حاجات مانعرفهاش عن العملة البلاستيكية الجديدة

مؤخرًا أعلن البنك المركزي عن إصداره لعملة بلاستيكية جديدة، العملة لسه مابقتش متوفرة في الشارع المصري، اللي نزل كان مجرد تصميم للعملة، والمفروض إنها تنزل وتبقى متاحة للجمهور في شهر نوفمبر الجاي. العملة وقت نزول تصميمها عملت جدل ورد فعل واسع واهتمام من الجمهور، وللسبب ده جبنالكم حاجات ماتعرفهاش عن العملة دي.

إيه حكاية المساجد المرسومة على العملة؟

في الطبيعي في أي عملة مصرية بتلاقي دايمًا معالم أثرية موجودة عليها، وفي التصميم الجديد في فئة العشرة جنية، غيروا المسجد وبقى صورة لمسجد الفتاح العليم اللي تم افتتاحه سنة 2019، واللي يعتبر أحد أبرز المعالم الأثرية في العاصمة الإدارية، لإنه تم بنائه على مساحة 106 فدان وبيسع 17 ألف مصلي. وده كان بدل صورة مسجد الرفاعي أحد معالم العمارة الإسلامية في التصميم القديم.

أما عن تصميم العشرين جنيه فهنلاقي إنهم اختاروا صورة لمسجد محمد علي واللي يعتبر واحد من أهم مؤسسي مصر الحديثة، وفي صحف محلية ربطت بين التصميمين دول، وقالوا إنهم بيشيروا للعلاقة الممتدة بين تاريخ مصر الحديث، وبين الشعار اللي أطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسي على المرحلة اللي بتمر بيها البلد وهو شعار “الجمهورية الجديدة”.

حاجات مش هتعرف تعملها مع العملة الجديدة

  • مش هتعرف تلزقها لو اتقطعت لإنها مصنوعة من مادة البوليمر.
  • مش هتعرف تكتب عليها تاني زيّ ما اتعودنا مع العملات القديمة.
  • مش هتقدر تكرمش العملة دي بسبب المادة القوية المصنوعة منها، يعني لازم تتحط بشكل متناسق في المحفظة.
  • مش هتتأثر بالغسيل ولا “هتبوش”، فماتخافش لو نسيت الفلوس في جيبك.
  • مش هتستبدل فلوسك في البنك بفلوس جديدة زيّ ما اتعودنا نعمل في الأعياد علشان العيدية.
  • مش هتعرف تكويها زيّ ما كان في ناس بتعمل مع العملات الورقية، لإنها ببساطة ممكن تسيح.

إيه ممكن يبقى مصير العملة الورقية؟

من المتوقع إن هيبقى مصيرها زيّ أي عملة اختفت من السوق قبل كده، هتلاقي مع نزول العملة البلاستيكية الجديدة ولما يبدأ المصريين في صرفها من البنوك، ممكن تتسحب من السوق من أول لحظة، أو تختفي بشكل تدريجي لقلة استخدامها، أو لو هتتسحب ممكن يبقى بشكل تدريجي علشان يحافظوا على التوازن في السوق.

أخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: من السحتوت للجنيه.. رحلة العملة المصرية عبر العصور

تعليقات
Loading...