شهدت البورصة، اليوم، بدء التداول على أسهم بنك القاهرة، عقب تنفيذ أكبر طرح على الإطلاق.
شمل 6 مليارات و862 مليونا و500 ألف سهم تمثل 45% من إجمالي أسهم البنك، بقيمة 36.3 مليار جنيه.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، أن تقييم بنك مصر تجاوز 80 مليار جنيه، ما يمثل شهادة ثقة في القطاع المصرفي المصري.
وأضاف خلال حضوره احتفالية بدء التداول، أن الطرح يمثل خطوة مهمة في تنفيذ سياسة ملكية الدولة وتعزيز مشاركة القطاع الخاص.
ومع طرح أسهم بنك القاهرة للتداول في البورصة، تعود إلى الواجهة حكاية واحد من أقدم وأعرق البنوك المصرية الذي شهد محطات فارقة منذ تأسيسه وحتى الآن.
لا تفوّت قراءة: البنك المركزي المصري يرفع أسعار الفائدة 1% لأول مرة منذ مارس 2024
تأسيس بنك القاهرة

تأسس كشركة مساهمة مصرية على يد مجموعة من المستثمرين ورجال الأعمال في 8 مايو 1952، بموجب مرسوم ملكي.
وبدأ برأس مال 500 ألف جنيه، تشمل 125 ألف سهم بسعر 4 جنيهات للسهم الواحد.
وتشكل أول مجلس إدارة لبنك القاهرة برئاسة عبد المتعال باشا و12 عضوا بقرار من المؤسسين.
لا تفوّت قراءة: الدعم الخليجي للبحرين.. هل تتدخل الإمارات والسعودية لإنقاذ اقتصاد المنامة؟
انطلاقة بنك القاهرة

استهل مشواره المصرفي بـ 3 فروع في مصر واتخذ من 47 شارع قصر النيل بالقاهرة مركز رئيسيًا حتى توسع ووصل إلى 248 فرعا حاليًا.
وفي خمسينيات القرن الماضي، افتتح بنك القاهرة أول فرع له خارج مصر تحديدًا في السعودية عام 1954، وأعقبه فرعين في لبنان.
ثم افتتح 7 أخرى في سوريا بين الفترة 1955 و1959 قبل أن تنتقل ملكيتها للدولة السورية بعد صدور قانون تأميم البنوك هناك عام 1963.
لا تفوّت قراءة: كواليس اختيار العاصمة الإدارية الجديدة.. ما المواقع التي نافستها؟
محطات تاريخية لبنك القاهرة

ساهم بنك القاهرة في أعقاب تأميم قناة السويس في توفير التمويل اللازم لمحصول القطن عام 1956 بعد امتناع البنوك الأجنبية عن توفيره.
ومع صدور قانون تمصير البنوك عام 1957 استحوذ على فروع بعض البنوك الأجنبية العاملة في مصر وقتها ومنها كريدي ليونيو.
واستمر بنك القاهرة في العمل لعقود شهد خلالها أزمات وإصلاحات حتى استحوذ بنك مصر على أسهمه في 2007 بقيمة 1.6 مليار جنيه، قبل الطرح التاريخي في البورصة اليوم.
