في ذكرى وفاة الغائب الحاضر علاء ولي الدين: بنفتكر مع بعض أسباب حبنا الدائم له

النهارده ذكرى وفاة الفنان الراحل علاء ولي الدين، فبالرغم من إن فات على وفاته 20 سنة، لسه جمهوره وصحابه بيحبوه وبيفتكروه، ومش محتاجين مناسبة خاصة تيجي علشان يفتكروا قد إيه هو كان إنسان جميل واستثنائي. وعلشان كده حبينا نحتفل به علي طريقتنا الخاصة، وقررنا إننا نتكلم عن شوية من الأسباب الكتير أوي اللي بتخلي علاء ولي الدين من الشخصيات اللي ماينفعش تتنسي.

خفة دمه

لما نيجي نتكلم عن ولي الدين، لازم أول حاجة نقولها هي خفة دمه وعفويته اللي بتخلي الإفيه يضحك أكتر بعشر مرات لما يطلع منه، وبعيد عن أفلامه الكوميدية، هو على الصعيد الشخصي مضحك أكتر كمان في حياته اليومية، زي ما حكى أخوه وصحابه عنه في ذكراه.

حبه لأصدقائه

عن: عين

لو أنت بتحب ولي الدين بنسبة 90%، لما تشوف ازاي أصحابه من الوسط الفني وعيلته بيكلموا عنه، النسبة دي هتضاعف للألف في المية، فنانين كتير كانوا قريبين من ولى الدين زى أشرف عبد الباقي، وكريم عبد العزيز، وعلاء مرسي، وأحمد آدم، ومحمد هنيدي، وكلهم لحد النهارده بيتكلموا عنه بمنتهى الحب والحزن على فراقه، كأن ماعداش سنين على وفاته.

فمثلًا كريم عبد العزيز قال في برنامج صاحبة السعادة، إن علاء ولي الدين كان له بصمة حلوة في حياته، وإن هو اللي كان بيجمعهم كلهم، وأضاف كريم إن هو كان آخر شخص يتصل به علاء فبل وفاته، وإن بعد رحيله شلتهم اتفرقت ومابقوش يتقابلوا كتير زي زمان، فالراحل كان هو حلقة الوصل بينهم كلهم.

وفي مقابلة تانية مع الفنان أشرف عبد الباقي، قال إن صدمة وفاة ولي الدين كانت جامدة جدًا عليه، خصوصًا إنه فقد قبله بشهر واحد والده وصديقه الشاعر مجدي كامل، وده اللي خلاه يغرق نفسه في الشغل علشان يقدر يتجاوز ألم فراقهم.

وكمان من أكتر الناس اللي بيبان عليهم التأثر الشديد لفراق ولي الدين هو الفنان علاء مرسي، اللي قال في لقاء تليفزيوني إنه جاله حالة من الصدمة بعد ما بلغه أشرف عبد الباقي بالوفاة، لدرجة إنه نزل حافي وبجلبية الشارع، وقال كمان إن هو كان بمثابة الأب لهم كلهم، وفي نفس الوقت قلبه كان طفل.

الإفيهات الأسطورية اللي سابها لنا

مين فينا مش بيستخدم إفيهات علاء ولي الدين، اللي مهما بيفوت عليها الوقت بتفضل معبرة وقريبة مننا كلنا، كفاية علينا كنز فيلم الناظر اللي هيكفي كوميكس وميمز لـ 100 سنة قدام، وكمان سابلنا شخصيات غيرت مفهوم الكوميديا عندنا زي شخصية جواهر أو جوجو، اللي عمرها ما بتفشل إنها تضحكنا كل مرة وهي بتقول لحسن حسني: “كلمني عن الحب.. وقولي إنك وحيد” ماتنكرش إنك ضحكت دلوقتي وأنت بتقراها!

روحه الطفولية

مافيش أجمل من إنك تعد مع شخص روحه كلها براءة وخير، ولو عايزين نجيب مثال للشخص ده، مش هنلاقي حد أحسن ولا أنسب من ولي الدين ناخده كمثال. فبالرغم من إن حياته كانت شاقة، وكان متحمل مسؤولية أمه وأخواته من بعد وفاة أبوه الفنان سمير ولي الدين، كان الكل بيتكلم عن مدى حبه واهتمامه بوالدته وأخواته وخوفه عليهم، فكان بمثابة الأب لهم، وفي نفس الوقت قدر إنه يحافظ على نقاء قلبه والطفولة اللي فيه.

قصة كفاحه الملهمة وتحقيقه لحلمه

بالرغم من إن مشواره الفني ماكانش طويل لأنه توفى في سن الـ 39، ولي الدين كافح وأخد السلم من الأول علشان يحقق حلمه، فحاول يلتحق بمعهد الفنون المسرحية بس اترفض أكتر من مرة، وكافح على ما قدر يوصل للنجومية من أول مشاركاته البسيطة في بعض أفلام عادل إمام زي بخيت وعديلة، والإرهاب والكباب، وفيلم عمرو دياب أيس كريم في جليم، لحد ما عمل أول بطولاته المطلقة عبود على الحدود، والناظر اللي حققوا نجاح كبير، ولسه الناس بتشوفهم وبتحبهم لحد يومنا ده.

توفى ولي الدين أول أيام عيد الأضحي يوم 11 فبراير سنة 2003 بسبب مضاعفات مرض السكر اللي كان بيعاني منه من وهو في ثانوية عامة.،ومهما هيعدي سنين على رحيله، هتفضل سيرته الجميله مخلياه عايش ومخليانا نفتكره إلى الأبد.

آخر كلمة: دايمًا هتفضل في قلوبنا مهما يفوت الوقت!

تعليقات
Loading...