أثار اختفاء المصارع المصري زياد حجاج من بعثة منتخب مصر في سلوفاكيا جدلًا واسعًا، وفتح مجددًا ملف أزمة هروب الرياضيين المصريين أيضًا.
غادر اللاعب مقر الإقامة بعد إبلاغ الجهاز الفني بأنه سيلحق بالتدريبات، ثم أغلق هاتفه، بينما بدأت الجهات المعنية البحث عنه في سلوفاكيا.
وتعيد الواقعة إلى الواجهة تساؤلات قديمة حول أسباب مغادرة بعض اللاعبين للبعثات الخارجية، والإجراءات المتخذة لضمان عودتهم بعد انتهاء المنافسات إلى مصر.
لا تفوّت قراءة: “لماذا اختار طرابزون؟”.. كيف أقنع رئيس النادي محمد صلاح بالانضمام خلال 5 أيام؟
اختفاء المصارع المصري زياد حجاج من بعثة منتخب مصر

يبلغ زياد حجاج 19 عامًا، وكان ضمن بعثة منتخب مصر للمشاركة في بطولة العالم للمصارعة للشباب المقامة في سلوفاكيا.
وخلال استعداد أعضاء المنتخب للتوجه إلى التدريبات، طلب الجهاز الفني من اللاعب مرافقتهم إلى المران، لكنه أخبرهم بأنه سيلحق لاحقًا.
بعد دقائق، غادر زياد مقر الإقامة منفردًا، وأغلق هاتفه، بينما لم يتمكن أعضاء البعثة من تحديد مكان وجوده بعد ذلك.
وكشف رئيس اتحاد المصارعة سعيد صلاح أن الاتحاد أبلغ الوزارة والسفارة والجهات المختصة، كما حرر محضرًا رسميًا للبحث عنه.

لا تفوّت قراءة: آيفون سقط في خور دبي ليلًا.. و5 غواصين من شرطة دبي في مهمة لاستعادته
ماذا حدث في واقعة اختفاء المصارع المصري زياد حجاج؟

أوضح رئيس الاتحاد أن التقدير الأولي للواقعة لم يكن يؤكد مغادرة اللاعب البعثة نهائيًا، إذ ربما غادر مقر الإقامة فقط.
حاول الاتحاد التواصل مع زياد للاطمئنان عليه، لكنه لم يستجب للاتصالات، بينما استمرت محاولات معرفة مكانه والتأكد من سلامته الشخصية.
وقال سعيد صلاح إن الاتحاد يتواصل بصورة شبه يومية مع ولي أمر اللاعب، لكنه لم يكشف للجهات مكان نجله حتى الآن.
كما أحال الاتحاد جميع ملابسات الواقعة إلى المستشار القانوني، لاتخاذ الإجراءات المنصوص عليها باللائحة ومحاسبة أي طرف يثبت تقصيره.
لا تفوّت قراءة: 5 وجوه مسلمة تصنع التاريخ داخل الكونجرس الأمريكي.. من هم؟
وزارة الشباب والرياضة تحقق في واقعة زياد حجاج
كشف محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، تفاصيل الواقعة، وشدد على أن اللوائح تقضي بألا يحصل اللاعب على جواز سفره إلا بعد العودة إلى القاهرة
وهو ما تبحث الوزارة حاليًا في كيفية حدوثه، كما أن ولي أمر اللاعب زياد حجاج سبق أن وقع إقرارًا بتحمل مسؤولية عودة نجله إلى مصر عقب انتهاء البطولة، قبل سفر البعثة إلى سلوفاكيا.
ووجهت الوزارة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإجراء تحقيق شامل، ورفع تقرير تفصيلي يتضمن ملابسات الواقعة والإجراءات التي اتخذت بشأنها.
وأشار المتحدث أن اللاعب لن يتمكن من الحصول على جنسية دولة أخرى والمشاركة تحت علمها لمجرد مغادرته مصر بهذه الطريقة، موضحًا أن اللوائح الخاصة بالاتحادات الدولية تمنع، مشاركة اللاعب الذي غادر بصورة غير شرعية.
لا تفوّت قراءة: سبايدرمان يواجه جيك لانج في أمريكا: أراد حرق القرآن سابقا!
أزمة هروب الرياضيين المصريين.. بغدودة أبرز الأمثلة

تأتي واقعة زياد حجاج ضمن سلسلة من الحالات السابقة التي أثارت أزمة هروب الرياضيين المصريين خلال المشاركات والبعثات الخارجية.
ومن أبرز الوقائع، مغادرة المصارع أحمد فؤاد بغدودة بعثة مصر في فرنسا عام 2023، بعد حصوله على فضية بطولة إفريقيا.
كما غادر المصارع محمود فوزي مصر عام 2018 متجهًا إلى الولايات المتحدة، قبل أن يمثل المنتخب الأمريكي لاحقًا في المنافسات الدولية.
وشهدت المصارعة المصرية أيضًا اختفاء محمد عصام فتحي من بعثة منتخب الشباب خلال بطولة العالم في فنلندا عام 2017.
لا تفوّت قراءة: أبوظبي تحتضن ختام موسم فورمولا 1.. موعد السباق وأسعار التذاكر
أرقام مالية صنعت جدلًا حول هروب الرياضيين المصريين

في واقعة أحمد بغدودة، قال رئيس الاتحاد إن اللاعب كان يحصل على 8 آلاف جنيه شهريًا، وهو رقم نفاه والده.
وأوضح والد بغدودة أن نجله كان يحصل على 2200 جنيه شهريًا، إضافة إلى مكافآت البطولات التي يشارك فيها خلال الموسم الرياضي.
وفي وقت لاحق، قالت مصلحة الضرائب إن الاتحاد أوضح أن المستحق الشهري للاعب بلغ 3 آلاف جنيه، بإجمالي 18 ألفًا لستة أشهر.
أما محمد كيشو، فتحدث عن حصوله على 1500 جنيه فقط، معتبرًا أن المبلغ لا يتناسب مع كونه بطلًا أولمبيًا.
وتكشف هذه الأرقام جانبًا من أزمة هروب الرياضيين المصريين، التي تتداخل فيها عوامل الدعم المالي والفرص الرياضية خارج البلاد.
