Close Menu
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • English
  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • سكوب إمباير
  • ورا المزيكا
  • ورا السيما
  • SCOOP CALENDAR
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن تيكتوك واتساب
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • أخبار
    الفراعنة ليسوا وحدهم نجوم المتحف المصري الكبير: 5 ترندات خطفت الأنظار خلال عام
    1 نوفمبر 2026
    استقبال يليق بالبطلات.. مصر تحتفي بميار عثمان بطلة تحدي القراءة العربي
    1 نوفمبر 2026
    أبطال الخير هذا الأسبوع.. 7 قصص ملهمة تستحق أن تُروى
    29 أكتوبر 2026
    السيسي في قلب موسكو.. ما الذي يجمع روسيا بالمصريين؟
    29 أكتوبر 2026
    سجل نتنياهو الأسود بغزة: حروب ودماء ودمار في فلسطين
    28 أكتوبر 2026
  • فعاليّات
    لأول مرة في مصر.. سحر الفروسية العالمية يلتقي بعظمة أهرامات الجيزة
    16 أكتوبر 2026
    فورمولا 1 في أفريقيا مجددا بعد 33 عاما
    13 أكتوبر 2026
    قبل تكريم منى زكي.. 10 نجوم حصدوا جائزة الإنجاز الإبداعي في مهرجان الجونة
    22 سبتمبر 2026
    ليلة العمر على البحر.. وجهات لإقامة فرحك في الساحل الشمالي
    27 أغسطس 2026
    مبادرة “يلا ساحل”.. خريطة أقوى الحفلات لعشاق الـHouse وTechno في صيف 2026
    16 يوليو 2026
  • موضة
    جيل زد يعلن تمرده في موضة الشتاء.. السترات العسكرية والبناطيل الجلدية يتصدران المشهد
    30 أكتوبر 2026
    وراء كل إطلالة حكاية.. أسرار أناقة نجمات مهرجان الجونة
    18 أكتوبر 2026
    الأزرق يسيطر على إطلالات الجونة 2026.. 5 نجمات تألقن باللون الملكي
    17 أكتوبر 2026
    وراء كل إطلالة حكاية: من صمم فساتين نجمات مهرجان الجونة 2026؟
    16 أكتوبر 2026
    تسريحات نجمات مهرجان الجونة 2026.. لمسات جمالية على السجادة الحمراء
    16 أكتوبر 2026
  • فنون
    ليالٍ بلا نوم وتضحيات خلف الكواليس: ماذا فعلت الأمومة بالمشاهير العرب؟
    27 أكتوبر 2026
    الحب على السجادة الحمراء.. “كابلز السينما” خطفت الأضواء في مهرجان الجونة 2026
    16 أكتوبر 2026
    محمد منير.. الفيلسوف الذي غنّى للحياة والموت
    11 أكتوبر 2026
    عبقرية الفنان ميشيل ميلاد.. كيف استطاع تغيير جلده؟
    4 أكتوبر 2026
    كيف تحولت جميلات السينما إلى خط الدفاع الأول في حرب 6 أكتوبر؟
    4 أكتوبر 2026
  • سفر
    بريطانيا تحذر من السفر إلى مصر.. والأجانب: “نشعر بالأمان هنا!”
    2 نوفمبر 2026
    لماذا اختيرت جزر حوار بالبحرين لتصوير Avengers: Doomsday؟ اكتشف التجارب السياحية المذهلة
    1 نوفمبر 2026
    لا تحتاج إلى تذكرة سفر.. 7 رحالة عرب يأخذونك إلى عوالم غير مألوفة
    31 أكتوبر 2026
    سرّ حيّر العقول.. لماذا تتعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني؟
    22 أكتوبر 2026
    شهب الجباريات تضيء سماء مصر.. متى تبلغ ذروتها وأين تراها؟
    21 أكتوبر 2026
  • مأكولات
    هوت شوكليت يدفّئ قلبك.. أماكن تستحق الزيارة هذا الشتاء
    30 أكتوبر 2026
    “khufu” المصري و”FZN” الإماراتي ضمن أفضل 100 مطعم في العالم.. أطباق تستحق الاكتشاف
    22 أكتوبر 2026
    أين تحتفل بالهالوين في مصر؟ 5 سهرات لا تفوتها هذا العام
    17 أكتوبر 2026
    دليلك لأفضل أماكن الإفطار في الإمارات.. تجارب شهية بإطلالات ساحرة
    10 أكتوبر 2026
    المصري سام أوسمو: عامل بنزينة بنى إمبراطورية الشاورما في كندا
    3 أكتوبر 2026
  • أعمال
    البنك المركزي المصري يرفع أسعار الفائدة 1% لأول مرة منذ مارس 2024
    29 أكتوبر 2026
    الدعم الخليجي للبحرين.. هل تتدخل الإمارات والسعودية لإنقاذ اقتصاد المنامة؟
    27 أكتوبر 2026
    كواليس اختيار العاصمة الإدارية الجديدة.. ما المواقع التي نافستها؟
    27 أكتوبر 2026
    1 دولار = 56 جنيها.. 8 أسباب وراء التراجع التاريخي في مصر
    26 أكتوبر 2026
    من القاهرة إلى شرم الشيخ في 4 ساعات فقط: ماذا نعرف عن الطريق الجديد؟
    26 أكتوبر 2026
  • تكنولوجيا
    ماذا حدث في عالم التكنولوجيا هذا الأسبوع؟ 6 أخبار تقنية قد تغيّر تجربتك على السوشيال ميديا
    28 أكتوبر 2026
    آخر رقصة في كيبور حديث السوشيال: أول فيلم مصري عن حرب أكتوبر بالذكاء الاصطناعي
    27 أكتوبر 2026
    تطبيق “مصري بالخارج”.. أبرز الخدمات القنصلية وكيفية الاستفادة منها
    21 أكتوبر 2026
    ماذا نعرف عن منصة شات إيجيبت؟ منصة مصرية بالذكاء الاصطناعي لمواجهة الشائعات
    20 أكتوبر 2026
    أسرار سيارة تسلا الطائرة.. كيف أشعلت خيال العرب؟
    17 أكتوبر 2026
  • رياضة
    تايسون في الأردن: المدرج الروماني يستعد لاستقبال أساطير القتال DF Uncaged MMA
    29 أكتوبر 2026
    المصري والإسرائيلي في برشلونة.. كيف فرض حمزة عبدالكريم اسمه أمام أوريان جورين؟
    26 أكتوبر 2026
    كم لاعبا من أصول عربية حصد الكرة الذهبية؟ نجم جديد قد يكتب التاريخ اليوم
    26 أكتوبر 2026
    أماكن تاريخية لسيشن الفرح على طريقة مصطفى شوبير
    25 أكتوبر 2026
    سامح الدهان.. حكاية فارس ترك بريطانيا وعاد لتمثيل مصر أمام الأهرامات
    25 أكتوبر 2026
  • صحة
    “500 مليون عربي لا ينتجون علما ولا أدبا” ماذا يقول التاريخ لوزير الصحة الأمريكي كينيدي جونيور؟
    28 أكتوبر 2026
    جيل زد في الرعاية الصحية.. لماذا يخطط 70% لتغيير وظائفهم؟
    3 أكتوبر 2026
    قاهر السرطان: من هو العالم المصري أحمد الجندي المتوج بجائزة ماري كوري؟
    20 سبتمبر 2026
    الإمارات أول دولة تعتمد علاجًا فمويًا للبهاق.. ما الفئات المؤهلة لاستخدامه ؟
    19 أغسطس 2026
    وفاة طالبة في لندن.. حقنة تخسيس مونجارو تنتهي بمأساة
    13 أغسطس 2026
  • خواطر
    المقاهي الثقافية في الرياض.. 7 أماكن لعشاق الكتب والقهوة
    31 أكتوبر 2026
    أنواع البشر بعد تغيير الساعة: أي شخصية تمثلك؟
    29 أكتوبر 2026
    حادث كنيسة الكرك يجمع الأردنيين.. المسلمون والمسيحيون قلب واحد
    25 أكتوبر 2026
    أبطال الخير هذا الأسبوع.. أخبار إيجابية تعيد لنا الأمل في الوطن العربي
    24 أكتوبر 2026
    “حمام الهنا يا جدي”: تنظيف رمسيس الثاني يخطف قلوب المصريين
    14 أكتوبر 2026
سكوب إمبايرسكوب إمباير
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»خواطر»ذكريات سوريا في القلب وحاجات بتميزها
خواطر

ذكريات سوريا في القلب وحاجات بتميزها

ميرا محسنميرا محسن17 أبريل 2022آخر تحديث:18 أبريل 20228 دقائق
فيسبوك واتساب تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني
aalm-sorya1 (1)
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

النهارده، 17 أبريل، هو عيد الجلاء في سوريا، وفي اليوم ده سنة 1946 خرج آخر جندي فرنسي من الأراضي السورية، بعد احتلال استمر أكتر من 25 سنة، وبعد نضالات وانتفاضات شعبية جبارة من الشعب السوري. نضال وشجاعة ووطنية نقدر نشوفهم النهارده في كل مواطن سوري وهو بيقاوم حرب مأساوية ومُدمرة ليه ولأهله ولبلده.. حرب سرقت أرواح وأحلام كتير.. كابوس نفسنا نشوفه بينتهي.

وبما إني عشت 10 سنين في سوريا، وتحديدًا في بلودان، وقضيت طفولتي كلها هناك، في حتة من قلبي هتفضل ليها، وبمناسبة عيد الجلاء، حبيت أشارك معاكم حاجات مفتقداها وبحبها في البلد دي.. حاجات للأسف السوريين نفسهم خسروا بعضها بسبب الحرب الحالية.

عن: الوفد

بتبدأ قصة يوم الجلاء بإن سوريا كانت جزء من الإمبراطورية العثمانية في بداية القرن ال16 ولحد الحرب العالمية الأولى اللي انتهيت بهزيمة العثمانيين؛ وبالتالي تم تقسيم أراضي الإمبراطورية العثمانية في الشرق الأوسط على فرنسا وبريطانيا، وبدأ انتداب فرنسا على سوريا سنة 1920، واللي مع الوقت اتحول لاحتلال بسبب الإجراءات الاقتصادية والسياسية والعسكرية القاسية اللي اتبعها الفرنسيين. في سنة 1941، خلال الحرب العالمية التانية، وقعت باريس تحت سيطرة ألمانيا، اللي بقيت هي المُسيطرة على سوريا لحد ما قدرت فرنسا تسترجعها بمساعدة بريطانيا. واستمر الصراع ما بين القوات الفرنسية والشعب السوري 26 سنة كاملين، لحد خروج آخر جندي فرنسي سنة 1946.

إعلان

كرم الناس وحبهم البسيط والملموس

بالرغم إن أنا وعيلتي الصغيرة، اللي بتتكون من بابا وماما وأخويا، كنا عايشين لوحدنا في سوريا بدون أي أفراد تانيين من العيلة، قليل ما كنا بنحس إننا لوحدنا. افتكر إن في أوقات الأعياد والاحتفالات، كنا دايمًا بنكون معزومين في بيت حد؛ بيت “أم سليم” أو “أم فؤاد” أو “أم رجا”، اللي كانوا بيحسسونا إننا جزء من عيلتهم الكبيرة، مش ناس غريبة عنهم، دول حتى كانوا بيهتموا إنهم يعملوا ليا الأكلات اللي بحبها، زيّ الفريكة وورق العنب. وكمان في الأوقات الصعبة ووقت ما بابا وماما ماكانوش موجودين في البيت بسبب ظروف مرض أو وفاة، بيت “أم سليم” كان بيحتويني أنا وأخويا وماكناش بنحس إننا عبء عليهم. “أم سليم” مرتبطة في عقلي وذكرياتي بجملة “تكرم عينك”، وأقرب حاجة بالمصري “أنت تأمر”، جملة بلمس فيها العطاء اللي بسخاء ومحبة، وبكلمات تانية، عمري ما حسيت إني تقيلة عليها.

الشعب السوري هو شعب كريم بطبعه، وكنا بنشوف ده في العزومات اللي في البيوت أو لما كانت ناس بتعزمنا في المطاعم بتاعتهم، ويمكن المكان المفضل لينا كعيلة ولسوريين كتير كان مطعم “مورا”، مش بس علشان أكله السوري المميز اللي فعلًا هتاكل صوابعك وراه، لكن علشان صاحب المطعم “أبو أسعد” كان هو المثال الأعلى والأكبر في الكرم والعطاء اللي من غير حدود أو مقابل. واحدة من جمل “أبو أسعد” الشهيرة كانت “لاقيني ولا تطعميني”، وده لإنه كان شايف إن المقابلة البشوشة للناس اللي جاية المطعم هي في الحقيقة أهم من الأكل، وبكده مطعم مورا كان مكان مريح ومفتوح لكل الناس وكمان الأكل كان يجنن. وبعد وفاته، اكتشفوا إن عائلات كتير محتاجة كان هو اللي بيعولها من غير ما حد يعرف، عربيته كانت بتبقى مليانة بعلب الحلويات اللي كان بيوزعها عليهم.

عن: فيسبوك

التجمعات العائلية مابقتش زي الأول في سوريا، وخصوصًا في بلودان، وده لإن العائلات اتفرقت؛ في ناس راحت أماكن تانية في سوريا أو حتى دول تانية على أمل إنهم يلاقوا أمان في الأماكن دي، وفي ناس الحرب سرقتهم من وسط عائلاتهم ومابقوش موجودين.

جمال الطبيعة من خضار الجبال وبياض التلج

عن: فيسبوك
عن: فيسبوك

بلودان هي مصيف والسياحة هي مصدر الدخل الأساسي ليها، والناس بتحب تزورها علشان جمال الطبيعة فيها، وكمان علشان المطاعم اللي معروفة بأكلها السوري الأصيل. أما معجزة بلودان السياحية فهي “مغارة موسى”، واللي حفرها رجالة بلودان على مدى أكتر من 100 سنة، ولما تركب المركب هناك هتحس إن كل حتة فيها منحوتة بعناية وهتحس بسحر المكان وسط الهدوء ونسمات الهواء اللطيفة، وتقدر كمان ترمي فلوس (عملات معدنية) في بحيرة التمني وتتمنى حاجة. بلودان وأماكن تانية كتير في سوريا، اتضرروا جداً من الحرب وفقدوا مصدر الدخل الأساسي بتاعهم اللي هو السياحة، بالذات إن الخلايجة كانوا أكتر ناس بتيجي تزور بلودان، ومابقوش يقدروا يعملوا ده دلوقتي.

عن: sana

وبلودان هي منطقة جبلية وكل الشوارع هناك طالعة نازلة كإنك بتتسلق جبل، وهي مليانة بشجر الصنوبر، اللي معروف عنه إنه كبير جدًا، وشجر اللوز وأشجار تانية كتير، وده اللي كان بيخلي الهواء هناك نضيف جدًا. كنا بنقدر نشوف جمال كل فصل هناك؛ الصيف بالجو المعتدل والخضار الزاهي المُلفت، اللي بيتحول للون الأصفر بكل درجاته في وقت الخريف، وبيبجي الشتاء باللون الأبيض الناصع الجميل لما التلج ينزل، ونرجع نشوف الورود بتفتح من تاني بكل ألوانها وأشكالها المتنوعة في الربيع. وأحلى ذكريات طفولتي كانت وأنا بلعب بالتلج مع أخويا، حتى لو ماكونتش ببان من التلج اللي كان بيبقى أطول مني في أوقات كتير، بس كنا بنرمي التلج على بعض، نعمل “رجل الثلج” أو snowman وكمان نتزحلق على أكوام التلج اللي بيجمعوها علشان يفتحوا طرق. أما في الصيف، كنت بستمتع لما نطلع البساتين، زي “عين حزير” مع عيلة أم سليم، وكنت بتسحر بالطبيعة اللي قدامي من خضار الشجر وألوان الفاكهة اللي كنا بنقطفها معاهم.

وفي وقت البرد، كنا بنستخدم حاجة اسمها “الصوبيا” للتدفئة، واللي بتحتاج مازوت (زيت قابل للاشتعال) علشان تشتغل، وساعات كنا بنشوي بطاطس أو بصل على الصوبيا من فوق. بسبب الحرب الحالية، المازوت غلي جداً وكمان بقى قليل أوي، والناس مابقتش قادرة غير إنها تشغل صوبيا واحدة في البيت ويقعدوا كلهم في أوضة واحدة طول الشتاء، واللي مش قادرين يشتروا مازوت، رجعوا يعتمدوا على الحطب.

عن: pinimg

الأكل السوري: من الشاورما للتبولة والفتوش

عن: كليلة

السوريين معروف عنهم إنهم شاطرين جداً في المطبخ وأكلهم بيتميز في أي مكان بيكون فيه، وماحدش فينا ممكن يختلف على حلاوة أكلهم بأمارة الشاورما السوري والتومية اللي كلنا بنحبهم ومستعدين ناكلهم كل يوم. ومن الأكلات اللي بتميزهم هي الكبة (الكبيبة) بكل أنواعها؛ كبة لحمة، كبة بطاطس، كبة بحامض، وغيرها، واللي ماحدش يقدر يعملها رقيقة من غير ما يقطعها زي ما هما بيعملوها، والدليل هو إن “مريم” جارتنا في بلودان حاولت تعلمني أنا وماما مرات كتير، لكن لسه مش بنعرف نعمل الكبة المظبوطة لحد دلوقتي. وكانوا بيحكولنا إنه لما كان الرئيس السوري بيروح ياكل في مطعم “مورا”، كان بيتعمله كبة مخصوص عبارة عن 7 طبقات جوا بعض.

وبيتميز الأكل السوري إنه أكل صحي وخفيف لكن طعمه حلو جداً، زيّ الفتوش والتبولة وسلطات تانية كتير. ومن الجدير بالذكر إن التبولة، اللي هي عبارة عن بقدونس كتير مفروم وطماطم متقطعة صغير جدًا، هي من أكتر السلطات اللي بتاخد وقت ومجهود عن خبرة من بيتنا، لكن فاكرة إن كان في “بيت رسمية” في بلودان، اللي بقدرة قادر، كانوا بيعملوا تبولة كل يوم، وتفضل رمسية تقول “ما بنقدر نعيش بلا تبولة”. وأكيد مانقدرش ننسى المناقيش والبابا غنوج والمحمرة واللبنة على الفطار، واليالانجي (ورق عنب بارد) اللي مليان ليمون ودبس رومان ولا اليبرق بتاع “أم فؤاد”، وكمان فطاير السبانخ والجبنة. ومش هضحك عليكم، لما بروح آكل في مطعم سوري، بالذات لو اللي بيعملوا الأكل سوريين، ببقى في قمة سعادتي.. وكإني رجعت 10 سنين ورا.

حتى الفاكهة بتاعتهم مميزة عن أي مكان تاني، وكانوا بيقولوا إن ده سببه إنها بتتسقي بمياه الأمطار والتلج.. الفاكهة ألوانها ناصعة وجميلة ومغرية، وأنواعها كتير مش هتلاقيها في أي حتة تاني، وعمري ما هدوق في حلاوة “الكرز” ولا “التفاح السكري” بتاعهم.

بلودان كان فيها بساتين كتير وتُعتبر واحدة من مصادر الدخل الأساسية للعائلات هناك، وكرم البلودانيين كان كبير لدرجة إنهم كانوا دايمًا لما يطلعوا البساتين علشان يقطفوا المحصول اللي زرعوه، كان لازم يجبولنا فاكهة معاهم.. فاكهة بصراحة مادوقتش حاجة في حلاوتها لحد النهارده. للأسف، لفترة طويلة، اتحولت البساتين دي لأماكن القوى المختلفة بتستخبى فيها، وفقد البلودانيين مصدر دخل أساسي تاني، لكن هي بدأت ترجع تاني.

العادات والطقوس في الاحتفالات والأعياد

عيد الميلاد المجيد أو الكريسماس كان ليه طعم تاني في سوريا، الشجر الكبير اللي موجود في كل حتة كان بيبقى مليان أنوار وزينة، وكإنها أوروبا. والكنايس كانت بتطلع في موكب علشان بابا نويل وماما نويل يروحوا يزوروا البيوت ويوزعوا الهدايا على الأطفال، وكانت بلودان بتتملي بأصوات الأجراس وأغاني الكريسماس والأجواء الميلادية المميزة. وكتير من العادات بتاعتهم لسه موجودة معانا لحد النهارده، أبسطهم إننا لازم نصحى يوم عيد الميلاد نلاقي الهدايا بتاعتنا، أنا وأخويا، تحت الشجرة.

كانوا كمان بيزينوا الشجر والضيعة (القرية) كلها في أحد الشعانين (أحد السعف) وأحد القيامة، والزينة بتبقى عبارة عن بيض وأرانب وصوص (كتاكيت). ومن أبرز ذكرياتي عن أحد الشعانين هناك إنهم كانوا بيملوا شبكة كبيرة ببلالين كتير وكنا نقف في نص الساحة وينزلوا البلالين دي علينا، سيبك من العيال الرخمة اللي كانت بترفقعهم، بس كانت لحظة مليانة بالبهجة والفرحة، بالذات لو عرفت أخد واحدة لونها هو اللون المُفضل بتاعي.

وفي كل عيد، الشوكولاتة بتكون على شكل مختلف، فتلاقي بابا نويل وشجر وهدايا وأجراس في الكريسماس وبيض وأرانب في القيامة. والناس كلها كانت بتهتم إنها تزور بعضيها كنوع من أنواع المشاركة في الاحتفال بالأعياد، وده اللي كان بيضيف نكهة مختلفة للعيد، وكنت بستنى أنا وأخويا رجوع بابا من معايدة الناس علشان نقسم الشوكولاتة علينا.

لكل حدا سوري عما يقرا هالمقالة، قلبي معكن.. سوريا رح ترجع أحلى وأحلى.. رح ترجع عمرانة ومليانة سلام وحياة مطرح الخوف والموت، ومتل ما أغنية “طير الحرية” بتقول “طير الحرية الطاير من فوق الشام، نازل ع بردى يلاقي رف الحمام، ع جناحه لسوريا حامل سلام، ضوي يا شمس بلادي فوق الأيام”.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: ضحايا الحرب في سوريا: صورة لأب سوري وابنه هزت العالم وغيرت حياة أصحابها

الأكل السوري التلج الطبيعة الكرم بلودان سوريا عيد الجلاء
السابقالحكومة بدأت تطوير الأسواق العشوائية.. اعرف التفاصيل
التالي نجوم غيروا من جلدهم في مسلسلات رمضان السنة دي
ميرا محسن
  • فيسبوك
  • لينكدإن

ميرا محسن، نسوية شغوفة وشجاعة بتحلم إنها تكون "صوت لأي شخص صوته اتسرق منه وتساعد في تمكينه علشان يلاقي ويستخدم صوته الخاص بدون خوف." خريجة علوم سياسية، ومُحبة للفن وعلاقته وتأثيره على السياسة والثقافة والمجتمع. بتحب الطبخ والغُنا والناس وتفاصيلهم ومؤمنة إن الحب غير المشروط قادر إنه يغير العالم للأحسن.

إعلان

المقالات ذات الصلة

المقاهي الثقافية في الرياض.. 7 أماكن لعشاق الكتب والقهوة

31 أكتوبر 2026

أنواع البشر بعد تغيير الساعة: أي شخصية تمثلك؟

29 أكتوبر 2026

حادث كنيسة الكرك يجمع الأردنيين.. المسلمون والمسيحيون قلب واحد

25 أكتوبر 2026

التعليقات مغلقة.

تابعونا
  • Facebook
  • Twitter
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • LinkedIn
  • TikTok
  • WhatsApp
إعلان
سكوب إمباير

وجهتك الحضرية في الشرق الأوسط

فيسبوك الانستغرام تيكتوك يوتيوب واتساب X (Twitter) لينكدإن

الأقسام

  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر

المزيد

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فريق العمل
  • وظائف
  • الشروط والأحكام
  • سياسة حماية الخصوصية
  • English

سكوب إمباير © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

Scoop Empire Universe

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter