#ورا_السيما: أسطورة التمثيل المصرية ليلى علوي كلمتنا عن فيلمها الجديد والتحرش الجنسي وحاجات أكتر..

في الحلقة دي من #ورا_السيما، جاتلنا فرصة نتكلم بشكل حصري مع أسطورة التمثيل المصرية الفنانة ليلى علوي! النجمة الجميلة ظهرت في أكتر من 70 فيلم، وإتكرمت في مهرجانات للأفلام المصرية والعالمية في حياة مهنية حافلة بالنجاح.

في محادثتنا معاها إتكلمنا عن فيلمها الجديد “التاريخ السري لكوثر”، ومين من الفنانين وحشها الشغل معاهم، والبوست القوي بتاعها على إنستجرام عن أزمة التحرش الجنسي في مصر.

متنسوش تتابعوا هاشتاجنا #ورا_السيما عشان تتفرجوا على مقابلات حصرية زي دي.


دورك في فيلم التاريخ السري لكوثر جه بعد غياب لأكتر من سنة، إيه هو سبب عدم ظهورك في أي أعمال فنية الفترة اللي فاتت؟

عُرض عليا فيلم “التاريخ السري لكوثر” في آواخر 2017.. والغياب نتيجة إني بدقق جدًا في الاختيارات اللي بتتقدملي ومش حابة ارجع بعد فترة الغياب دي بحاجة تكون أقل من اللي قدمته قبل كده.

كلمينا عن دورك في فيلم التاريخ السري لكوثر؟

اللي أقدر أقوله إن الدور مختلف وجديد، ومستنية أعرف آراء الجمهور وردود أفعالهم على الفيلم، وأتمنى أن ينال إعجاب الجميع. والفيلم بيناقش العمل بعض القضايا الاجتماعية المهمة التي ظهرت على الساحة في السنوات الأخيرة.

هل موعد صدور الفيلم اتحدد؟ هيكون أمتى؟

للأسف لم يحدد أى ميعاد لعرضه حتى الآن.


دعيتي كل البنات اللي اتعرضوا للتحرش إنهم ميستغنوش عن حقهم في آخر بوست ليكي عن الإنستجرام، ممكن تكلمينا أكتر عن اللي دفعك لكتابة البوست ده، ورأيك في الأزمة دي، وهل نقدر نقضي عليها، وإزاي؟
View this post on Instagram

"مفيش بنت ماتعرضتش للتحرش" جملة بتتردد كتير اليومين دول وسط الحوادث المؤسفة اللي بنعيشها وبنسمع عنها، جملة صادمة ومرعبة ومن المخيف إن الشواهد بتقول إنها حقيقة.. عشان كده لازم نقف عندها، وكل بنت وست تفكر وتقرر إنه مش من حق أي حد أيا كان إنه يخترق خصوصيتها ويقتحم مساحة هي ماسمحتش بيها، لا لفظًا ولا فعلًا ولا بأي شكل من الأشكال، لأن السماح بأي تجاوز غلط، وممكن يتطور لما هو أسوأ.. لما عملت فيلم المغتصبون سنة ١٩٨٩ المستوحى مع الأسف عن قصة حقيقية هزت المجتمع كله وقتها (قصة فتاة المعادي)، عشت التجربة القاسية دي من خلال الشخصية وحسيت بإحساس كل بنت اتعرضت لانتهاك بشع وكنت ومازلت مساندة لبطلة الفيلم "صفاء كامل" اللي قررت تاخد حقها وتعلن عن اللي اتعرضتله مهما كانت الظروف، ووقتها وصلت عقوبة المغتصبين للإعدام. ومن يومها ولحد النهارده ودلوقتي بالذات وأنا بدعو كل بنت اتعرضت لتحرش من أي نوع إنها تتكلم وترفض وتاخد حقها الكامل بالقانون.. علشان تقدر تكمل حياتها وعلشان تمنع الأذى عن بنات تانية ممكن يتعرضوا للي هي اتعرضتله. وأدعو كل بنت خايفة أو قلقانة أو مش عارفة الطريق الصحيح إنها تتواصل مع المجلس القومي للمرأة على رقم ١٥١١٥ وهتلاقي كل الدعم سواء نفسي أو قانوني أو استشارة تحتاجها من أي نوع. دمتن جميعًا بخير وفي أمان. @ncwegypt #ليلى_علوي #فيلم_المغتصبون #صفاء_كامل #لا_للتحرش

A post shared by LailaElouiOfficial (@lailaelouiofficial) on

تابعت على السوشيال ميديا الفترة الاخيرة أزمات التحرش والقضايا وكمية البوستات والخوف والفزع اللي عند البنات والستات وده خلاني افتكر اد ايه كل ست او بنت بتتعرض للمضايقات يوميا بداية من الكومنتات او الالفاظ على السوشيال ميديا أو في الشارع ودايمًا اللوم بيقع على البنت والخوف على سمعتها وإنها السبب في اللي اتعرضتله ده. ودايمًا بفتكر قضية فتاة المعادي اللي حصلت ف التمانينات وهزت وقتها الرأي العام وده اللى دفعنا اننا نعمل فيلم “المغتصبون” وبفكر دايمًا في إن لو البنت دى كانت سكتت وخافت من المجتمع وكلام الناس ومخدتش حقها بالقانون كان كام ست أو بنت ممكن تتحط مكانها والمجرمين اتحكم عليهم بالاعدام وقتها ودي كانت أول قضية تتحكم على مغتصب فيها بالحكم ده، أنا بشجع كل بنت تتعرض لتحرش أو مضايقة إنها تلجأ للقانون والمجلس القومي للمراة اللي هيوفر الدعم النفسي والقانوني ومتخضعش لأى تهديد او ابتزاز من المتحرش.

هل الفنانين ليهم دور في مواجهة التحرش؟ إيه الدور ده من رأيك؟

دور الفنانين دايمًا في نشر التوعية في العمل اللي بيقدم ويناقش القضية يعني الفيلم اتعمل وفريق العمل كله كان مؤمن بالقضية والمخرج الكبير الراحل سعيد مرزوق والمغتصبون كان سنة 1989 وزى فيلم اريد حلا لسيدة الشاشة العربية فاتن حمامة واللي كان سبب في تعديل بعض قوانين الاحوال الشخصية، وأكيد طبعًا لو فيه توعية ميدانية أو من خلال منصات السوشيال ميديا مش هتأخر إني اعمل وأقدم ده.

مين من الفنانين اللي وحشك الشغل معاهم؟

وحيد حامد وشريف عرفة ويحي الفخراني.

هل في أدوار لسة نفسك تعمليها؟ إيه هي؟

نفسي اقدم كل الادوار اللي لسه مقدمتهاش ونفسي اقدم دور شخصية قوية زي روز اليوسف.

آخر كلمة: مستنيين الفيلم بفارغ الصبر!

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin