آلات موسيقية كتير مكناش نعرف إن أصلها عربي، تعالوا نتعرف على شوية منهم

بواسطة: نيره عبدالعزيز

في مصر، الموسيقي مش حاجة جديدة، من زمان الإنسان عرف يعبر عن حالته بالموسيقي وقدر يشاركها مع كل اللي حواليه حتي قبل اختراع الآلات الموسيقية بالشكل الموجودة عليه دلوقتي، بالذات في مصر، الموسيقي بآلاتها  ابتدت من عصر الفراعنة، وده بنشوفه في رسومات المعابد والنقوش على مقابر الملوك القديمة. بألحان جميلة ومختلفة، قدرت الموسيقي تكون جانب مهم من جوانب الازدهار اللي برع فيه المصري القديم، وقتها الموسيقي كانت الاستخدام الأشهر ليها في المجال الديني، وكمان للتسلية والطرب في وسط اليوم، من أشهر الآلات اللي مرتبطة بالتراث المصري هما المزمار والدف والطبلة، كمان مرتبطين في ذاكرتنا دايمًا بالبهجة والشعور بالسعادة، علشان كدة هنتكلم عنهم وعن تاريخهم اللي بيلازم الصريين لحد النهارده.

عن: ويكيبيديا

الهارب

عن: عين

الهارب أو زي ما بيطلق عليه “القيثارة المصرية”، آلة موسيقية مصرية صميمة، الفراعنة عرفوها من الأسرة الأولي، وكانت الآلة الوترية الوحيدة في الدولة القديمة وموجودة من حوالي 3400 سنة قبل الميلاد، وبتختلف عن باقي الآلات الوترية في إن الأوتار بتنزل بشكل عمودي على صندوقها الخشبي، واتطورت على ايد المصريين القدماء بإنهم زودوا عدد الأوتار وكمان عملوا مفاتيح من العاج للأوتار علشان تتثبت فيها.

الهارب موجود في رسومات ونقوشات على المعابد، وكمان تم اكتشاف نقش لآلتين هارب في مقبرة رمسيس التالت، ولقوا إن حجمهم أكبر من حجم الإنسان. بعد كدة عرفت أوروبا آلة الهارب في العصور الوسطى، ودلوقتي آلة أساسية للأوركسترا.

المزمار

المزمار من أكتر الآلات اللي منتشرة في مصر من زمان، من عصر االفراعنة، ومستمرة لحد دلوقتي خصوصًا في الصعيد، وبيعتبر من أهم العناصر في الموسيقي الشعبية، المزمار كمان آلة تطورت على إيد الغرب لحد ما وصلت للشكل الحالي لآلة تسمي الأبوا ودي بستخدم في الأوركسترا السيمفوني، كمان بيُحكي إن المزمار كان بيستخدمه الإنسان ضمن الآلات والأدوات اللي بتحميه من الحيوانات المفترسة وإنه كمان كان بيدي الإنسان شعور الطمأنينة وتجاوز الخوف. وابتدى المزمار في تكوينه كآلة موسيقية بيتصنع من جذوع الأشجار والعظام المجوفة والقواقع، واكتشف الإنسان خاصية انطلاق الصوت لما بينفخ في قطعة من الغاب أو قرون لحيوانات ميتة، فلما بينفخ من جزء وآخره مفتوح بيصدر صوت موسيقي، ومن هنا ابتدت قصة المزمار.

وبعد كده ابتدى الإنسان يصنع المزمار بدل ما كان بيلاقيه من قطع موجودة في الطبيعة، فبدأ يصنع المزمار الخشبي، واكتشف إن المزمار القصير بيخرج منه نغمات أعلى وأكتر حدة من المزمار الطويل، وبعدا تنوعت أشكال وأنواع المزمار وقدروا يكتشفوا الأصوات المختلفة اللي ممكن تخرج منه باستخدام الفتحات وتغيير النغمات بيها.

المزمار دلوقتي من أكتر الآلات اللي بتستخدم في الأفراح وميلاد الأطفال وتقريبًا كل المناسبات السعيدة، كمان تطور شكله واستخدامه في الموسيقي عن اللي اتعودنا عليه، مبقاش بس موجود في الفرقة الصعيدية اللي بتعزف مقطوعات لموسيقي تراثية شعبية، كمان بيستخدم دلوقتي في الموسيقي الشعبية الجديدة اللي بتسمي إلكترو شعبي، اللي بتلاقي اهتمام من فئة كبيرة من المستمعين.

الطبلة

عن: القاهرة 360

تعتبر أشهر  الآلات الإيقاعية اللي وجودها بيفرق في أي مقطوعة موسيقية وكمان من أشهر الآلات الموسيقية عبر العصور، اتسمت بـ “عروس الآلات الموسيقية”، وهي عبارة عن قطعة من الفخار مشدود عليها قطعة من الجلد اللي بيتعمل مخصوص للغرض ده، الطبلة موجودة من حوالي 6 آلاف سنة قبل الميلاد، ومعروفة في مصر بردو من أيام الفراعنة، اللي كانوا بيصنعوها وقتها من خشب السدر، وكانت بتعتبر فن مقدس له طقوسه وأهميته، ودراسات كتير بتقول إن بناء الأهرامات تم على إيقاعات للطبول، حيث إن الفراعنة كونوا فرق خاصة للعزف بالطبول والفرق دي كانت بترافق بناة الأهرامات، لإنهم كانوا بيعتقدوا إن إيقاع الطبول بيحفز الجسم والعقل وبيحثهم على العمل والإبداع، وكمان بعض المعابد الفرعونية حددت مساحات لتعليم التطبيل. والطبلة من أساسيات التراث الشعبي المصري وحضورها طاغي، اتشهر استخدامها في الأفراح والاحتفال بالصيد وجني المحاصيل الزراعية وكل المناسبات المجتمعية السعيدة تقريبًا.

الدف 

عن: ويكيبيديا

الدف آلة إيقاعية بتعتبر من أهم الآلات الشعبية العربية، الدفوف بترجع لعصر الفراعنة، المصريين القدماء عرفوها بكل اشكالها وأنواعها، المستديرة والمربعة والمستطيلة، الدفوف بأنواعها بتتصنع على إطار خشبي بحلى من العاج، والدف بيتكون من إطار بيسمي طارة مستديرة من الخشب، وبيتشد عليها جلد رقيق على أحد الوجهين، وبيتعلق في الإطار جلاجل نحاسية، وفيه أنواع تانية بتكون من الخشب والجلد بس، واتشهر الدف بإنه آلة مصاحبة للشعراء والمداحين والمغنيين الشعبيين خصوصًا اللي بيغنوا الملاحم والسير والقصص الشعبي، وإنه أساس الإيقاع ليهم وبيكون له حضور مميز وسط الغناء وباقي الآلات الموسيقية، ومشهور أكتر في الصعيد.

آخر كلمة: هل عندك آلة مفضلة؟ متنساش تعرفنا في الكومنتس تحت!

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin