تقرير السعادة العالمي: لبنان في آخر التصنيف عربيًا

في يوم السعادة، اتعملت احصائية لبلاد العالم بالترتيب مين أسعد دول، وللأسف، أكتر بلد بنعتبرها من زمان هي مصدر السعادة والفرح، جه ترتيبها الأخير. لبنان اللي من زمان لما نجيب سيرة الشعوب العربية الفرفوشة بتكون أول بلد نقولها، شعب جميل وبيحب الحياة والفرح والغنا والفن، رغم إن للأسف بتتعرض لأزمات كتير، لكن شعبها كان بيواجه بتفاؤل وأمل. لكن الأزمات الأخيرة اللي تعرضت لها لبنان ماكانتش سهلة.. والسنة دي تصنيف لبنان كان أقل الدول سعادة.

من انفجار مرفأ بيروت، والأوضاع في البلد على كل المستويات انهارت.. لدرجة إن لبنان كانت على مشارف حرب أهلية، الشعب ماكانش لاقي أبسط متطلبات الحياة، وحسب تصريحات منظمة اليونيسيف، أكتر من 30% من أطفال لبنان بيعانوا من الجوع لإنهم مش بياخدوا عدد كافي من الوجبات، ده غير إن 77% من أسر لبنان ماعندهمش اللي يكفي علشان يشتروا أكل، و30% من الأطفال في لبنان مابياخدوش الرعاية الصحية الكاملة.

أما عن تقرير السعادة العالمي، البلاد العربية كانت تصنيفها كالآتي، حسب اللي تم نشره على رصيف 22.

من أزمات البنزين، للأدوية اللي ماكانتش متوفرة، حتى أبسط المتطلبات للستات زيّ الـ pads أو الفوط الصحية ماكانتش متوفرة، الناس كانت بتموت علشان مش لاقيين أدوية، حتى لو مستعدين يدفعوا فيها أي مبلغ، لكنها مش موجودة من الأساس، ومع اقتراب الشتا، الناس كانت بتجمع الحطب علشان يتدفوا بالنار علشان مش قادرين يوفروا لنفسهم ولأولادهم هدوم شتوية أو بطاطين. وعلشان الدفايات الكهربائية بتستهلك كهرباء هما مش قادرين يدفعوا فواتيرها.

العالم بيحتفل باليوم العالمي للسعادة من 2013، في 20 مارس كل سنة، الأمم المتحدة حددت يوم للاحتفال بالسعادة اعترافًا منها بأهمية السعادة في حياة الناس في كل مكان في العالم، بنتمنى في السنين الجاية تكون الدول العربية في مقدمة التصنيف، وتنتهي الأزمات اللي بتواجهها لبنان ويرجع شعبها من أسعد شعوب العالم.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: إيه هي السعادة المشروطة وإزاى ممكن تبقى عائق في حياتنا؟

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin