إما جواز أو غرامة: ازاي إيران بتشجع أهلها إنهم يقدموا على فكرة الجواز؟

السلطات الإيرانية بدأت في اتخاذ الإجراءات علشان تشجع الشباب إنهم يتجوزوا، بسبب إنهم بيعانوا في إيران من أزمات في الفقر والبطالة منعتهم من إنهم يأخدوا قرار الجواز، فقررت الحكومة إنها تقدم لهم تسهيلات ومميزات مالية، فمثلًا بالنسبة للجنود المتزوجين هياخدوا مرتبات خاصة وأجازات وخصم من مدة الخدمة العسكرية، وبالنسبة للناس المقبلة على الجواز هيتم تخفيض فترة خدمتهم الإلزامية.

ده غير إن هيبقى في خصم 3 شهور على كل طفل، بالإضافة إن رواتب وأجازات المجندين المتجوزين وعندهم أطفال هتبقى أعلى من غيرهم ، وهيبقى عندهم فرصة إنهم يأدوا الخدمة جنب من مكان إقامتهم.

وقبل كده إيران زودت قيمة قروض الزواج والإجراء ده اتسبب في زيادة معدلات الزواج للقاصرات بنسبة أربعة أضعاف، وأسر فقيرة كتير زوجت بناتها لمجرد إنهم يحصلوا على قرض زواج بقيمة 30 مليون تومان. ده غير إن الأرقام بتشير لانتشار زواج الأطفال اللي بتقل أعمارهم عن 14 وبشكل أكتر في المناطق الريفية، لإن مفيش قوانين ولا أي نوع من القيود القانونية على فارق السن بين العروسين، لدرجة إن في سنة 2019 تم رفض مشروع قانون لوقف زواج الأطفال في البرلمان ومن ضمن اللي رفضوه كانوا نائبات!

ولسه المحاولات في إيران مستمرة لتشجيع الشباب إنهم يقبلوا على الزواج سواء بالترغيب أو الترهيب برغم الظروف الإقتصادية الصعبة، وكان أخرهم رجل دين اقترح إن يبقى في قانون يعاقب الشباب اللي ماتجوزوش ووصلوا لسن الـ28، والعقوبة دي بتعادل ربع مرتبه، والممتنعين عن الزواج هيتحرموا من تولي المناصب العليا الإدارية أو التدريس في الجامعات، ومن ضمن الاقتراحات في القانون الجديد اللي بيطالب بيه رجل الدين إن لو أي حد بيعاني من مشاكل صحية تمنعه من الإنجاب هيبقى في علاج لهم مجاني.

ومن ضمن المجهودات اللي اتعملت برضه، هو إطلاق برنامج تطبيق إلكتروني مطابقاً للتعاليم الإسلامية، بيهدف لتشجيع الزواج بين الشباب، والتطبيق كان اسمه “همدم” (شريك أو شريكة بالفارسية)، وإنها تعتبر المنصة الوحيدة من نوعها في إيران والمصرح بيها بشكل قانوني.

أخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: آخر أخبار السودان: رئيس الوزراء يرجع لمنصبه، والإحتجاجات مستمرة..

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin