نجوم امتعونا بوقفتهم على خشبة المسرح

الوقوف على خشبة المسرح متعة مختلفة بشهادة النجوم، وفي نفس الوقت له رهبة، محتاج لموهبة استثنائية وكاريزما من نوع خاص، وقدرة عالية على جذب الجمهور اللي جاي من أخر الدنيا علشان يتفرج عليك لمدة ساعتين، وكمان بيبرز قدرة الفنان إنه يعرف يعمل كل الأدوار سواء في السينما أو على الشاشة أو على الخشبة، ونجوم كتير موهبتهم اتفجرت من على المسرح واتعرفوا من خلال المسرحيات اللي مثلوا فيها.

وزيّ مابيقولوا اللي جرب المسرح لازم يرجع له تاني؛ أحمد حلمي بيفاجيء جمهوره بعد غياب عشرين سنة عن المسرح بمسرحية جديدة مع المنتج حمدي بدر والمسرحية هتكون مبنية على رواية، بس مفيش تفاصيل كتير عن الموضوع وحتى خافيين اسمها عن الجمهور كنوع من أنواع التشويق. احنا مستنيين تفاصييل أكتر ومتحمسين نشوف حلمي تاني على الخشبة.. وبالمناسبة دي هنفكركم بأجواء المسرح من تاني ونحكي لكم عن نجوم حبيناهم على خشبة المسرح وسابوا بصمة مميزة فيها.

يحيى الفخراني

بداياته الفنية كانت مع مسرح الجامعة وقت ما كان بيدرس طب وأثبت موهبته وأخد جائزة أحسن ممثل على مستوى الجامعات، ولما لقى نفسه وشغفه ساب الطب وراح يدرس مسرح، في رصيده الفني أكتر من 13 مسرحية منهم؛ “حب وفركشة” اللي اتعملت سنة 1974، و”جوازة طلياني” اللي اتاخدت عن رواية الكاتب الإيطالي Eduardo De Filippo، ومن أشهرهم مسرحية “حضرات السادة العيال” اللي بتتكلم عن رجل بخيل أخوه مات فهيسيب ولاده الأيتام علشان يربيهم، وهتحصل مفارقات كوميدية كتيرة بين كونه مسؤ,ل عنهم وبين كونه رجل بخيل حتى في المشاعر. بعد المسرحيات دي، وقف الفخراني الشغل على المسرح وانشغل أكتر بالأعمال الدرامية والأفلام، بس رجع يطل علينا تاني في 2019 بمسرحية عن “الملك لير”، وفي 2021 مسرحي”ياما في الجراب يا حاوي” من إخراج بيرم التونسي.

محمد صبحي

كان بيناقش القضايا الاجتماعية والسياسية من تحت لتحت، وله مدرسة لوحده في المسرح، عمل مؤسسة ومنهج يمشي عليه النجوم، وعلى مدار سنين خرج من تحت إيده نجوم من مدرسته المسرحية واتجهوا لعالم الفن والسينما منهم هاني رمزي ومنى زكي، وده كان نابع من حبه للمسرح اللي أتولد عنده لإن والده كان مدير فرقة يوسف وهبي، وغير ده فهو أتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية وأتعين فيها معيد لمدة 15 سنة.

خلال مسيرته المسرحية كان بيمثل وبيخرج مسرحياته، وأخد جوائز كتير من ضمنها؛ أحسن ممثل مسرحي أوسكار سنة 1998، وشهادة تقدير مهرجان المسرح العربي في تونس. من أهم مسرحياته هي مسرحية “الهمجي” سنة 1980 وكانت بتتكلم عن منافسة بين الشياطين والملائكة بيقرروا من خلالها إنهم يحطوا “آدم ” في اختبارات هيعرف من خلالها المعنى الحقيقي للخير والشر، ومن ضمن مسرحياته اللي الناس مش ناسياها بنشوفها على الشاشات كل عيد “تخاريف” و”وجهة نظر”.

محمد هنيدي

مسرح كلية حقوق هو اللي فجر موهبته الفنية، حضوره على المسرح كان خفة دم لوحدها من غير ما يقول أي كلمة أو يرمي إيفيه، بيقولوا عنه ملك الارتجال والخروج عن النص، وبرغم إن مسرحياته عددها كان قليل بس قدر في كل واحد فيهم يسيب ماركة مسجلة؛ مين يقدر ينسى شخصية “حمامة بتاع التلفونات” في مسرحية “حزمني يا” وكان دوره صغير في البداية بس قعد يكبر ويضيف عليه بخفة دمه لحد ما بقى أهم شخصية في المسرحية. ومين يقدر ينسى شخصية الست اللكاكة والنمامة اللي عملها في “طرائيعو”، ولا العفريت اللي هيطلع لعيلة “الوكيل” في مسرحية “عفروتو” ويحققلهم كل أحلامهم وبعد ما اتفرجنا على المسرحية كان نفسنا يطلع لنا عفريت زيّه،. بعد المسرحيات دي غاب 15 سنة عن الخشبة وبعدين رجع لنا بمسرحية “3 أيام في الساحل”.

عادل إمام

بدأ في المسرح من أيام الأبيض والأسود بدور في مسرحية “أنا وهو وهي” سنة 1963 لما كان طالب في الجامعة، ووقتها كان فؤاد المهندس عايز وجه جديد واتقدم 90 واحد واختار عادل إمام. بعدها انطلق الزعيم في مسيرته المسرحية، وقدم لنا مسرحية “كل عيد”، والمسرحية اللي مابنزهقش منها وبتفكرنا بأيام الطفولة “مدرسة المشاغبين”، وكمان مسرحية “شاهد ماشفش حاجة” اللي عمل فيها دور سرحان عبد البصير مقدم برامج الأطفال اللي هيقع في مصيبة وهيتطلب في شهادة على جريمة قتل حصلت في عمارته وهيحصل مفارقات كوميدية كتير وهو في المحكمة.

سهير البابلي

واحدة من أيقونات المسرح، سهير البابلي أو زيّ ما بيدلعوها “سوسكا” لها رصيد كبير في الأعمال المسرحية، واللي الناس ماتعرفوش إنها بدأت في المسرح التراجيدي قبل الكوميدي، ومثلت قدام فطاحل وبيعتبروها واحدة من ولاده بعد ما أتربت على إيد رواده. وبجانب ده، فهي أبدعت كمان في المسرح الكوميدي، تقدر تعيش معاها في مسرحية “على الرصيف” حالة من الحكمة والنظرة المغايرة عن الدنيا بطابع سياسي، أو تتورط مع “عطية الإرهابية” بياعة في كشك جرايد، أو تفطس على نفسك من الضحك وتنسى همومك مع شخصية “سكينة” القاتلة المحترفة في مسرحية “ريا وسكينة” وإيفيهاتها اللي بتتعمل كوميكس، ولا مشاهدها مع “عبد العال” في “حرمتني من حنان مرات الأب”، وختامًا بدورها في مسرحية “مدرسة المشاغبين” في دور عفت الشربيني .

أخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: مسرحيات قديمة مهما عدى عليها وقت مش هنزهق منها

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin