Close Menu
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • English
  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • سكوب إمباير
  • ورا المزيكا
  • ورا السيما
  • SCOOP CALENDAR
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن تيكتوك واتساب
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • أخبار
    أبطال الخير هذا الأسبوع.. 7 قصص ملهمة تستحق أن تُروى
    29 أكتوبر 2026
    السيسي في قلب موسكو.. ما الذي يجمع روسيا بالمصريين؟
    29 أكتوبر 2026
    سجل نتنياهو الأسود بغزة: حروب ودماء ودمار في فلسطين
    28 أكتوبر 2026
    تفويض الرئيس السيسي رسميا.. البرلمان يوافق على إرسال قوات دفاعية إلى السعودية
    26 أكتوبر 2026
    صواريخ الحوثي تقترب من الحرم المكي وجبل عرفات: ما قصة وادي المغمس مقبرة جيش أبرهة؟
    25 أكتوبر 2026
  • فعاليّات
    لأول مرة في مصر.. سحر الفروسية العالمية يلتقي بعظمة أهرامات الجيزة
    16 أكتوبر 2026
    فورمولا 1 في أفريقيا مجددا بعد 33 عاما
    13 أكتوبر 2026
    قبل تكريم منى زكي.. 10 نجوم حصدوا جائزة الإنجاز الإبداعي في مهرجان الجونة
    22 سبتمبر 2026
    ليلة العمر على البحر.. وجهات لإقامة فرحك في الساحل الشمالي
    27 أغسطس 2026
    مبادرة “يلا ساحل”.. خريطة أقوى الحفلات لعشاق الـHouse وTechno في صيف 2026
    16 يوليو 2026
  • موضة
    جيل زد يعلن تمرده في موضة الشتاء.. السترات العسكرية والبناطيل الجلدية يتصدران المشهد
    30 أكتوبر 2026
    وراء كل إطلالة حكاية.. أسرار أناقة نجمات مهرجان الجونة
    18 أكتوبر 2026
    الأزرق يسيطر على إطلالات الجونة 2026.. 5 نجمات تألقن باللون الملكي
    17 أكتوبر 2026
    وراء كل إطلالة حكاية: من صمم فساتين نجمات مهرجان الجونة 2026؟
    16 أكتوبر 2026
    تسريحات نجمات مهرجان الجونة 2026.. لمسات جمالية على السجادة الحمراء
    16 أكتوبر 2026
  • فنون
    ليالٍ بلا نوم وتضحيات خلف الكواليس: ماذا فعلت الأمومة بالمشاهير العرب؟
    27 أكتوبر 2026
    الحب على السجادة الحمراء.. “كابلز السينما” خطفت الأضواء في مهرجان الجونة 2026
    16 أكتوبر 2026
    محمد منير.. الفيلسوف الذي غنّى للحياة والموت
    11 أكتوبر 2026
    عبقرية الفنان ميشيل ميلاد.. كيف استطاع تغيير جلده؟
    4 أكتوبر 2026
    كيف تحولت جميلات السينما إلى خط الدفاع الأول في حرب 6 أكتوبر؟
    4 أكتوبر 2026
  • سفر
    لا تحتاج إلى تذكرة سفر.. 7 رحالة عرب يأخذونك إلى عوالم غير مألوفة
    31 أكتوبر 2026
    سرّ حيّر العقول.. لماذا تتعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني؟
    22 أكتوبر 2026
    شهب الجباريات تضيء سماء مصر.. متى تبلغ ذروتها وأين تراها؟
    21 أكتوبر 2026
    أين تسهر في الجونة؟ 7 أماكن مذهلة تستحق التجربة
    18 أكتوبر 2026
    الجونة ليست مهرجانا للسينما فقط.. مغامرات سياحية مذهلة تنتظر اكتشافك
    15 أكتوبر 2026
  • مأكولات
    هوت شوكليت يدفّئ قلبك.. أماكن تستحق الزيارة هذا الشتاء
    30 أكتوبر 2026
    “khufu” المصري و”FZN” الإماراتي ضمن أفضل 100 مطعم في العالم.. أطباق تستحق الاكتشاف
    22 أكتوبر 2026
    أين تحتفل بالهالوين في مصر؟ 5 سهرات لا تفوتها هذا العام
    17 أكتوبر 2026
    دليلك لأفضل أماكن الإفطار في الإمارات.. تجارب شهية بإطلالات ساحرة
    10 أكتوبر 2026
    المصري سام أوسمو: عامل بنزينة بنى إمبراطورية الشاورما في كندا
    3 أكتوبر 2026
  • أعمال
    البنك المركزي المصري يرفع أسعار الفائدة 1% لأول مرة منذ مارس 2024
    29 أكتوبر 2026
    الدعم الخليجي للبحرين.. هل تتدخل الإمارات والسعودية لإنقاذ اقتصاد المنامة؟
    27 أكتوبر 2026
    كواليس اختيار العاصمة الإدارية الجديدة.. ما المواقع التي نافستها؟
    27 أكتوبر 2026
    1 دولار = 56 جنيها.. 8 أسباب وراء التراجع التاريخي في مصر
    26 أكتوبر 2026
    من القاهرة إلى شرم الشيخ في 4 ساعات فقط: ماذا نعرف عن الطريق الجديد؟
    26 أكتوبر 2026
  • تكنولوجيا
    ماذا حدث في عالم التكنولوجيا هذا الأسبوع؟ 6 أخبار تقنية قد تغيّر تجربتك على السوشيال ميديا
    28 أكتوبر 2026
    آخر رقصة في كيبور حديث السوشيال: أول فيلم مصري عن حرب أكتوبر بالذكاء الاصطناعي
    27 أكتوبر 2026
    تطبيق “مصري بالخارج”.. أبرز الخدمات القنصلية وكيفية الاستفادة منها
    21 أكتوبر 2026
    ماذا نعرف عن منصة شات إيجيبت؟ منصة مصرية بالذكاء الاصطناعي لمواجهة الشائعات
    20 أكتوبر 2026
    أسرار سيارة تسلا الطائرة.. كيف أشعلت خيال العرب؟
    17 أكتوبر 2026
  • رياضة
    تايسون في الأردن: المدرج الروماني يستعد لاستقبال أساطير القتال DF Uncaged MMA
    29 أكتوبر 2026
    المصري والإسرائيلي في برشلونة.. كيف فرض حمزة عبدالكريم اسمه أمام أوريان جورين؟
    26 أكتوبر 2026
    كم لاعبا من أصول عربية حصد الكرة الذهبية؟ نجم جديد قد يكتب التاريخ اليوم
    26 أكتوبر 2026
    أماكن تاريخية لسيشن الفرح على طريقة مصطفى شوبير
    25 أكتوبر 2026
    سامح الدهان.. حكاية فارس ترك بريطانيا وعاد لتمثيل مصر أمام الأهرامات
    25 أكتوبر 2026
  • صحة
    “500 مليون عربي لا ينتجون علما ولا أدبا” ماذا يقول التاريخ لوزير الصحة الأمريكي كينيدي جونيور؟
    28 أكتوبر 2026
    جيل زد في الرعاية الصحية.. لماذا يخطط 70% لتغيير وظائفهم؟
    3 أكتوبر 2026
    قاهر السرطان: من هو العالم المصري أحمد الجندي المتوج بجائزة ماري كوري؟
    20 سبتمبر 2026
    الإمارات أول دولة تعتمد علاجًا فمويًا للبهاق.. ما الفئات المؤهلة لاستخدامه ؟
    19 أغسطس 2026
    وفاة طالبة في لندن.. حقنة تخسيس مونجارو تنتهي بمأساة
    13 أغسطس 2026
  • خواطر
    المقاهي الثقافية في الرياض.. 7 أماكن لعشاق الكتب والقهوة
    31 أكتوبر 2026
    أنواع البشر بعد تغيير الساعة: أي شخصية تمثلك؟
    29 أكتوبر 2026
    حادث كنيسة الكرك يجمع الأردنيين.. المسلمون والمسيحيون قلب واحد
    25 أكتوبر 2026
    أبطال الخير هذا الأسبوع.. أخبار إيجابية تعيد لنا الأمل في الوطن العربي
    24 أكتوبر 2026
    “حمام الهنا يا جدي”: تنظيف رمسيس الثاني يخطف قلوب المصريين
    14 أكتوبر 2026
سكوب إمبايرسكوب إمباير
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»فنون»مصدر الإلهام: من داخل أستوديو تسجيل المهرجان الشعبي
فنون

مصدر الإلهام: من داخل أستوديو تسجيل المهرجان الشعبي

أحمد دهبيأحمد دهبي10 يونيو 2022آخر تحديث:12 يونيو 20228 دقائق
فيسبوك واتساب تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني
المهرجان الشعبي
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

احتلت المهرجانات الشعبية مساحة مهمة في المشهد الموسيقي المصري خلال العقد الماضي، وهي نوع مزيكا بدأ من قلب الطبقات الشعبية البسيطة في الشارع المصري ذو التركيبة الاجتماعية المعقدة.

صناعة المهرجان الشعبي بتتم في مصر بالكامل وبيحمل كل ملامح الشخصية المصرية، وإذا اختلفنا في تقييمنا الفني وذوقنا الموسيقي بخصوص النوع ده من المزيكا، هل نقدر نختلف إنه صناعة مصرية بالأساس؟

اكتسب المهرجان الشعبي اعتراف عالمي بالتميز من خلال استخدام المخرج المصري، محمد دياب، مهرجان الملوك لأحمد سعد وعنبة ودوبل زوكش في تتر مسلسل مارفل الأخير Moon Knight، وكشف دياب إن أغنية العبد والشيطان للوايلي كانت واحد من اختياراته لتتر المسلسل قبل ما يقرر يستخدم أغنية الملوك.

إعلان

في فيديو “مراجعة المهرجانات” لليوتيوبر المصري هادي بسيوني، بيقول إن المهرجان بدأ بمقطوعات بسيطة اسمها الموالد، زيّ مولد المجنونة ومولد الإسعاف، واللي ظهرت قبل 2011.

والموالد كانت موسيقى ذات نغمات beats قصيرة وبتتكرر في التراك، وكان هدفها إنها ترقص بس، وعلشان الـ beats قصيرة وبسيطة وبتتكرر بدأ يبقى اسمها في المدن “لوب” من Loop، ومع الوقت اتضافت للوب كلمات بسيطة هدفها برضه إنها ترقص اللي بيسمعها علشان يهيص، ومثال على النوع ده هو مولد “سمكة على بلطية“، واللي نزل تقريبًا 2011 أو قبل كده بشوية.

مع الوقت أتحولت الموالد واللوبات اللي هدفها إننا نهيص ونرقص لمساحة يقدر يحكي فيها الفنان الشعبي عن قصص الشارع اللي بيعيشها يوميًا، مع شوية مبالغة فنية مافيش مهرب منها.

اتطورت المزيكا دي مع الوقت وبقى لها ملحنين وشعراء ومخرجين وبقوا بيعملوا مزيكا موزونة، وبيحققوا أرقام كبيرة على اليوتيوب، ومطلوبين في الحفلات والمهرجانات الموسيقية الكبيرة في الوطن العربي كله، ودخلوا مجال الإعلانات بقوة. ومن هنا بدأت مشاكل المزيكا الشعبي مع نقابة الموسيقيين من أول مهرجان “بنت الجيران” وما بعده، وقت ما أظهرت النقابة نقد حاد للمحتوى اللي بتقدمه المهرجانات.

من داخل منبع المهرجان الشعبي: ازاي المزيكا دي بتتعمل؟

علشان نفهم العملية الإبداعية لتراك المهرجان الشعبي، رحنا عين شمس علشان نقابل واحد من أكتر مخرجين المهرجان المبدعين النهارده، محمد مختار، واللي صحابه بيسموه “مخ”، علشان المهرجان بيحتاج مخ وعضلات!

بيشتغل مختار مع مجموعة كبيرة من أهم صناع المهرجان في مصر، زيّ عمرو حاحا وفيجو والسادات وفيفتي الأسطورة وغيرهم من الناس اللي أبدعت في النوعية دي من المزيكا المصرية وبتشتغل على تطويرها طول الوقت. عمل مختار مجموعة من أهم الفيديو كليبات اللي شكلت مفهوم المهرجان الشعبي النهارده، بالذات من ناحية الـ visuals.

من أهم المهرجانات اللي أشتغل عليها مختار هو مهرجان “بلعب أساسي” لفيفتي الأسطورة، ومهرجان “شيماء” ليوسف سوستة، وغيرهم من المهرجانات اللي عملت ضجة كبيرة وقت نزولها وجذبت نظر الإعلام.

مخ عنده أستوديو تسجيل وفوق الأستوديو ده في أستوديو تاني بيعمل فيه اجتماعات الـ brainstorming. بيقول مختار إن الأستوديو اللي بيعمل فيه اجتماعاته الفنية بيمثل له الكبسولة الشخصية اللي بينعزل فيها عن العالم لما يكون عايز يبدع فكرة جديدة لفيديو كليب، فبيقعد لوحده يسمع التراك مرة ورا التانية ويفكر ازاي يقدر يحول التراك ده لفيديو كليب، وازاي يقدر يحول الصوت لـ visuals تعبر عنه وتنقل تجربة التراك من وجهة نظر مختار الفنية.

أول حاجة لفتت نظرنا في الأستوديو هي الديكور اللي عمله مختار بنفسه، كله handmade زيّ ما بيقول. الألوان الفسفورية الفاقعة على الحيطان وخليط من أيقونات الـ pop art المتوزعة بطريقة عشوائية بتعكس دماغ مختار ورؤيته الفنية المتسقة مع تيمة المهرجان الشعبي ككل، واللي بتدي انطباع سريع بالاختلاف والعشوائية المحبوكة مع حب الظهور والتميز بغض النظر عن قواعد الفن الارستقراطية.

بيقول مختار: “فيديو كليب “بلعب أساسي” عمل نقلة كبيرة للتلاتة اللي أشتغلوا عليه، أنا وفيفتي ومولوتوف، بسبب الضجة الكبيرة اللي عملها”. وضاف: “فيديو كليب شيماء برضه عمل نفس الضجة وجاتلنا طلبات من قنوات كبيرة علشان تعمل لقاءات معايا أنا وسوستة، زيّ MBC مصر وغيرها”.

وبيضيف مختار: “المهرجانين دول كانت تراكات الصوت بتاعتهم موجودة على اليوتيوب من قبل الفيديو كليب بكتير، ولكن مافيش واحد منهم جاب مشاهدات أكتر من كام ألف، لكن أول ما نزل الفيديو كليب وصلت المشاهدات لعشرات الملايين في وقت قصير جدًا وعملوا قلبان”. وبيوضح: “الفيديو كليب مهم جدًا علشان المزيكا توصل للجمهور، وعلشان كده دور المخرج في صناعة المهرجان محوري، وهو اللي بيحدد إذا كان المهرجان هيطرقع ولا هيتدفن”.

احكي لنا أكتر عن العملية الإبداعية لصناعة المهرجان

بيقول مختار إن سوستة كتب تراك “شيماء” وهو في الجيش سهران على ثكنة، وبعد ما أخد إجازة نزل سجل التراك صوت وجابه لمختار. وبيحكي مختار إنه قعد يسمع التراك ومافيش حاجة جاية في دماغة غير إن اللي بيغني ده هايم على وجهه في الشوارع في حالة حزن وبهدلة بيدور على شيماء، وعلشان كده قرر مختار إن الكليب لازم يتصور كده وفي شوارع مدينة السلام.

وبيوصف مختار إزاي خلال التصوير بدأ الارتجال يضيف للـ storyboard، من أول سوستة وهو مرمي على الرصيف وبيشرب سبريت لنهاية الفيديو وهو بيلاقي “شيماء” البطة بتاعته.

وبيضيف مختار: “الموضوع ممكن يبقى بسيط جدًا أو معقد جدًا، يعني ممكن فيديو كليب يتصور في أسبوع وممكن واحد تاني ياخد تلات شهور، علشان أحيانًا اللي بنصوره مش بيعكس الصورة اللي في دماغي أو مش بيعكس الصورة اللي في دماغ المطرب، وبالتالي بنضطر نبدأ من الأول بـ storyboard جديدة خالص”.

بتشتغل على إيه حاليًا؟

بيقول مختار إنه حاليًا بيشتغل على فيديو كليب جديد مع المطرب “آدم عسكري” وبيوضح: “آدم مطرب شعبي موهوب جدًا، وعنده مساحات كبيرة يقدر يبدع فيها، وله أغاني على اليوتيوب بس للأسف مش معروف أوي، وكلمني على تراك “دماغ سم” اللي كتبه بعد ما مر بتجربة قاسية، والتراك عجبني وحسيت فيه بمرارة التجربة اللي مر بها وقررت إن الفيديو كليب يكون انعكاس للتجربة دي”.

بيوضح مختار: “كتب آدم التراك ده بعد ما دخل الحبس تلات أيام في خناقة وعاش وقت صعب جوا الحبس، وعلشان مضمون التجربة دي واضح في التراك فأنا عايز أنقله زيّ ما هو بالظبط، ولكن من خلال صورة تجريدية للواقع، صورة تتناسب مع فيديو كليب مهرجان شعبي أكتر من مجرد واقع بحت”.

هل المهرجان الشعبي عنده قاعدة جماهيرية كبيرة؟

لما سألنا مختار السؤال ده رد بسرعة وعفوية: “ده كده كده، المهرجان النهارده بيلعب أساسي مع أشكال المزيكا التانية على الساحة، وقاعدته الجماهيرية لو ماكانتش أكبر من أي نوع تاني، فهي مش أقل بأي شكل من الأشكال”.

مختار، زيّ صناع مزيكا شعبية كتير، ممكن مايكونش عنده المعرفة الأكاديمية البحتة في صناعة المزيكا، ولكن عنده حاجة أهم من كده بكتير، وهي الحس الفني الخاص به هو وشريحة كبيرة جدًا من الشعب المصري، والدليل على ده إن المزيكا الشعبي بتشتغل في دار السلام وعين شمس ومدينتي والرحاب وإسكندرية وأسوان، وكل ركن في مصر من غير مبالغة.

الرأي والرأي الآخر في تأثير المهرجان الشعبي على الواقع المصري

بيشرح هادي بسيوني في فيديو “مراجعة المهرجانات الشعبية” ازاي الراب والمهرجان الشعبي بيعبروا عن نفس الرؤية الفنية ولكن باستخدام قاموس تعبيري مختلف، وبالطريقة دي فسر بسيوني الألفاظ الحادة اللي بيتم استخدامها في المهرجانات بالطبيعة اللفظية للشارع المصري.

ولكن يظل واحد من أهم الانتقادات اللي بتتوجه للمهرجان الشعبي هو المحتوى اللفظي الحاد والتشيئ الجنسي للمرأة. والتشيئ الجنسي هو النظر أو الترويج للمرأة على إنها سلعة جنسية بحتة في فصل كامل ما بين كونها فرد فعال في المجتمع وجسد ذو موضوعية جنسية، زيّ ما بتقول النظرية التشيئية لفريدريك وروبرتس سنة 1997.

وبخصوص التشيئ الجنسي للمرأة، فقدمت نورهان جمال أبو بكر دراسة بعنوان “التشيئ الجنسي للمرأة في المهرجان الشعبي” في كلية إعلام الجامعة الأمريكية في القاهرة، وفي دراستها جادلت أبو بكر إن المهرجانات الشعبية اللي بتتناول المرأة كتيمة أساسية لكلماتها بتميل لتشيئ المرأة وتحويلها لسلعة جنسية، سواء من خلال الألفاظ المستخدمة أو الفيديو كليب اللي بيعرض المرأة بنفس الطريقة. وبعد كده ربطت أبو بكر ما بين ارتفاع منسوب التحرش الجنسي في مصر خلال العشر سنين اللي فاتوا، وصعود فن المهرجان الشعبي على الساحة الفنية المصرية.

أما عن الألفاظ الحادة، فنشرت واحدة من الجرايد المصرية مقال في 2015 وصف المهرجانات بـ “خطر على الذوق العام ولا تحمل أي قيمة فنية”، وبدأ المقال بنسب رأي لبعض الموسيقيين والنقاد الفنيين بيقول إن المهراجانات “شيء رديء ومالهاش أي صلة بالغناء الشعبي”.

وذكر المقال إن الناقد الفني، طارق الشناوي، قال: “مجرد موضة وستنتهي، ففي الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي كان النجوم حريصين على تقديم أغان بأصواتهم في الأفلام التي يشاركون في بطولتها، وأبرزهم عادل إمام ومحمود عبد العزيز ويسرا، والظاهرة انتهت عندما حدث للجمهور حالة من الإشباع، ولذلك أنا واثق أن ظاهرة الأغاني الشعبية وأغاني المهرجانات ستنتهي عندما يحدث للجمهور حالة من التشبع منها”.

وأما الناقد الموسيقي، حلمي بكر، فقال: “أرفض أن نطلق على ما تحتوي عليه هذه الأفلام أغاني، فهو شيء رديء لا يمت للغناء بصلة وليس له أي علاقة بالغناء الشعبي، للأسف هذه الأغاني تُمثل خطرًا على الذوق العام لأنها لا تحمل أي قيمة فنية”.

بيقول مخرج المهرجانات محمد مختار: “المهرجان كل يوم بيتطور أكتر”، وبيوضح: “الأول الناس اللي من طبقات فوق متوسطة وعليا في مصر كانوا بيهاجموا المهرجان ولكن دلوقتي بيسمعوه وحاضر في أفراحهم وبيجيبوا مغنيين المهرجانات في حفلاتهم، وبقى الوطن العربي بالكامل بيدفع تذاكر علشان يحضر حفلات مغنيين المهرجانات، وأصبح المهرجان دلوقتي بيلف العالم كله”.

بيقول هادي بسيوني إن الشباب اللي بتسمع موسيقى المهراجانات هي نفس الشباب اللي كانت مبهورة بالمحتوى الموسيقى لموكب المومياوات وكانت سبب في نجاحه، وهما نفس الشباب اللي لسه بتسمع أم كلثوم وفريد الأطرش، أما محمد مختار فبيقول إن حضور مهرجان العبد والوايلي على تتر مسلسل مارفل Moon Knight بيختصر كلام كتير بخصوص قيمة وتأثير المهرجان في العالم النهارده.

وبيضيف مختار: “أنا كنت دايمًا شايف ومتأكد إن المهرجان هيوصل لمكانة ماحدش يتخيلها أبدًا لإنه حاجة original
وصناعه مصرية 100%”.

أخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: أزمات نقابة الموسيقيين مع مطربين المهرجانات والرابرز: مشاكل شخصية ولا خلاف على الذوق العام؟

السادات المهرجان الشعبي الوايلي عمرو حاحا فيجو فيفتي الاسطورة
السابقمعلومات عن مبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة وخدماتها المتنوعة
التالي للناس اللي مالهاش في الكورة: دليلك لفهم المصطلحات الكروية
أحمد دهبي
  • فيسبوك
  • الانستغرام

صحفي مصري مشغول بدلالات التاريخ وعلاقتها بالحاضر، ومهتم بمفاهيم الهوية والثقافة وعلم المصريات، ومؤمن بالدور المحوري للأدب والسينما والدراما في تشكيل الواقع، ومُتابع لقضايا التغير المناخي.

إعلان

المقالات ذات الصلة

ليالٍ بلا نوم وتضحيات خلف الكواليس: ماذا فعلت الأمومة بالمشاهير العرب؟

27 أكتوبر 2026

الحب على السجادة الحمراء.. “كابلز السينما” خطفت الأضواء في مهرجان الجونة 2026

16 أكتوبر 2026

محمد منير.. الفيلسوف الذي غنّى للحياة والموت

11 أكتوبر 2026

التعليقات مغلقة.

تابعونا
  • Facebook
  • Twitter
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • LinkedIn
  • TikTok
  • WhatsApp
إعلان
سكوب إمباير

وجهتك الحضرية في الشرق الأوسط

فيسبوك الانستغرام تيكتوك يوتيوب واتساب X (Twitter) لينكدإن

الأقسام

  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر

المزيد

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فريق العمل
  • وظائف
  • الشروط والأحكام
  • سياسة حماية الخصوصية
  • English

سكوب إمباير © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

Scoop Empire Universe

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter