تجربة الروبوتات في التعامل مع مرضى الكورونا وصلت مصر، ودي الطريقة اللي بنستفيد منها بيها…

من بداية انتشار فيروس الكورونا في العالم وإحنا بنسمع عن استخدام الروبوتات في التعامل مع المرضى وحماية الكوادر الطبية لدرجة إن بقى في مستشفى ميداني كامل في الصين بتديره الروبوتات وبتؤدي مهام قياس درجات الحرارة ومعدلات ضربات القلب ومستويات الأكسجين في الدم.

نسب الاعتماد على الروبوتات دي والذكاء الإصطناعي في مواجهة الكورونا بتختلف بين كل دولة والتانية، وده على حسب نسب التقدم العلمي في الدول دي وقدرتها على إنتاج التقنيات العالية، بس الأكيد اللي بتشترك فيه تجارب كل الدول هو إن الذكاء الإصطناعي فعال في مقاومة المرض ومفيد بشكل كبير للكوادر الطبية. الروبوتات ببساطة مش بتنقل المرض، وسهل تعقيمها، وكمان مش بتحتاج لنيل قسط من الراحة زي البشر، وبالتالي بتخدم عدد أكبر من مرضى العزل بمجهود أقل، وبتحمي الكوادر الطبية من التعامل المباشر بشكل مكثف طول اليوم.

مصر قدرت أخيراً إنها تنضم للدول اللي بتستعين بالروبوتات في مقاومة الوباء، وده عن طريق محمد عبدالرحمن الطالب في جامعة المنصورة اللي قام هو وفريقه بإنتاج روبوت نقدر نستخدمه في تقديم الأطعمة والأدوية والخدمات للمرضى المصابين في مستشفيات العزل.

تبنت جامعة المنصورة عملية تنفيذ الروبوت اللي استغرقت حوالي شهر، وتم تصنيعه بخامات محلية، وهو بيشتغل بواسطة التحكم عن بعد لمدى بيوصل لـ 1000 متر في الأماكن المفتوحة، و250 متر في الأماكن المغلقة. الروبوت ده بيتميز بسهولة استخدامه وحركته، وهو بيتحرك ببطاريات شحن تقدر تشتغل من 4 لـ 6 ساعات بشكل متواصل، وبيتشحن في مدة بتتراوح بين الساعة ونص والساعتين.

إحدى مستشفيات عزل جامعة المنصورة ابتدت بالفعل في استخدام الروبوت بعد تجربه، وهو بيتميز بقدرته على حمل 150 كجم، ومزود بكاميرا بتنقل صور الممرات والمرضى للشخص اللي بيتحكم فيه عن طريق الموبايل، وهو كمان فيه دائرة صوتية بيتم من خلالها التواصل مع المريض ومعرفة احتياجاته.

بعد نجاح الروبوت ده في المنصورة، بتسعى الجامعة حالياً لاِنتاج كميات منه علشان توزعها على مستشفيات العزل وتساعد عدد أكبر من المرضى والأطقم الطبية اللي ضحى كتير منهم بحياته أثناء خدمتهم في الأيام القليلة اللي فاتت.

آخر كلمة: تفتكروا هنستفيد إزاي من الروبوتات دي بعد انتهاء ازمة الكورونا؟

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin