#سكوب_أمل: مبادرة “كل نور بيفرق” لدعم المكفوفين فى أزمة الكورونا

أزمة الكورونا جت على العالم زى الصاعقة وتأثيرها ماستثناش أى حد. ومن أكتر الناس اللى كان عليهم ضرر كبير هم المكفوفين؛ بعد ما مصدرهم الأساسي وأهم وسائلهم فى التواصل بالعالم واستكشافه من خلال حاسة اللمس اتحول لمصدر خطر بالنسبة ليهم.

إتأثرت منة أشرف، مديرة التسويق والشراكات بمشروع “حوار في الظلام – Dialogue in the Dark”، بمعانتهم وعملت مبادرة “كل نور بيفرق” لدعم فاقدي البصر، وقالت: “انطلقت المبادرة بهدف توفير الدعم اللازم للمكفوفين من خلال تقديم خدمتين، الخدمة الأولى هي عيادة أونلاين تقوم بتوصيل المكفوفين بأطباء وأخصائيين نفسيين لتقديم الدعم النفسي والخدمة الثانية إتاحة فرصة تشبيك بين المكفوفين ومتطوعين مبصرين هيكونوا جسر نور بيساعدوا الكفيف في عدة مجالات فى الوقت اللي بيلاقي فيه صعوبة كبيرة في تلقي المساعدة من اللي حواليه.”

 تجربة “حوار فى الظلام” اللي تم إطلاقها في مصر لأول مرة في أفريقيا والعالم العربي فى 2019 هي من أكتر التجارب المشوقة في العالم، وبتديك فرصة إنك تستكشف اللى حوليك معتمد على حاسة اللمس، والتذوق، والشم، والسمع وباستخدام العصا البيضاء وبمساعدة مرشد كفيف جوة غرف مصممة عشان تبقى مظلمة بالكامل. وعملية المحاكاة بتكون من خلال تبادل الأدوار بين الشخص الكفيف والشخص المبصر، بحيث ان في الظلام المبصر بيكون كفيف والكفيف بيكون مبصر.

“حوار في الظلام” بيهدف لرفع مستوى الوعي حول الإعاقة البصرية. أتأسس من أكتر من 27 سنة في أكثر من 41 دولة في جميع أنحاء العالم، ودلوقتى بقى فى مصر، ودي حاجة مهمة وجميلة جدًا لأن مصر عندها أعلى نسبة من المكفوفين في العالم العربي.

و نشرت صفحة Dialogue in the Dark على فيسبوك:  “لو تعرف أي كفيف محتاج للدعم النفسي ابعتله الاستمارة يملها علشان تكون نقطة نور ليك ولغيرك”.
https://forms.gle/Fr7cnan24imp8FKt9

آخر كلمة: لو عشتوا تجربة “حوار فى الظلام” قبل كده، احكولنا عنها فى الكومنتات!

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin