أثارت مظاهرات في ألبانيا بسبب مشروع جاريد كوشنر صهر دونالد ترامب اهتمامًا واسعًا بعد خروج محتجين إلى شوارع العاصمة تيرانا.
وجاءت الاحتجاجات على خلفية مشروع سياحي فاخر مقترح في مناطق ساحلية حساسة، وسط جدل سياسي وبيئي متصاعد.
لا تفوّت قراءة: 8 مفاجآت مذهلة في كأس العالم 2026 تحدث للمرة الأولى في التاريخ
“ألبانيا ليست للبيع”: شعارات ضد مخططات البيع والشراء

احتشد آلاف المواطنين الغاضبين أمام مكتب رئيس الوزراء إيدي راما في تيرانا. ردد المتظاهرون هتافات حماسية وشعارات موحدة تعلن أن ألبانيا ليست للبيع.
اتهمت المعارضة والشعب الحكومة ببيع أراضٍ وطنية بكر لجهات أجنبية نافذة. شملت هذه الصفقات تسليم جزر وشواطئ مميزة لشركات استثمارية عالمية.
ويتضمن المشروع تطوير منشآت سياحية وفنادق فاخرة في جزيرة سازان ومناطق قريبة من شبه جزيرة زفيرنيك.
ويقول مؤيدو المشروع إنه سيجذب الاستثمارات الأجنبية ويوفر فرص عمل جديدة ويعزز مكانة ألبانيا السياحية عالميًا.
في المقابل، يرى معارضون أن مشروع جاريد كوشنر صهر دونالد ترامب يعكس مخاوف شعبية متزايدة.
لا تفوّت قراءة: لماذا يُعد حمزة العيلي الخيار الأمثل لتجسيد شخصية مصطفى محمود؟
صرخة الطبيعة: تدمير المحميات الرطبة في دلتا فيوسا

تتركز خطة البناء المقترحة على مساحة تبلغ نحو 45 هكتاراً كاملاً. تقع هذه الأراضي في نطاق محمية طبيعية حساسة حول بحيرة نارتا.
تعتبر دلتا نهر فيوسا من أهم المناطق الرطبة والنظم البيئية بألبانيا. يخشى خبراء البيئة أن البناء العشوائي سيسبب أضراراً بيئية دائمة لا تعوض.
شهدت المدن القريبة مظاهرات في ألبانيا بسبب مشروع جاريد كوشنر صهر دونالد ترامب لحماية الحياة البرية. حذر الناشطون من اختفاء الطيور المهاجرة النادرة.
دافع رئيس الوزراء إيدي راما عن المشروع في مقابلة مع شبكة سي.إن.إن. وصف راما تقارير الناشطين والمخاوف المنشورة بالمضللة والخاطئة عبر الإنترنت.
تصر المنظمات البيئية على مواصلة التصعيد القانوني والميداني لمنع تجريف السواحل. يرفض السكان المحليون تحويل شواطئهم العامة إلى منتجعات مغلقة ونوادٍ حصرية.

لا تفوّت قراءة: مشاهد لن ينساها العالم من حرب إيران وإسرائيل بعد 100 يوم من القتال
مخاوف مرتبطة بإسرائيل.. لماذا تتردد هذه الاتهامات حول مشروع جاريد كوشنر؟
يرى محللون أن جزيرة “سازان” تمتلك موقعاً إستراتيجياً فريداً للغاية. كانت الجزيرة موقعاً عسكرياً محصناً ومليئاً بالأنفاق السوفيتية خلال الحرب الباردة.
يحذر خبراء السياسة من أن المشروع السياحي مجرد غطاء مدني لأهداف أعمق. يعتقد البعض أن إسرائيل تتسلل خلف واجهة الاستثمارات الأمريكية لتثبيت أقدامها.
تزايدت المخاوف بعد خروج مظاهرات في ألبانيا بسبب المشروع تندد بالتدخل الإسرائيلي. يرفض الشعب تحويل بلادهم لقواعد تجسس متطورة.
تتطابق خطة التطوير مع رغبة الكيان في بناء بنية تحتية عسكرية بالمتوسط. تشمل المخططات السرية مراكز إنذار مبكر وحرب إلكترونية متطورة لحروب المستقبل.
ترتبط هذه التحركات بمساعي إسرائيل لتشكيل حلف إستراتيجي يضم اليونان وقبرص. يرى الألبان أن أرضهم تُستغل كخط دفاع متقدم لحماية المصالح الإسرائيلية.

