقع سكاي نيوز، إنه على رغم من حجم المأساة بس الخطر اللي ناجم عن اختلاط لمخلفات التعدين بمياه السيول هيسبب مشاكل صعب السيطرة عليها، وخصوصًا بعد ما المياه دي اتجرفت في مزارع وبيوت ومدارس. وبالرغم إن في حملات بتتعمل “لا نفايات الذهب” بس في حوالي 180 طن من نفايات الذهب في مصادر المياة المختلفة.

وعلى الرغم من إنهم عملوا حواجز علشان تمنع التسرب ده، بس للأسف السدود دي ماصمدتش قدام السيول والفيضانات، والخطر كله بيكمن في الأثر التراكمي للمخلفات واللي بيكبر جوا جسم الإنسان يوم بعد يوم من غير ما يحس لحد ما يلاقي نفسه وبدون أي مقدمات مصاب بالسرطان والفشل الكلوي.

وعلقت حنان الأمين استشاري أنظمة البيئة والمياه لسكاي نيوز، وقالت إن تسرب الزئبق المستخدم في مناطق التعدين بشكل واسع منظمة الصحة العالمية اعتبرته واحد من أختر 10 مواد كميائية لإنه ممكن يأثر على الجهاز العصبي والقلب والمخ والجهاز المناعي وفضلًا عن العقم وتشويه للأجنة.

أخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: في ذكرى انضمام الجزائر: جامعة الدول العربية وتاريخ الحفاظ على الهوية

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin