بعدما شاهدت العبث التحكيمي بمباراة مصر الأخيرة بكأس العالم، هناك سرقات أخرى شهدتها الآثار المصرية قبل مباراة الأرجنتين بقرون.
لذلك، شعر كل مصري بالمرارة بعد الخروج الظالم أمام منتخب الأرجنتين نتيجة انحياز تحكيمي فرنسي صدم ملايين المشجعين خلف الشاشات.
علاوة على ذلك، وصف المدرب الأسطوري جوزيه مورينيو ما حدث في اللقاء بأنه “سرقة علنية واضحة في وضح النهار” تسببت في إحباطنا.
كما أن هذا التواطؤ الفرنسي يعيد للأذهان فترات من التاريخ القديم، حين كانت تُنقل الآثار المصري خفية إلى متاحف الغرب.
لا تفوّت قراءة: 43 عاما على “يا طريق”.. الألبوم الذي صنع أول خطوة في رحلة عمرو دياب الغنائية
سرقة حجر رشيد في المتحف البريطاني: كيف تحول الأثر المصري لغنيمة حرب فرنسية إنجليزية؟

يعد حجر رشيد الفريد أشهر قطعة أثرية مصرية تم الاستيلاء عليها بالقوة العسكرية الغاشمة في حقبة الحروب القديمة بين القوى الاستعمارية.
علاوة على ذلك، عثرت الحملة الفرنسية بقيادة بونابرت على الحجر عام 1799 بمدينة رشيد، لتبدأ فصول مأساة مدوية من السلب الممنهج.

لذلك، أجبرت القوات البريطانية نظيرتها الفرنسية المهزومة على تسليم الحجر عام 1801 كغنيمة حرب رسمية بموجب شروط اتفاقية الاستكشاف بالإسكندرية.
كما ترفض إدارة المتحف البريطاني العريق في لندن كافة المطالب التاريخية الرسمية والشعبية المصرية المتكررة الداعية لاستعادة هذا الكنز الأثري الوطني.
لا تفوّت قراءة: جدل مباراة مصر والأرجنتين.. عبثيات تحكيمية لا تُنسى في الأفلام
تزوير لودفيج بورشاردت لخروج رأس نفرتيتي: الخدعة الألمانية التي حرمت مصر من أيقونة الجمال
خرجت الرأس الملونة للملكة الجميلة نفرتيتي من الأراضي المصرية عبر طريقة خداع وتزوير ملتوية قادها عالم الآثار الألماني لودفيج بورشاردت.
إضافة إلى ذلك، نجح المستكشف المخادع عام 1912 في العثور على التمثال الفاخر في ورشة النحات الفرعوني الشهير تحتمس بتل العمارنة.

لذلك، غطى بورشاردت ملامح الملكة الفرعونية بطبقة طين سميكة، مدعياً في التقارير الرسمية للقسمة أنه مجرد تمثال جصي عديم القيمة.
كما يقبع التمثال الأسطوري حالياً بمتحف برلين الجديد في ألمانيا، وسط محاولات مستمرة ومكثفة من الدولة المصرية لاسترجاع هذه القطعة المنهوبة.
لا تفوّت قراءة: بعد زفتها مع سانت ليفانت.. كيف أعادت هيفاء وهبي إحياء شخصية “بنت البلد” المصرية؟
لوحة زودياك دندرة في متحف اللوفر: تدمير فرنسي عمدي لخرائط الفلك الفرعونية النادرة

تمثل لوحة زودياك دندرة خريطة فلكية سماوية فريدة ونادرة جداً، كانت تزين قديماً سقف معبد دندرة الشهير بمحافظة قنا في الصعيد.
علاوة على ذلك، قام المستكشف الفرنسي سيباستيان لوراماند عام 1821 بانتزاع اللوحة التاريخية مستخدماً البارود المتفجر والمناشير الحديدية.

لذلك، تسبب هذا التخريب العمدي الفظيع في تدمير أجزاء واسعة من المعبد الأثري المحيط بها، قبل شحنها سراً إلى باريس.
كما تعرض اللوحة المسروقة في متحف اللوفر بفرنسا، وتصنفها مصر دائماً كجريمة نهب واضحة تمت ضد التراث الإنساني الحضاري للمصريين.
لا تفوّت قراءة: مهزلة حكم مصر والأرجنتين تهز كأس العالم: ماذا قال نجوم الكرة؟
تمثال حِم أيونو في متحف رومر-بيليزايوس: العبقرية الهندسية المصرية خلف جدران المتاحف الألمانية

يجسد تمثال الوزير حِم أيونو العبقرية الهندسية الفريدة لعصر بناء الأهرامات، وهو المهندس الأول المسؤول عن تشييد الهرم الأكبر بالجيزة.
علاوة على ذلك، عثرت البعثة النمساوية الألمانية بقيادة هيرمان يونكر على التمثال النادر عام 1912 داخل مقبرته بالجبانة الغربية للملوك.

لذلك، خرج التمثال من مصر بشكل رسمي آنذاك بموجب نظام قسمة الآثار المعتمد والنافذ من مصلحة الآثار المصرية وقتها.
كما يعرض التمثال الأسطوري في متحف رومر بيليزايوس بمدينة هيلدسهايم الألمانية، وتطالب جهات مصرية بعودته لارتباطه بملك الهرم الأكبر.
لا تفوّت قراءة: مواجهة في المدرجات بين علمي فلسطين وإسرائيل: كيف تفاعل حسام حسن؟
مقبرة توت عنخ آمون: الفضل الضائع للطفل حسين عبدالرسول وسرقات هوارد كارتر
بدأت قصة اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون بفضل فضول الطفل المصري حسين عبد الرسول الذي تعثرت جرار مياهه بجسم صلب تحت التراب.
لذلك، قاد هذا الحفر العفوي العالم البريطاني هوارد كارتر ليرفع الستار رسمياً عن المقبرة الذهبية الأهم والأعظم في القرن العشرين بالكامل.

إضافة إلى ذلك، كشفت رسائل وثائقية حديثة نشرتها الصحف العالمية عن تورط كارتر سرياً في سرقة بعض التمائم والقطع قبل الافتتاح.
كما أثبتت الأبحاث أن التميمة التي أهداها كارتر لصديقه آلان غاردينر مأخوذة بالفعل من إرث الملك الشاب ومسجلة بالمتحف بالقاهرة.

