الجفاف في العالم العربي بيأثر على الاستقرار والسلام الاجتماعي

قصة حزينة نشرتها وسائل الإعلام عن جفاف بحيرة مشهورة في العراق اسمها ساوة وبيقولوا عليها “لؤلؤة الصحراء”، اللي اتحولت لأرض ملحية بعد جفافها بشكل تام في الأيام اللي فاتت، وده دفعنا لطرح تساؤلات عن الجفاف في العالم العربي وتأثيره.

جفاف ساوة

جفاف بحيرة ساوة أو لؤلؤة الصحراء في العراق كان صادم، خصوصًا إن البحيرة بتعتبر من الظواهر الطبيعية اللي عمرها ألاف السنين، مسئولين ومختصين في مجال البيئة اتكلموا عن تهديد ممكن يوصل لكل المسطحات المائية في العالم العربي، خصوصًا في العراق اللي تعتبر أكتر منطقة هتتأثر بالتغير المناخي.

جفاف الرزازة

بحيرة الملح أو الرزازة في العراق برضه، واللي بيتعملها أو كان بيتنظم لها رحلات يومية خاصة ليها في غرب كربلاء وكان بيزورها الألاف من الناس، بقت دلوقتي بحيرة شبه مهجورة بسبب الجفاف.

جفاف البحر الميت

البحر الميت قريب من البحيرات وبيتقلص لأسباب من صنع البيئة والإنسان، والبحر ده شعبية كبيرة بين السياح في العالم بسبب إنه غني بالمعادن ويعتقد البعض إن ليه خصائص علاجية، ده غير الجانب الديني المتعلق به، زي إن هو مذكور في التوراه.

خبراء بيقولوا إن استغلال مياه البحيرة لاستخراج المعادن بيقلل مستويات المياه فيها، وعمومًا مساحة البحر الميت قلت التلت من الستينيات.

الجفاف والظروف الاقتصادية

ارتفاع حرارة الأرض والتغير المناخي بشكل عام هيأثر على كل حياتنا بشكل سلبي في العالم العربي إن ماكانش بدأ يأثر فعلًا، وهو التأثير اللي مش بنحسه في الجو بس، لكن كمان في التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، لإن الجفاف الطويل والفيضانات والسيول بتتسبب في فقدان ناس لمصادر دخلها والهجرة والدخول في صراعات علشان تلبي حاجاتها الأساسية.

في ٢٠٠٨ شهدت المنطقة العربية موجة جفاف خلال فصل الشتاء كانت هي الأسوأ والأشد من ١٠٠ سنة، وحصل هجرة لمزارعين من مناطق ريفية في شمال سوريا مثلًا لمدينة حلب وعاشوا حياة فقر شديد، وده حصل زيه في مصر لما حصل هجرة للقاهرة وضواحيها الفقيرة من الأرياف تحديدًا سنة ٢٠٠٩ من محافظات الدلتا؛ وده مع الوقت اتسبب في زيادة البطالة وقلة في الموارد، وبالتالي زيادة الغضب الاجتماعي والاحتقان السياسي.

ومن ده بنستنتج إن جفاف المياه بيخلي مناطق تبقى غير قابلة للعيش فيها، وبالتالي التكدس في أماكن تانية بعينها، والصراع يكبر على الموارد وده خطر كبير.

إيه هو مستقبل المياه في الشرق الأوسط؟

زوال بحيرة أرومية في إيران كان علامة سيئة جدًا، وتشارلز أيسلند، المدير العالمي للمياه في معهد الموارد العالمية، قال ل سي إن إن إن بعض دول الشرق الأوسط، خصوصًا إيران والعراق والأردن، بيعانوا من انخفاض في مياه الأمطار اللي كانوا بيعتمدوا عليها في الري والزراعة.

أخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: ازاي التغير المناخي هيأثر على اللي بناكله ونشربه؟

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin