باختلاف الأبطال والحبكة الدرامية: أفلام تم إعادة إنتاجها بنفس القصة

دايمًا بيطلع لنا موضة الأفلام المصرية اللي تلاقيها بتتاخد من أفلام أجنبية، بس سمعت قبل كده عن موضة “أفلام مصرية مصرية؟” أفلام مصرية أخدت من نفسها وأعادت إنتاج نفس الفيلم ولكن مع أبطال مختلفين، بس الغريب أن كل واحد فيهم سواء اللي اتعمل الأول أو اللي اتعمل بعده كان له متعة وطعم مختلف وده يمكن راجع لأبطاله الاستثنائيين.

أمير الدهاء vs أمير الانتقام

الأحداث متاخدة من رواية ” الكونت دي مونت كريستو” تم تمصيرها في 1951، على إيد المخرج المصري هنري بركات، ليتم تقديم شخصية حسن الهلالي واللي أدى دوره أنور وجدى، وهيواجه خلال أحداث الفيلم 4 أشخاص هيتسببوا في سجنه 15 سنة وإبعاده عن حبيبته ياسمين، وكان من ضمن أبطال الفيلم اللي واجههم حسن الهلالي، جعفر صديقه اللي كان طمعان في مكانه بقيادة القوافل، واللي أدى دوره وحش الشاشة فريد شوقي.

بس فريد شوقي ماكتفاش بدور جعفر في الفيلم وقرر بعد 14 سنة أنه ينتج نفس قصة الفيلم ونفس المخرج مع تغيير الأسم فقط ليصبح أمير الدهاء في 1964، المبرر كان تحت تحويل الرواية إلى ألوان بعدما كانت بالأبيض والأسود إلا أن الناس قالت فريد شوقي كان عايز يحفظ في ذاكرة السينما أنه وحش الشاشة اللي مابيتهزمش .. وبعد ربع قرن الخناقة لسه مستمرة على مين فيهم اللي قدم الدور أحسن.

بين الأطلال – أذكريني

منى (فاتن حمامة) طالبة الجامعة اللي وقعت في حب الكاتب والمؤلف محمود (عماد حمدي) بالرغم من أنه متزوج وأكبر منها بسنين، بس هو كمان هيحبها بجنون ولكن زوجته مريضة القلب هتبقى واقفة زي السد بينهم، ولأنه حب مستحيل هتتجوز منى وتسافر تحت ضغط أهلها، وبعد سنين هترجع وتكتشف أن محمود اتعرض لحادث سير وعلى فراش الموت، وفي اللحظة دي هتختار بين جوزها وحبيبها فهتقرر أنها تكمل مع محمود وترعاه وترعى زوجته المريضة وبنته حتى بعد وفاته.

الفيلم كان من بطولة عماد حمدي وفاتن حمامة في سنة 1965 من إخراج عز الدين ذو الفقار، ورجع تاني مع نجلاء فتحي ومحمود ياسين في سنة 78 من إخراج هنري بركات، والمفروض أن الاتنين متاخدين من رواية أذكريني ليوسف السباعي

ارحم دموعي – حب وكبرياء

والد آمال اللي هيمر بأزمة مادية هيضطر فيها لبيع أرضه لجاره الغني ممدوح اللي بيحب آمال، بس أمال مرتبطة عاطفيًا بمراد الندل واللي يتهرب منها بعد تدهور أحوالها المادية، وبعد ما يهرب الطريق هيبقى فاضي لممدوح، وهتتزوجه لمجرد أنها تحافظ على كبريائها بعد هجران حبيبها الأول بس هتصارحه بده ورغم جرحه مش هيتخلى عن مساعدتها ولا مساعدة أهلها فتقرر بعد كده ترد له الجميل.

فاتن حمامة ويحيى شاهين ورشدي أباظة كانوا هما الأبطال في الخمسينيات ومن إخراج هنري بركات، أما في 1972 كان الفيلم اسمه حب وكبرياء والبطلة اللي كانوا بيتخانقوا عليها هي نجلاء فتحي والحبيب كان حسين فهمي والزوج المخدوع محمود ياسين ومن إخراج حسين الإمام.

الراعي والنساء – رغبة متوحشة

أرملة بتعيش مع ابنتها الوحيدة المراهقة وأخت جوزها في منزل صحراوى منعزل، هييجي للبيت حسن خريج السجون وزميل زوج الأرملة في سجنه، هيعرض مساعداته عليهم وبعد تردد هيوافقوا على إنه يقيم معاهم وهما التلاتة هيقعوا في حبه.

بس المرة دي مش هنقول أن ده اتاخد من ده لأن الاتنين اتعملوا في نفس السنة 1991 رغبة متوحشة بطولة نادية الجندي وحنان ترك وسخير المرشدي ومحمود حميدة، وراعي النساء بطولة سعاد حسني وأحمد زكي ويسرا وميرنا وليد.

أيامنا الحلوة – وداعًا للعذاب

فيلم بيتكلم عن فتاة فقيرة ساكنة على السطوح جنبها ثلاثة شباب فقراء كلهم هيقعوا في حبها، بلا استثناء، وهيكتشفوا بعدها أنها مريضة وبين الحياة والموت وهتحتاج عملية جراحية، وبرغم فقرهم والحوجة كل واحد فيهم هيحاول يدبر فلوس العملية بس هيبقى الوقت اتأخر.

الفيلم من إنتاج عام 1955، من إخراج حلمي حليم وبطولة فاتن حمامة، عمر الشريف، عبد الحليم حافظ وأحمد رمزي، وفي 1981 تم إعادة إنتاجة وكان من بطولة نجلاء فتحي  والثلاثي كان حسين فهمي ومحمود عبدالعزيز وسمير حسني.

لاحظتوا أن معظم الأفلام كانت في الأول لفاتن حمامة؟

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: الة وفكرة خاصة: أعمال درامية بتقدم مواضيع مختلفة

تعليقات
Loading...